تستمع الآن

الفنان محمد أبو داوود يحكي عن مذكرات المنتج الكبير سمير خفاجي “أوراق من عمري”

الأربعاء - ٢٦ سبتمبر ٢٠١٨

تحدث الفنان محمد أبو داوود، عن علاقته بالمنتج الراحل سمير خفاجي الذي توفي عن عمر ناهز 88 عامًا، بعد صراع مع المرض، مشيرًا إلى أن علاقته معه بدأت من خلال مسرحية “بودي جارد”، وأيضا من خلال مذكرات المنتج الراحل “أوراق من عمري”، والذى سرد من خلالها أبرز من أثروا فى حياته، ومجمل محطاته الفنية.

وأضاف أبو داوود خلال حلوله ضيفا على برنامج “لدي أقوال أخرى” مع إبراهيم عيسى، على “نجوم إف إم”، اليوم الأربعاء، قائلا: “علاقتي مع سمير خفاجي بدأت منذ 18 عامًا، حيث كنت أعرفه كمنتج قبل تلك الفترة لكن علاقتي توطدت به إلا بعد تأديتي دورًا في مسرحية بودي جارد للفنان عادل إمام”.

وأشار إلى أن الفنان عادل إمام طلبه للعمل معه في المسرحية بدلا من الفنان مصطفى متولي الذي توفي في الوقت الذي تعرض فيه المسرحية، مؤكدًا: “بعدها توطدت العلاقة بيننا وأصبحنا أصدقاء”.

وأكد أبو داوود أن خفاجي كان قليل الكلام، منوهًا بأن توطد العلاقة بدأ من خلال سفر الفرقة المسرحية لتقديم عروض في عدد من البلدان العربية حيث توطدت العلاقة بعد ذلك”.

وأوضح أنه لم يتنبه لمذكرات المنتج الراحل “أوراق من عمري” إلا عام 2014، مضيفًا: “وجدتها في مكتبته وتحدث معه فيها، وقالي لي اقرأها وسمعني، وكان يتحدث فيها عن مسرحياته وأعماله وذكرياته”.

أوراق من عمري

واستطرد: “عقب ذلك علاقتي توطدت أكثر بالمنتج الراحل، وأصبحت أذهب له كل يوم لأقرأ من 20 أو 25 ورقة من مذكراته، ثم عرضت عليه مساعدته في استكمالها”.

وتابع أبو داوود: “بدأنا استكمال المذكرات وبدأت الذهاب إلى منزله يوميًا من أجل الجلوس معه، ثم بدأنا ترتيب المسرحيات من بعد المشاغبين حتى بودي جارد ووجدتهم 24 مسرحية لكبار كتاب مصر”.

وأشار إلى أنه بدأ منه ذكر اسم المسرحية التي أنتجها سمير ثم يتلو المنتج ذكرياته عنها، موضحًا: “بدأنا في التحقيق والتدقيق والمراجعة التى قام لها سمير خفاجي في مذكراته (أوراق من عمري) وكواليس أخرى”.

وكشف أبو داوود عن بيئة سمير خفاجي، مؤكدًا أنه من عائلة مرموقة وتعلق بالفن عندما كان عمره 8 أعوام، مضيفًا: “كان يسكن في شارع قصر العيني بجوار قصر الأميرة شويكار، وفي أحد الأيام كانت تحتفل بالملك فاروق وأحضرت أم كلثوم التي غنت وسمعها سمير وأصبح متيمًا بها”.

وأكد: “كما أحضرت الأميرة شويكار فرقة باليه، وشاهدها الراحل وانجذب لها وللموسيقى التي كانت تقدمها، ومن هنا بدأ التعلق بالفن”.

ساعة لقلبك

وأشار: “كان أول فرقة كانت أنشأها كانت (ساعة لقلبك)، وبعض أفرادها استكثروا عليه الدخل اللي كان يدخل له كمنتج وطالبوا بالمزيد من الأموال ثم تحمل حتى نهاية الموسم وأغلق المسرحية، وعمل فرقة ثانية اسمها (الكوميدي الجامعية) وكان أفرادها فؤاد المهندس وخيرية أحمد وممثلين وممثلات أخرين من ساعة لقلبك، وأنتج 5 عروض ثم رواية بمجموعة أخرى، وقام بتأليف رواية (من فضلك يا مدام) وكانت في أواخر سنة 61، ثم ظهرت الفرق المسرحية للتليفزيون تزوده بمسرحيات تعرض للتليفزيون وكان الأستاذ سيد بدير هو اللي كان ماسك هذه الفرق، وكان هناك 10 شعب لهذه الفرق، وكانت هذه المسرحيات تعرض أسبوع على الجمهور ويتم تصويرها وعرضها في التليفزيون، والتذكرة كانت بـ25 قرشا فاتجه خفاجي لعالم التأليف”.

واستطرد: “عمل أكثر من 8 مسرحيات للتليفزيون، أبرزها أنا فين وإنت فين، مطرب العواطف، أصل وصورة، وحصل صراع بين الثقافة والإعلام، وفكر في تكوين فرقة مسرحية وكان معجبا بشارلي شابلن وتكوينه بفرقة المتحدين وكون فرقة مثلها، وأقنع فؤاد المهندس وشويكار ووافق بشرط إنه يأخذ بأكثر مما يأخذه في التليفزيون وبالفعل وقع معه، ومحمد عوض أيضا وقع له ببياض، وقالوا عليه مجنون إنه كان يكون فرقة وقت التأميمات وتم مهاجمته وقالوا إنه ممول ومن أين له هذه الأموال، وعمل أول موسم بمسرحيتين، منها أنا وهو وسموه لشويكار وفؤاد المهندس، وضم أمين الهنيدي وعبدالمنعم مدبولي”.

مدرسة المشاغبين

وعن تجربة مدرسة المشاغبين مع سمير خفاجي، قال: “الفرقة كانت تنجح وتكبر وكان بها أكثر من شعبة وبدأ عمل أكثر من عرض في وقت واحد، لدرجة إن الدولة كانو ابيفكروا في تأميم فرقته وأوشكوا بالفعل على هذا الأمر إلى أن حدثت نكسة 67 وعطلت كل المشروعات وقتها، وبعد الحزن الشديد طالب الميع بالشغل وطلع بعدها سيدتي الجميلة وأعمال رائعة، ثم خرج من الفرقة فؤاد المهندس وشويكار وبدأ يشتغل بأمين الهنيدي حتى عمل فرقته الخاصة في أواخر السبيعنات وأصبح لوحده، والأستاذ عبدالله فرغلي أحضر له مدرسة المشاغبين وأحضر الشبان الجداد بجانب الاستاذ مدبولي وسهير البابلي، ثم توالت النجاحات”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك