تستمع الآن

شاهد.. “الحرف اليدوية” طوق نجاة لمصريات تغلبن على الروتين والصعوبات

الخميس - ٠٩ أغسطس ٢٠١٨

تعد الصناعات اليدوية هي الكنز الأثمن والتراث الأكثر تأثيرًا على مر العصور، حيث إن مصر تعتبر من أكثر وأقدم دول العالم التي عرفت الحرف اليدوية منذ القدم، إلا أن تلك الصناعة توارت قليلا عن الساحة نظرًا للتطور التكنولوجي.

وعلى الرغم من التدخل التكنولوجي الهائل في تلك الصناعة، إلا أن هناك بعض السيدات مازلن يمارسن تلك الحرفة، حيث كشف المجلس القومي للمرأة عن هؤلاء السيدات والصناعات التي يقدموها، من خلال كتالوج اصدره المركز القومي للمرأة يتضمن قصص نجاح لبعضهن ممن واجهن صعوبات في بداية الطريق.

واشتمل الكتالوج على عدد كبير من السيدات المصريات في حرف يدوية مختلفة، تنوعت بين أكثر من 100 منتج رفيع المستوى تم إنتاجهم بأيادي 38 سيدة بمشروعاتهن الخاصة، وجمعيات أهلية وشركات خاصة على مستوى 13 محافظة، نستعرض معكم أبرز قصصهن.

بدرية عماد

وذكر الملف قصة بدرية عماد خليل الفتاة النوبية التي تربت على التراث النوبي، وقررت بعد الانفصال عن زوجها الاتجاه إلى العمل اليدوي من أجل مواجهة صعوبات الحياة، حيث دخلت مجال التطريز وخرز النول والكروشيه والخوص.

وتواصلت بدرية مع المجلس القومي للمرأة الذي استطاع مساعدتها على المشاركة في أكثر من معرض لعرض منتجاتها، وتقول عن مشروعها: “الست ممكن تعمل أي حاجة حتى لو من بيتها عشان تخلق لنفسها مساحة وسط صعوبات الحياة”.

بدرية عماد خليل

رشا عبد الجواد

من النماذج المميزة التي ذكرها تقرير المجلس القومي للمرأة، رشا عبدالجواد التي ولدت في محافظة سوهاج، وتخرجت من كلية الأداب قسم اللغة الإنجليزية، لكن كان حلمها هو الرسم ومنذ الصغر وهي تحب الرسم، حتى حصلت على دبلومة في الجامعة الأمريكية في إدارة الأعمال.

وقررت رشا الاتجاه إلى شغف الطفولة من خلال الرسم على القماش بعج 15 عامًا قضتهم في

عمل خاص بعيدًا عن حبها الحقيقي، قائلة: “قررت أنسحب من الروتين الذي أرهقني وهربت من الوظيفة لحلم الطفولة وهو الرسم على القماش والنسيج، واشتركت في أكثر من ورشة تدريبية للتصميم والموضة”.

وبدأت في التعاون مع شقيقتها سارة في تأسيس مشروعهما الخاص “ساروتشا” لبيع المنتجات اليدوية.

رشاد عبدالجواد

ماري سعد

قصة كفاح أخرى كانت بطلتها ماري سعد المولودة في قرية كوم أبو حجر بأسيوط، حيث درست السياحة والفنادق لكنها انجذبت لتصميم الأزياء وخاضت في هذا المجال أكثر من تجربة ملهمة.

وأضافت: “قررت الذهاب لصناعة المكرمية، من خلال استعادة روح المكرمية بأسلوب متطور من ناحية الشكل والخامات، مثل واستطعت تصميم إكسسوارات وملابس كاملة مجدولة من الخيط، وأسست شركتي الخاصة (فن المكرمية) بشكل مختلف للأسواق.

ماري سعد

مارينا دراغليوب

استطاعت اليوغسلافية الأصل مارينا دراغليوب أن تطور مفهوم عمل وتحويله من مجرد حرفة يدوية كلاسيكية قديمة لتصميمات عصرية ومتطورة وفريدة.

جاءت مارينا مع والدتها إلى مصر منذ 40 عامًا وحصلت على الجنسية المصرية، وكانت هوايتها التطريز والكروشيه، وأهم مايميز تصميماتها الأصالة حيث إنها لا تكرر نفس التصميم لأكثر من قطعة حتى تكون كل قطعة لها طابع خاص.

وعقب مرور 6 سنوات على مشروع مارينا “مارينا هاند ميد” تخطى عدد السيدات العاملات فيه 150 سيدة، هي من دربتهم وأسست مشغل يضم عدد كبير من السيدات لشغل الكروشيه.

مارينا دراغليوب

سوزان جمال الدين

تخرجت سوزان جمال الدين من قسم علوم الكمبيوتر وكانت قبل ذلك تدرس في كلية الحقوق لكن العمل اليدوي كان حلم الصغر، إلا أنها استسلمت في البداية للعمل كموظفة في أحد

شركات تدريب الحاسب الآلي، لكنها لم تستمر كثيرًا في الروتين الذي كان عدوًا دائمًا لها.

وقررت سوزان الهروب من ذلك الروتين والاتجاه لعمل محبب لها وحرفة تعشقها، حيث إنها أسست كيان خاص بيها واتجهت لتصنيع المنتجات الجلدية من الجلد الطبيعي.

وشاركت في أكثر من معرض، وتوفير ورش تدريبية لسيدات على العمل اليدوي لتصنيع الجلود، وصنعت ماركة خاصة بها “باسيت”، ووصلت بمنتجاتها للأسواق الألمانية، لكنها تحلم بانتشار ماركتها التجارية على مستوى العالم بشكل أوسع.

سوزان نجم الدين

ويمكن الاطلاع على الملف كاملا من خلال هذا الرابط


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك