تستمع الآن

الكاتب عباس الطرابيلي لـ”بصراحة”: الصحافة الورقية ستنتهي خلال 5 سنوات

الأحد - ٣٠ سبتمبر ٢٠١٨

تحدث الكاتب الصحفي الكبير عباس الطرابيلي، عن أزمة الصحافة في مصر خلال الفترة الحالية وتوقعه لمستقبل الصحافة الورقية مستقبلا، وذلك خلال حلوله ضيفا على برنامج “بصراحة” مع يوسف الحسيني على “نجوم إف إم”.

وقال الطرابيلي، إن الصحافة هي التي قادت عملية التنوير في المجتمع المصري منذ بدايات القرن العشرين وفي كل المنطفة العربية، مشيرًا إلى أن دورها هو تقديم وجبة غذائية متكاملة وهذا هو الدور الصحفي المصري.

وشدد على الاقتراب من نهاية عهد الصحافة الورقية في مصر، قائلا: “عمر الصحافة الورقية لن يزيد عن 5 سنوات بدليل اختفاء الصحف المشهورة مثل المصور أو روز اليوسف أو آخر ساعة”.

وأوضح أن من مشاكل الصحافة المصرية هي أعداد العاملين فيها، حيث إن في كل جريدة أعداد الصحفيين “جيش” وهذا ينعكس على حالها.

وأوضح الطرابيلي: “في مصر 19 كلية إعلام و23 قسم صحافة، يقدمون للسوق سنويًا آلاف الخريجين بينما الصحف مغلقة على نفسها وتدفع مرتبات العاملين بالعافية”، مطالبًا نقابة الصحفيين بالتدخل في تحديد عدد المقبولين لدراسة الإعلام.

وأكد الكاتب الصحفي، أن موارد أي صحيفة تعتمد على التوزيع بشرط ألا تتجاوز تكلفة طباعة العدد سعر البيع، بينما المصدر الثاني هو الإعلانات، منوهًا بأن الوضع الآن متغير ونسب التوزيع ضعيفة جدًا، كما أن دور الصحف الإخباري قد انتهي.

وأشار الطرابيلي إلى أن الصحف لم تغير من أسلوب الكتابة فيها، فيما لن ينتظر المواطن اليوم التالي من أجل معرفة خبر ما.

وأوضح أن الشعب المصري لم يعد يقرأ، موضحًا: “نمر بمشكلة كبرة وهي الأمية وعندنا 37% من الشعب المصري أمي”.

وشدد: “الجريدة أصبحت لم تعد فيها ما تقرأه فيفدني الأمر أصبح لا يأخذ مني قرأه لمدة 20 دقيقة، عندما لم يعد القارئ يجد ما يريده في كتاب ولا صحيفة لماذا يشتريها، وأنصح بعض دارسي الإعلام إياكم الاعتماد على فيسبوك أكثر من 60% مادة غير مدققة أو صادقة”.

إعلام السلطة

وعن الفارق بين إعلام الحكم وإعلام الدولة، قال: “في مصر بعد ثورة 52 للأسف اقترنت الصحافة بصبغة الحاكم، وهي يجب أن تهتم بالشعب، وكان الإعلام لفترات طويلة صوت سيده، والرئيس السيسي عمل إنجاز كبير ولا أعرف من أين يملك قدرة الإدارة، ولكن الصوت الواحد في الإعلام خطأ وأن لا يعمر المسؤول لدينا بالشهور القليلة هذه مشكلة، لكن أن تشد الحزام بالكامل صعب، أنا هنا خايف على رد فعل الشعب في مرحلة مقبلة، ما ينجز في سنة الآن سوفن نعجز عن عمله في 20 سنة وهو تولى الدولة دون جذور والأساس كان منهارا ولكن دون أن يطغى على حرية الناس، وهناك وصلنا لإعلام الحاكم وكله يسبح بحمده، أنا أؤيد السيسي ولكن أتمنى أن يترك الحزام قليلا خصوصا مرحلة الأسعار، وأخشى ما أخشاه أن تنفجر بالونة الغضب وهذا إحساس الكثيرين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك