تستمع الآن

آثارنا في الخارج.. 100 ألف في المتحف البريطاني و50 ألف بـ”اللوفر”

الإثنين - ١٠ سبتمبر ٢٠١٨

تحدثت المرشدة السياحية جلاديس حداد، عن آثار مصر في الخارج وعددها في المتاحف بدول العالم، مشيرة إلى أن تلك الآثار بدأت في الخروج منذ عصر الرومان.

وقالت خلال حلولها ضيفة على برنامج “كلام خفيف” مع شريف مدكور على “نجوم إف إم”، إن أول شيء أثري خرج من مصر هي المسلات التي توجد الآن في إيطاليا، حيث تتراوح أعدادها من 14 إلى 16 مسلة، بينما في مصر يوجد 6 فقط.

وأضافت: “في المتحف البريطاني بلندن يوجد 100 ألف قطعة أثرية مصرية، وفي متحف برلين 80 ألف قطعة، كما يوجد متحف خاص بأحد الأثريين في بريطانيا به 80 ألف قطعة”.

وأوضحت: “كما يوجد في متحف اللوفر 50 ألف قطعة، ومتحف الفنون الجميلة في بوسطن به 40 ألف قطعة، وفي متحف أوكسفورد في المملكة المتحدة 40 ألف قطعة، والمتحف المصري في إيطاليا يوجد به 32 ألف قطعة، والمتحف الشرقي بشيكاجو 30 ألف قطعة، وفي متحف كامبريدج 16 ألف قطعة”.

وأشارت جلاديس إلى أن متحف تاريخ الفن في فيينا يحتوي على 12 ألف قطعة أثرية مصرية، وفي متحف مانشستر ببريطانيا 16 ألف قطعة، كما يوجد في متحف العالم في إنجلترا 16 ألف قطعة أيضًا.

جوفاني بلزوني

وتطرق جلاديس حداد إلى قصة جوفاني بلزوني الإيطالي الجنسية الذي استولى على عدد ضخم من التماثيل الفرعونية من مصر خلال وجوده بها.

وقالت: “كان من عائلة فقيرة جدًا في إيطاليا، لكن كان شكله وسيم وكان يتنقل من بلد إلى آخر حتى وصل إلى لندن عام 1803 ثم عمل في السيرك قبل ان يذهب في رحلة إلى تركيا وقابل قبطانًا يدعى إسماعيل وكان وكيل أعمال محمد علي في تلك الفترة”.

واستطردت: “تعرف جوفاني على إسماعيل وأقنعه باستطاعته أن يغير نظام الري في مصر نظرًا لخبرته في ذلك المجال، وبالفعل سافر لمصر وقابل القنصل الفرنسي وتعرف عليه ثم قرأ كتاب وصف مصر وانبهر بالآثار المصرية القديمة”.

وأكملت: “قابل القنصل الإنجليزي الذي كان يبحث عن وثيقة مهمة لحجر رشيد، ومن هنا انطلق بلزوني وذهب إلى الأهرامات، وحفر اسمه في غرفة الدفن بالخط العريض، لكي يقول إنه من اكتشف غرفة الدفن”.

وأوضحت جلاديس: “ذهب إلى سقارة ثم عرف أن الأقصر بها الكثير من الآثار، وذهب إلى أحد المعابد واستولى على رأس رمسيس الثاني وكان ضخمًا جدًا ورتب مقابلة مع محمد علي ليقنعه أن يهدي راس رمسيس لولي عهد بريطانيا كنوع من بداية العلاقات الثنائية”.

وأضافت: “كما اكتشف جوفاني مقبرة سيتي 1، وهي من أفضل مقابر وادي الملوك، ثم اكتشف مقبرة رمسيس الثاني بجانب وادي القرود، وظل 10 سنوات في مصر ولم يترك مكانا إلا واستولى منه على أشياء مثل معبد أبو سمبل، والنوبة، وواحة سيوة، والفيوم”، مشددة على أن الأقصر كانت بمثابة كنزًا له.

واستطردت: “عندما عاد إلى انجلترا افتتح معرضه الخاص لعرض مقتنياته عام 1821 واستمر المعرض عامين، وحضره 1900 شخص، ويوم افتتاح المعرض أحضر مومياء حقيقية وفك اللفائف أمام الحضور كي يريهم كيف يحنط المصريون المومياوات”.

مارييت باشا

وتحدثت جلاديس عن مارييت باشا الذي يدفن حاليًا في ساحة المتحف المصري بالتحرير، قائلة: “جاء إلى مصر من أجل الحصول على لفائف البردي الموجودة عند الرهبان بالأديرة والتي كانت مكتوبة باللغة القبطية القديمة، وسافر للإسكندرية وكان في ضيافة شخص يوناني يدعى (زيزينيا) الذي كان يقيم في قصر ضخم ووجد تمثالا في حديقته عبارة عن أسد بجناحات”.

وأكملت: “عقب ذلك بدأ مهمته في المرور على الأديرة ولم يجد قبولا من أحد لذا ذهب إلى سقارة برفقة أحد الأشخاص وبدأ في الحفر حتى اكتشف مقبرة العجول”، منوهة بأنه من مؤسسي المتحف المصري، لكنه أحضر سفينة كبيرة ووضع بها الكثير من الآثار المصرية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك