تستمع الآن

أضرار عدوى “التكسوبلازما” للحوامل.. وهذه عواقب “مصارعة الكلاب”

الثلاثاء - ٢٥ سبتمبر ٢٠١٨

تحدث الطبيب البيطري أحمد النبراوي، عن الكثير من الأسرار الخاصة بعالم الحيوانات والأضرار التي قد تسبب تربية القطط تجاه الحوامل، والأسباب التي قد تؤدي لإصابة الكلب بمرض بارفو.

وأضاف النبرواي خلال حلوله ضيفًا على برنامج “النص الحلو” مع يارا الجندي، على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، أن ثقافة الرفق بالحيوان أصبحت منتشرة بشكل كبير خلال الآونة الماضية، مشددًا على أن الأمر انتشر بصورة كبيرة بسبب نقل “السوشيال ميديا” لبعض مواقف الرفق بالحيوان التي يفعلها بعض الأشخاص.

مصارعة الكلاب

وتطرق النبرواي إلى “مصارعة الكلاب” التي انتشرت بشكل كبير خلال الفترة الماضية، وهي تعني إحضار كلبين ويتصارعان حتى يتوفا أحدهما، قائلا: “هي موجودة منذ فترة في الخارج لكن الآن انتشرت بفضل السوشيال ميديا”.

وشدد على أن تلك المصارعة غير قانونية لأن بها الكثير من الرهانات، مضيفًا: “لا يوجد قانون يتحدث عن الأذى ضد الحيوان”.

شعر الكلب

وعن سقوط شعر الكلب، قال: “تساقط الشعر أمر موسمي مع نقص للتغذية وحساسية، والأمر قد يكون مرضي”.

وقال أحمد النبراوي: “سقوط الشعر هو عرض، ولا بد من إجراء الكشف الطبي عليه”.

بارفو

وتحدث الطبيب البيطري، عن مرض “بارفو” الذي يصيب الكلاب ويتسبب في وفاتها، مؤكدًا أنه مرض منتشر جدًا في مصر لأنه معدي بجانب عدم وجود ثقافة تعقيم المكان الذي تجلس فيه الكلاب.

وأوضح أن الكلب قادر على احتضان العدوى داخل جسمه لفترة تبدأ من أسبوع وتصل إلى 14 يومًا ثم تظهر الأعراض عليه، مؤكدًا: “هو فيروس قوي ولا بد من التعقيم بالكلور حتى تزال أثاره”.

مرض التكسوبلازما

وأكد النبراوي أن مرض التكسوبلازما، والذي يوجد في القطط قد يصيب السيدات الحوامل ويتسبب في إجهاضهن، مضيقًا: “لا يوجد له تطعيم ولا يتسبب في منع الحمل، ولكن يجهضه”.

واستطرد: “من الممكن أن يصيب الرجال أيضًا، وقد يأتي من تناول اللحم غير المطهو جيدًا، كما يصيب القطط من خلال عدوى نتيجة تناولها طعامًا يحمل الفيروس”.

وأكمل: “هو مرض مرعب، لأنه لا يكتشف إلا بإجراء تحاليل طبية، كما أن الشخص المصاب به يمر بحالة من تغيير السلوك، ومن الممكن أن تصاب الكلاب به”.

الدراي فود

وأكد النبراوي أن الدراي فود هو أكل متكامل لكنه صناعي في الأساس، مضيفًا: “لا توجد أبحاث تثبت إصابة القطط بالأمراض السرطانية نتيجة تناول الدراي”.

وتابع: “لا نستطيع التأكيد أن القطط تصاب أيضًا بحصوات في الكلي لكن يجب الاعتماد على أطعمة طبيعية”، مشددًا على أن له أنواع كثيرة.

الخفاش

وأشار إلى أن “الخفاش” يعد من الثدييات وتختلف أحجامه، منوهًا بأن هناك أنواع تهاجم الإنسان وأنواع أخرى تتغذى على الفاكهة والنباتات، مؤكدًا أن النوع الأخير هو الموجود في مصر.

وأكد النبرواي أن “الخفاش” يشبه الفأر إلى حد كبير إلا أن لديه جناحات من دون فرو، قائلا: “هناك معلومة خاطئة منتشرة عنه، وهو أنه أعمى ويعتمد على أشعة يرسلها، ولكن هو يرى بشكل جيد في النهار والليل، ولكن ليلا فأنه يعتمد على تلك الأشعة من أجل تحديد مساره”.

وتابع: “خطورة الخفاش تمكن في أنه من الحيوانات التي تحمل مرض السعار، ومن الممكن أن ينقل للإنسان من خلال الهجوم عليه وعقره وهو أمر نادر الحدوث”.

وتحدث أيضًا عن تربية القرود داخل المنزل، قائلا: “تربية القرد في المنزل له أضرار سلبية على مربيه، لأنه ينقل الكثير من الأمراض إلى الإنسان من بينها “السل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك