تستمع الآن

سناء شافع لـ”تعالى أشرب شاي”: تزوجت 9 مرات.. ولا يوجد بطل مطلق في السينما

الخميس - ٠٢ أغسطس ٢٠١٨

أكد الفنان سناء شافع، أنه واجه صعوبات في بداياته في عالم الفن من قبل الأهل خاصة أنهم من الصعيد، حيث رفض والده الاتجاه إلى هذا المجال نظرًا لأنه معلم.

وأضاف سناء خلال حلوله ضيفًا على برنامج “تعالى اشرب شاي” مع مراد مكرم، على “نجوم إف إم”، أن اختيار الفن على الرغم من النشأة في الصعيد، جاء بداية من المشاعر الموجودة في داخله نظرًا لأن تلك الأحاسيس أقوى من المشاعر الخارجية الموجودة في أي شخص.

وتابع: “تسمى تلك الظاهرة (الأصل في المشاعر)، حيث تحاول توظيف تلك الأحاسيس في الشخصيات التي أقدمها، حيث تمنحني مجالا أوسع وتوسع للثقافات”، مشددًا على أن والده قرر ألا يخرج من المنزل إذا صمم على الاتجاه للفن.

بداية المشوار الفني

وتحدث سناء شافع عن بداياته في عالم الفن، قائلا: “جئت من الصعيد إلى القاهرة في 7 سنوات وكنا نقيم في منطقة الدراسة، والتحقت بمدرسة الجمالية الابتدائية”.

وأوضح: “في ذكرى المولد النبوي قدمت شخصية (عمر بن الخطاب) في المدرسة، وهي مسرحية قصيرة قدمت خلال تلك الذكري، ومن هنا أردت أن أكون ممثلا”، مشددًا على أن والده كان يريده أن يكون أديبًا وبدأ معه في مرحلة شراء الروايات والقصص.

وأوضح أنه التحق بعد ذلك بالمعهد العالي للفنون المسرحية من أجل إثقال الموهبة واكتساب المعرفة، مضيفًا: “عقب الانتهاء من المعهد وقعت عقدًا في فيلم (حسن ونعيمة) مقابل 40 جنيهًا فقط”.

وأكمل سناء: “عقب توقيع العقد كنت أجلس مع الفنان عبدالله غيث، وعلم أنني سأسافر إلى ألمانيا من أجل الدراسة نتيجة منحة تفوق، وأخبرني لماذا السفر وقلت له سأسافر أكمل تعليمي لأنني أحب أن أكون رقم 1”.

وأشار إلى أنه عقب السفر، وجد أن راتب المنحة لن يكون مجديًا، مؤكدًا: “ذهبت وعملت كعامل (ويتر) في أحد المطاعم الكبرى في ألمانيا، وذهبت للعمل مع صديق لي وكنت أعمل لمدة 9 ساعات يوميًا لأن المعيشة هناك كانت مكلفة”.

ولفت سناء شافع إلى أنه والده اعترف به كفنان عقب 14 عامًا من ممارسته الفن وحصوله على الماجيستير، ثم اعترف به كفنان.

الزواج

وكشف سناء عن تزوجه 9 مرات من بينهم سيدتين كويتية وألمانية، قائلا: “الأمر جاء بالصدفة، ومكنتش بتعب أهلي على الإطلاق، فقط يعرفون أنني أتزوج ثم أطلق فقط، إلا آخر زيجة وهي التاسعة وتدعى (ماجدة) التي استطاعت تحتويني”.

وقال: “ماجدة اهتمت أكثر بي وبأولادي، كما أنني أفضل عدم العمل في شهر رمضان نظرًا لأنني مصاب بمرض السكري، بجانب عادة والدي وهي أن تجتمع العائلة يوميًا على الإفطار والسحور”.

وتابع: “في زيجاتي السابقة إذا طلبت مني أي امرأة الطلاق، كنت أطلقها فورًا لأنني لن أصبح رجلا إذا واصلت علاقتنا سويا”، مشيرًا إلى أن زوجته ماجدة وقفت بجواره وساندته في الكثير من القضايا والمشكلات الشخصية التي مر بها.

روشتة النجاح

ووجه سناء عدة نصائح من أجل سينما مصرية قادرة على المنافسة، قائلا: “يجب أن يمتلك الفنان اتساع رؤية ودائرة معرفة كبيرة، ويجب أن يكون قارئ في جميع الأنواع الخاصة بالعلوم الإنسانية وغير الإنسانية وعلوم المجتمع، ومعرفة طبيعة المجتمع الذي نعيش فيه”.

واستطرد: “لا بد أن يكون لديه هوية للفن المصري بدلا من التلقيد الخارجي، ويجب أن يمتلك حالة من التأمل في السيناريو المكتوب لأن الأمر ليس مسألة حفظ فقط ويعتمد على الإبداع والتأمل”.

وشدد على أنه لا يوجد في السينما المصرية لفظ “بطل أوحد” أو “بطل مطلق”، قائلا: “المناخ في مصر في كل المناحي غير جيد، البطل من الجلدة للجلدة مرفوض ومش موجود حتى في السينما العالمية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك