تستمع الآن

“البيئة” ترد على تقرير “القاهرة” الأكثر تلوثًا في العالم

الأحد - ٠٢ سبتمبر ٢٠١٨

تقرير أثار الجدل كشفت عنه مجلة “فوربس”، حيث ادعت أن القاهرة تتصدر المدن الأكثر تلوثًا في العالم فيما يتعلق بالضوء والضوضاء والهواء، وهو ما دعى وزارة البيئة لإصدار بيان للرد على تلك المزاعم.

وقالت وزارة البيئة في بيانها، إن مصدر البيانات الواردة بالمقالة غير محدد بشكل واضح، مشددة على أن إصدار مؤشرات جودة الهواء يتطلب أعمال رصد تتم على مدار العام بشكل وبمنهجية علمية ذات مرجعية، وهو ما لا يتم في مصر إلا من خلال الشبكة القومية لرصد ملوثات الهواء المحيط التابعة لوزارة البيئة.

وأضافت: “البيانات المذكورة بالمقال ليس مصدرها وزارة البيئة وهي الجهة القانونية الوحيدة التي ألزمها القانون بوضع مؤشرات لجودة البيئة سنويًا من خلال إصدارها لتقرير حالة البيئة ويتم نشره بشكل سنوي على الموقع الإلكتروني للوزارة”.

وأوضحت البيئة أن منظمة الصحة العالمية WHO، وضعت محددات لجودة الهواء المحيط تشمل 6 ملوثات: الجسيمات الصلبة العالقة، وغاز ثاني أكسيد الكبريت، وغاز ثاني أكسيد النيتروجين، وغاز أول اكسيد الكربون، وغاز الأوزون، والرصاص، يتم من خلالها التقييم العام لجودة الهواء.

وأكدت: “مقال فوربس ركز على أحد هذه المحددات الستة (الجسيمات الصلبة العالقة) فقط دون الإشارة إلى الوضع البيئي للمحددات الخمس الأخرى في القاهرة، ونشير إلى نتائج الشبكة القومية لرصد ملوثات الهواء المحيط التابعة لوزارة البيئة للعام 2017، قد أوضحت عدم تجاوز الخمس ملوثات (غاز ثاني أكسيد الكبريت، وغاز ثاني أكسيد النيتروجين، وغاز أول أكسيد الكربون، وغاز الأوزون، والرصاص) التي لم يتم الإشارة إليها في المقال للحدود القصوى والمعايير المصرية ومعايير منظمة الصحة العالمية”.

وتابعت الوزارة: “المقال بجانب ذكره لبيانات غير دقيقة عن جودة الهواء بالقاهرة أغفل أن الوضع البيئي يتم تقييمه من خلال مجموعة مؤشرات وليس من خلال مؤشر واحد حيث ان تعرض المواطن العادي يكون لكل المسببات والمكونات لملوثات البيئة وليس أحدها دون الأخرى وهو ما يتم تنفيذه بدليل الأداء البيئي العالمي الذي يتم إعداده وإصداره بواسطة مركز التشريعات والسياسات البيئية التابع لجامعة ييل ومركز شبكة معلومات علوم الأرض التابع لجامعة كولومبيا”.


الكلمات المتعلقة‎