تستمع الآن

الراي.. من الجزائر إلى العالمية.. كل ما تريد معرفته عنها وعن نجومها

الخميس - ١٣ سبتمبر ٢٠١٨

الراي.. هي تلك الموسيقى التي تدخل القلب والعقل فور سماعها وتتملك كل من يسمتمع إليها، فارضًة تأثيرها القوي والجميل على الجميع.

والراي هي مستمدة من كلمة “الرأي” وهي حركة موسيقية غنائية بدأت في شمال غرب الجزائر في القرن الثامن عشر. وتشبه موسيقى الراب وتعبر عن رأي المغني السياسي والاجتماعي، كما تعبر عن قضايا وهموم المجتمع. وكنت بدايتها على أيدي الشيوخ، ونشأت من مدن مثل وهران، وسيدي بلعباس، وبالتالي فإن الراي انطلق من الأغنية البدوية الجزائرية.

وتستمر الراي في نشر تأثيرها إلى الآن بفضل نجومها الكبار الذين تركوا إرثا قويا من أجمل الأغنيات وفي مقدمتهم الشاب رشيد طه والشاب خالد والشاب فضيل وغيرهم.

وتسمية الشاب التي تسبق اسم خالد وفضيل ورشيد وغيرهم هي لتمييز أنفسهم عن الشيوخ، لأنهم الجيل الجديد الذي أعاد إحياء الراي مجددا.

الشاب فضيل والشاب خالد والشاب رشيد طه
الشاب فضيل والشاب خالد والشاب رشيد طه

الشاب رشيد طه

اشتهر رشيد طه بمزج أغانى الروك مع الموسيقى العربية، وعمل على خلق نوع من الموسيقى مستلهما قواعدها من ايقاعات عربية مختلفة المصادر وغربية وبالخصوص موسيقى الروك، فكانت النتيجة موسيقى فريدة من نوعها ومختلفة عن كل أبناء جيله.

وكانت أغنية “يا رايح” من أشهر أغنيات رشيد طه، واشتهرت بصوته رغم أنها في الأصل أغنية لمطرب شعبي جزائري اسمه دحمان الحراشي، وتناقش الأغنية مشاكل الغربة بما فيها من معاناة، وشوق المغترب إلى بلاده.

واشتهر أيضًا بأغنيات أخرى، منها “أوليه أوليه” في عام 1996، و”ديوان” عام 1998، كما غنى أغنية “عبد القادر يا بوعلام” فى عام 1999 مع الشاب خالد، والشاب فضيل في حفل كبير بباريس بعنوان الشموس 1، 2، 3 وحقق نجاحا باهرا.

الشاب خالد

اسمه الحقيقى خالد حاجّ إبراهيم من مدينة وهران بلد موسيقى الراي. وبدأ حياته في سن الرابعة عشرة حيث كون أول فرقة تحت اسم “Cinq étoiles” أي “الخمسة نجوم”، وبعد مروره بعدد من التجارب الغنائية ومنها “هادا رأيكم”، جاء ألبومه “دي دي” في بداية التسعينات ليحدث نجاحا ضخما في الشارع العربي والأوروبي، وكانت هذه الأغنية هي السبب في نقل الشاب خالد إلى النجومية والعالمية بعد تحقيق نسبة مبيعات منقطعة النظير. بعد ذلك تبع “دي دي” عدة إصدارات منها “أنسى أنسى” و”صحراء” و”كنزة” و”c’est la vie” التي تعد إحدى أشهر وأقوى أغنيات الشاب خالد.

الشاب فضيل

يعد فضيل من أهم فناني الراي، وهو على عكس رشيد والشاب خالد لم يولد في الجزائر، حيث ولد في فرنسا، لكن تعود أصوله إلى مدينة تلمسان الجزائرية. وكانت أول ألبوماته بعنوان “البيضاء”، ولكن يعتبر ألبوم “مونديال كوريدا” هو السبب الرئيسي في شهرة فضيل، أما الأغنية الأهم والأشهر فهي “عبد القادر يا بوعلام” التي غناها عام 1999 مع الشاب خالد والشاب رشيد في حفل كبير بباريس وصدرت فيما بعد في ألبوم غنائي، وحقق الألبوم مبيعات كبيرة حيث باع أكثر من 5 ملايين نسخة على مستوى العالم. وأصدر فضيل العام الماضي أغنية باسم “راني” مع المطرب الفلسطيني محمد عساف، وأغنية أخرى باسم All day all night  وتم إصدارها هذا العام وحققت نجاحا كبيرا في هذه المدة القصيرة، وتجاوزت حاجز الـ5 ملايين مشاهدة على موقع يوتيوب.

الشاب مامي

يعرف الشاب مامي بـ”أمير الراي” واسمه الحقيقي محمد خليفاتي، وولد في غربة الواد، أحد الأحياء في منطقة سعيدة غرب الجزائر. استطاع مامي تطوير أسلوب موسيقي خاص به، وبعد فترة من السعي والاجتهاد وصل الشاب مامي إلى محطته الأولى برفقة الشاب خالد عام 1986 في مهرجان “بوبيني” في فرنسا، حيث نجح مامي في توقيع عقد غنائي، وبعد ذلك قام بإحياء حفلة على مسرح “أولمبيا” الشهير فى باريس، وكان هذا ضمن الأحداث الهامة في مشواره الفني.

قام مامي بعد ذلك بتسجيل أول ألبوم غنائي له تحت عنوان “دوني لبلادي”. وفي عام 1990 أصدر “خلوني نبكي وحدي” في أمريكا. ومما زاد شهرته في فرنسا كان إصداره لأغنية “سعيدة” عام 1995 و”مالي مالي” عام 1999 وحققت مبيعات ضخمة جدا في فرنسا.

ووصل مامي إلى العالمية بغنائه مع النجم الشهير Sting في أغنية Desert rose “وردة الصحراء”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك