تستمع الآن

محمد رياض لـ”لسه فاكر”: هكذا خرجت لازمة “حنان” في “رحيم”.. ولم أشاهد “لن أعيش في جلباب أبي” كاملا حتى الآن

الخميس - ٠٩ أغسطس ٢٠١٨

أعرب الفنان محمد رياض عن سعادته الكبيرة بنجاح مسلسل “رحيم” وشخصيته التي ظهر بها مع الفنان ياسر جلال، معربا عن رفضه لما يردده البعض بضرورة تقليص عدد الأعمال الدرامية في الموسم الرمضاني.

وقال رياض في حواره مع يارا الجندي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “لسه فاكر”: “كنت متوقع إننا بنعمل حاجة قوية وعناصر النجاح متوفرة فيها لكن بالشكل اللي حصل لم أكن متوقع هذا النجاح حقيقة”.

وأضاف: “تابعت بالطبع ردود الفعل بقوة ورانيا محمود ياسين زوجتي ساعدتني كثيرا، وكانت عاملة لي تواصل كثيرا مع الناس خصوصا على السوشيال ميديا وهي حاجة لم أكن مهتما بها جدا في السابق، وأنا جرئ جدا في اختيار أدواري وأحب دائما أعمل حاجات مخالفة للتوقعات.. في البدايات كانت لي شخصيات صادمة مع الناس، وأذكر الأستاذ الراحل نور الشريف نبهني لهذا الأمر وكنت بعمل شخصية في مسلسل أبناء ولكن، وكانت شخصية رجل منقاد لزوجته ويطيعها في كل شيء وهي شخصية ليست محبوبة في مجتمعاتنا العربية ونجحت نجاح رهيب وهو حذرني إنه خطأ تبدأ هكذا مع الناس، ولكن أنا طالما أحببت الدور أشتغله فورا وأحضر له جدا، ولا أريد أن تفلت مني الشخصية في انفعال أو حركة أو صوت والأمر بيكون صعب جدا مع أول أيام”.

حنان

وعن دوره في رحيم والشكل الذي ظهر به، أوضح: “الشكل مسؤول عنه الاستايلست من ملابس والنظارة التي كنت أرتديها، وكنت عامل طريقة أداء في حلمي العجاتي إنه صوته يكون عالي جدا، لأن المناطق الشعبية عادة ما تكون هذه طريقتهم في الكلام، ولذلك ظهرت بهذا العلو بالصوت، ولكن فيه لازمات تخرج تلقائيا، واللازمة اللي علقت مع الناس وأنا أحدث الفنانة دينا (حنان) لم أكن محضر لها حقيقة، وطول ما الناس تقابلني يقولوا لي والنبي إدينا واحدة حنان، وبتبسط طبعا لأنه نجاح والناس متابعة الشخصية جدا ويعلقون على كل حاجة بقولها فهذا أمر يسعدني، وحتى لما عملت شر الناس أحبوا هذا مني”.

الموسم الرمضاني

وعن رأيه في الفكرة التي طرحها البعض على أن الموسم الرمضاني يجب أن يقل فيه أعداد الأعمال الدرامية، أشار رياض: “مصر كانت تنتج عدد ساعات كبيرة جدا كانت تصل لحوالي 2000 ساعة دراما وهذا من حوالي 10 سنوات وفي رمضان كان يعرض 5 مسسلات ولكن طول السنة كان فيه مسلسلات أيضا، وكان هناك سوق خارجي للدراما وهنا نأتي لأهمية هذه الصناعة والتي تشكل جزء كبيرا من ثقافة ووعي المجتمع ولا أقدر أحصرهم في عمل 16 عملا فقط في موسم مهم مثل دراما، وهي الصناعة الأهم في الوطن العربي ويجب يكون هناك اهتمام شديد جدا بها، وهي صناعة فيها عاملين كثر وليس الفنانين والمنتجين فقط، ولكن يجب أن تخطط لهذه الصناعة والدولة عليها دور مهم جدا للتصدي لهذا الملف بحيث إنه يكون له سياسة واضحة وإنتاج ومحتوى قوي، ولا أعتقد يصدر قرار بحصره على 16 مسلسلا فقط”.

أجور الفنانين

وعن مطالبة البعض بوضع سقف معين لأجور الفنانين، قال: “علينا أولا أن نرى هل العمل سيصرف عليه بشكل جيد، خصوصا في ظل الأسعار العالية في كل شيء حاليا، ولكن ممكن يحصل ضغط للميزانية بشكل يتناسب مع ميزانية الناس ومعيشتهم، كيف تحدد سعر دون قرار مدروس، كيف مثلا نقدم مسلسل عن تاريخ مصر وبه تكلفة إنتاجية ضخمة وأطبق عليه ميزانية بسيطة، الآن أصبح فيه منافسة كبيرة جدا والوطن العربي كله ينتج أعمال درامية”.

أكشن رحيم

وعن أصعب المشاهد في رحيم، قال: “أول مرة حقيقة أعمل أكشن وعملت كل المشاهد بنفسي، أخذت فترة طويلة للتحضير وذهبت للجيم لاستيعاب الركض والضرب هي لياقة بدنية صعبة، وكنت بنصور في بولاق أبو العلا، وللأسف تم هدمها كلها حاليا وهي المنطقة اللي خلف ماسبيرو، والأكشن ليس فقط تكنيك ضرب ولكن الفعل ورد فعل الضربة وأخذنا 4 أيام نصور في كل هذه الضربات والقفز من مكان لمكان، وأي غلطة كانت ممكن تؤدي لحوادث، والمهم تعمليها بصدق وإحساس مضبوط”.

وأردف: “ومشهد ياسر جلال اللي قفز من عمارة لأخرى كلنا حاولنا إقناعه بعد عملها ولكنه أصر الحقيقة، وأشكر محمد سلامة المخرج على شخصيتي وفيها كل حاجة هو بلطجي وعلاقته ببنته وزوجته وأصحابه وشغله فيها تركيبة إنسانية كبيرة”.

واستطرد: “الناس زعلت من حلمي إنه بيخون رحيم والناس كانوا يحبون تيمة الصداقة والناس اشتاقت لهذه العلاقات في ظل المادة اللي أصبحت مسيطرة حاليا على الناس، وهي من أجمل العلاقات الإنسانية في الحياة، والناس كانوا حريصين على هذه العلاقة وكانوا يقابلونني ويحذرونني من خيانة رحيم في النهاية، وكانت معظم التعليقات على السوشيال ميديا خوفهم من انهيار هذه الصداقة، وإحنا ألقينا بقعة ضوء في المسلسل على هذه النقطة، وهذا يعطيك مؤشر إنا الفترة المقبلة نركز على التيمات الإنسانية”.

لن أعيش في جلباب أبي

واستعاد رياض ذكرياته مع مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي”، قائلا: “لن تصدقينني إذا قلت لك أن أشهر مسلسل في الوطن العربي (لن أعيش في جلباب أبي) لم أشاهده كاملا وشاهدت مقتطفات منه حتى يومنا هذا، ووقتها كنت أصور هارون الرشيد مع نور الشريف وعبلة كامل، والناس كانوا ارتبطوا بالعمل بشكل رهيب، وكنا في الأقصر وقتها والناس كانوا بيجروا خلف السيارة يريدون حملها حرفيا، فيه نجاحات حصلت لي في حياتي فوق الخيال، (جلباب أبي) فوق خيال أي نجاح مسلسل حصل في الـ10 سنوات الأخيرة، نجاح لم أراه من قبل، وهذا نابع من الصدق الفني في كل شيء أول مرة نقدم رجل أعمال اللي أصبح مليونيرا وإنسان شريف بدأ من الصفر، وإنك تعلي من قيمة العمل الشريف واللي يمكن تصل به لمراتب سامية ومش لازم كل اللي بيوصل يصل بطرق ملتوية والابن اللي بيحاول يلاقي نفسه لذلك هي شخصية مست كل بيت عربي وليس مصري فقط، واختيار الممثلين كان رائعا على رأسهم الفنان نور الشريف وعبلة كامل، ولذلك الناس ربطوه حاليا مع رحيم وكان معنا ياسر جلال ومتزوج شقيقتي فيه والناس قالوا أنني أنتقم من رحيم بسبب ما فعله في شقيقتي في (لن أعيش في جلباب أبي)”.

مذيع راديو

وكشف الفنان محمد رياض عن أنه كان سيبدأ حياته مذيعا بالراديو، موضحا: “في بداية حياتي ولما كنت في المعهد العالي للفنون المسرحية، كانوا في ماسبيرو عاملين مسابقة للمذيعين والحمدلله نجحت في الاختبارات وحتى صفينا بيني وبين شخص آخر والحقيقة كان لديه واسطة كبيرة وحصل هو طبعا على العمل، كانوا معبجين بالصوت ومخارج الألفاظ ولغتي العربية والحمدلله كانت المواصفات مضبوطة حتى وصلنا لمرحلة الواسطة، وأنا بحب الإذاعة جدا ولو شعرت إن فيه حاجة مناسبة وإضافة لي وللمكان اللي أنا فيه سأقدمه، وفي التليفزيون قدمت برنامج عن البورصة وهي حاجة كنت بحبها وكنت قريبا من هذا الوسط وخسرت كثيرا في البورصة وكنت متبني الأشخاص الذين يدخلون في هذا المجال ولكن الأمر ليس بسيطا وناس كانوا يدخلون دون وعي وفهم، وكنت بعمل توك شو مع ناس في البورصة وشركات مهمة، كانت تجربة ممتعة الحقيقة بالنسبة لي”.

واستدرك: “لكن التمثيل بالنسبة لي كان رقم واحد، وأنا مثلت من وأنا في ابتدائي ولما كنت في كلية علوم حصلت على جوائز في التمثيل من مسرح الجامعة وهذا كله شكلني فنيا، وضروري طبعا للفنان إنه يدرس بجانب موهبته لأن فاقد الشيء لا يعطيه ستكون ممثلا وتشتغل لكن لن تكون مميزا، الدراسة تضعه على الطريق بشكل منهجي وعلمي”.

السينما

وعن ابتعاده عن عالم السينما، فسر: “حظي مش حلو في السينما لما بدأت أطلع أشتغل كان حالها سيئ وإنتاج قليل والفيديو كانت متاحا بقوة، وشغلي ونجاحي مع مبار المؤلفين والنجوم أثر علي في السينما لما بدأت ترجع بقوة، وكان هناك مفهوما إن ممثل السينما مش لازم يشتغل فيديو لأنه سيكون وجه محروق، والآن المعادة تغيرت وكل نجم الآن يتباهى بوجود مسلسل له في رمضان، ولكن أنا بالنسبة لي ليس لدي هاجس السينما، والتاريخ اللي نفسي أتركه خلفي جيد ويستاهل فقيه قضايا مهمة تم مناقشتها ولذلك لم يكن لدي هاجس السينما، وبالطبع السينما تاريخ وليست مثل الدراما، لأن الفيلم ساعة ونصف ويعيش أكثر والسينما مثل الكتاب تقرأيه ولا ترميه وتعودي له مرة أخرى”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك