تستمع الآن

احذر.. فيروس “الإيدز” قد يكون خاملا داخل الجسم لسنوات

الإثنين - ١٧ سبتمبر ٢٠١٨

أكد الدكتور أحمد خميس، مدير برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز، أن البرنامج ينسق مع أكثر من منظمة تعمل في مجال مكافحة الفيروس من أجل حصره والعمل على تخفيض نسبة المصابين به.

وأضاف خميس خلال حلوله ضيفًا على برنامج “عيش صباحك” مع مروان قدري وزهرة رامي على “نجوم إف إم”، أن البرنامج يعمل مع وزارة الصحة ويدعم جمعيات أهلية ومجتمع مدني تعمل في هذا السياق، من أجل القضاء على المرض بحلول عام 2030.

وتابع: “مصطلح القضاء على المرض لا يعني منع الإصابة به مستقبلا بل المقصود هو تقليل عدد الإصابات الجديدة به”.

وأشار إلى أن الإيدز تحول من فكرة مرض قاتل إلى مرض عادي مثل أي مرض مزمن، حيث نعمل على أن يتعامل المصاب به بشكل عادي ويمارس حياته الطبيعية.

وشدد خميس، على أن العلاج في مصر متوفر الآن، منوهًا بأن البرنامج يعمل على محاربة الأفكار المغلوطة عن الإيدز والتي طرحت من خلال التليفزيون.

وأوضح أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يتعايشون مع الفيروس بشكل طبيعي في مصر منذ 15 عامًا.

وأكمل: “أي شخص من الممكن أن يكون متعايش مع الفيروس ولا يعرف، لذا فإن الطريق الوحيد لمعرفة الإصابة هو التحليل”، مضيفًا أن البعض قد يعيش لسنوات طويلة دون أعراض.

ونوه بوجود تحليل “فيروسات” لمعرفة الإصابة بالإيدز من عدمه، مشددًا على أن هناك مراكز مسؤولة عن هذا الأمر بالمجان.

طرق الانتقال

وعن طريق انتقال الفيروس، قال الدكتور أحمد خميس إن الفيروس ينتقل من شخص إلى آخر من خلال علاقة جنسية غير محمية، أو مشاركة حقن طبية غير معقمة.

واستطرد: “من الممكن أن ينتقل من الأم للجنين خلال فترة الحمل أو الولادة أو الرضاعة الطبيعية، كما أن أي شيء فيه مخزن يخزن دم يحقن في شخص آخر ممكن ينقل الفيروس إلى شخص آخر”.

وشدد على أن ماكينة الحلاقة أو معدات دكتور الأسنان لا تنقل الايدز وإنما قد تصيب بفيروسات أخرى.

وقال: “إذا اكتشفت الحامل أنها مصابة بالمرض تحصل على العلاج وكي نحمي الطفل من الفيروس”.

ولفت إلى أن العلاج يتم توفيره بالمجان من خلال وزارة الصحة مدى الحياة لأي شخص يثبت إصابته بالمرض، مضيفًا: “نعمل مع الحكومة على تطوير المنظومة واستيراد المزيد من الأدوية”.

الدكتور أحمد خميس مدير برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز

 

وأكمل: “الشخص المصاب بالفيروس من الممكن أن يكون داخل جسمه لكن خامل ولم يصل إلى المرحلة النهائية للإصابة، وممكن أن يظل كذلك لسنوات، ويظهر هنا أهمية التحليل لمعرفة هل نحن مصابون أم لا”.

وأكد أن الشخص إذا أهمل التحليل سيصل إلى مرحلة انهيار المناعة التام، ويصاب بالإيدز، كما أن الفيروس يقلل من إمكانيات المناعة.

التأهيل النفسي

وعن طرق التأهيل النفسي، قال: “أي شخص متعايش مع الفيروس مشكلته الأكبر مش صحية ولكن نفسية من خلال تعامل المجتمع معه وطرق تقبله للموضوع صعب جدًا”.

وكشف عن وجود مجموعات دعم نفسي من وزارة الصحة أو الجمعيات الأهلية، وتكون مكونة من مجموعة من الأشخاص يتواصلون مع بعض ويظلون في تواصل بينهم وبين بعض، مشددًا على أن الدعم النفسي والمشورة أمر مهم جدًا مع العلاج.

واستطرد: “آخر تقدير أن هناك 16 ألف شخص متعايش مع المرض في مصر، منهم 8 آلاف مؤكدين والأغلب من الذكور”.

نقطة بيضا

وتحدث عن أغنية “نقطا بيضا” والتي طرحت بالتعاون بين الأمم المتحدة ووزارة الصحة لمكافحة الإيدز، بمشاركة الفنانين المتطوعين في الحملة، أحمد مالك وسلمى أبو ضيف وكريمة منصور.

وقال إن الأغنية بدأت فكرتها أواخر العام الماضي، حيث قررنا توصيل الفكرة من خلال أغنية مختلفة، خاصة أن لها جانب إيجابي.

وتابع: “هي مستوحاة من قصص سيدات وأشخاص متعايشين مع المرض، وجزء منها مكتوب من فرقة كايروكي والجزء الثاني من نسمة الشاذلي”.

وعن أهم شيء في الأغنية، قال: “هناك مرحلتين الأول فريق العمل الذي اقتنع بالموضوع جدًا وعمل على توصيل الرسالة للجميع، والنقطة الثانية هي وقت ظهور الأغنية وتفاعل الناس الكبير خاصة على السوشيال ميديا”.

الطفل المولود بالإيدز

وقال خميس إن علاج الطفل الذي ولد بمرض الإيدز يتمثل في علاج يأخذه يوميًا بانتظام، منوهًا بأن هناك أطفال في مصر متعايشين مع هذا المرض.

وأكد السعي نحو توفير برامج دعم نفسي للأهل من أجل التعايش مع الطفل المصاب بذلك الفيروس.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك