تستمع الآن

هل مقولة “وراء كل امرأة ناجحة نفسها وطموحها وإصرارها” أصبحت هي الأصح؟

الخميس - ٠٢ أغسطس ٢٠١٨

تحدثت مريم أمين، يوم الخميس، عبر برنامج “اتفقنا” على نجوم إف إم، عن مقولتي “وراء كل رجل عظيم امرأة” و”وراء كل امرأة ناجحة نفسها وطموحها وإصرارها”، وأيهما الأصح حاليا، وه وما أثار حالة جدال بين مستمعي البرنامج بين متفق ومعارض.

وقالت مريم في مستهل الحلقة: “الموضوع ممكن يسخن عليّ ناس كثيرة، ولا ينكر أحد إن مجتمعنا ما زال يفكر بعقلية ذكورية ولا أحد يقدر ينكر إن فكرة إننا نخلف ولد ويكون هو وسط إخواته ونضغط على البنات أكثر والولد حر في حاجات أكثر، مع إننا نجد الستات يفعلن الكثير لكي تقدر تشتغل وتنظف البيت وتصبح زوجة مشرفة وبيتها يكون دائما جيد يعني بتعمل حاجات كثيرة، الست لما بتحب ولما فعلا بيكون فيه شخص في حياتها بيكون هو محور الكون بالنسبة لها وتأتي على نفسها من أجل راحته ومشاريعه وطموحاته، ووراء كل رجل عظيم امرأة هي مقولة صحيحة، لكن مؤخرا بقينا نسمع مقولة أخرى أن (وراء كل امرأة ناجحة نفسها وطموحها وإصرارها) وهي أصبحت صحيحة بنسبة 99.9%، في ظل وجود رجل غير موافق على نجاحها والمجتمع لا يعترف بنجاحتها ولكي تنجح يجب أن يكون لديها صبر أيوب ونفس طويل”.

وقالت أول متصلة “إسراء”: “وراء كل امرأة نفسها لأني كنت هذه الشخصية وأنا عملت نفسي، وكنت في وقت من الأوقات لا أحد يدعمني وفيه شخص قالها لي في وشي إنت فاشلة وعمرك ما هتكوني شيء وهو شخص كنت بحبه جدا، وأنا بشكره حقيقة لأن كلمته هي من قوتني وجعلت لي اسمي في مركزي ووضعي، ولما بقعد وأفتكر زمان وأنظر لنفسي الآن وأنا أخصائية تعامل مع أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وكيف يشكرني الأهالي على ما أفعله مع أبنائهم أشعر بسعادة غامرة”.

بينما أوضح وليد: “فيه اختلاف طبعا في الرأي ليس شرطا كل رجل عظيم يكون خلفه امرأة وهذا أمر رأيته في أصدقاء كثر لي، ومقولة وراء كل امرأة ناجحة نفسها مش شرط وهذه تجربة عشتها، وأنا كنت متزوج ولكن توفاها الله، ولم يكن هناك تكافؤ تعليمي أو مادي، وحاولت جعل لها حياة مستقلة بفتح مشروع ملابس لها وبدأ فعلا ينجح مع الوقت ولكن كان الأمر بمساعدتي في البداية وذكائها مع الوقت، وفيه رجل يجعل الست اللي معاه شغلة نشاط وأخر يجعلها لا تطيق أنت تعيش معه”.

وقالت متصلة: “أنا جدة ولكن هناك أمر أصبح مستفزا منتشرا بين بنات هذه الأيام وهي رفضها لخدمة بيتها وزوجها وكأن الأمر أصبح عارا، الأم عليها أن تؤهل بنتها لتكون طوع لزوجها، وزي ما لها تخصصات في البيت فشقيقها عليه أن يكون له تخصصات لكي يكون رجلا أيضا في بيته، والأم توصل لها إنه مهم عليها خدمة الزوج واجبها الأول المفروض هذا سيخلق بيت صالح وجيد، لكن الندية الغريبة التي أصبحت فيها بنات هذه الأيام لم أرها من قبل حقيقة وكلنا تربينا على المودة والرحمة وحب البيت والأسرة والعمل أيضا وتحقيق النجاح”.

وقال أكرم: “أنا ضابط شرطة وبقالي في الخدمة 13 سنة، والإعلام للأسف ووسائل التواصل الاجتماعي دائما ما يتردد عليه شعارات أنت ست قوية وستات مستقلات ولا يحتجن للرجال قد يكون سببا في ازدياد نسب الطلاق، والموضوع أصبح في البيت حالة تناحر دائما، وفيه سيدات بيأخذن ما يتردد وهو بنية جيدة ويحولنه لعناد وخناق وفي النهاية دمار بيوت كثيرة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك