تستمع الآن

ربط الإحساس بالحب عند الأطفال بالأشياء المادية قد يكون سبب تعاستهم

الثلاثاء - ٠٧ أغسطس ٢٠١٨

“إن من أهم الأهداف الإنسانية هو الشعور بالانتماء والتأثير” تلخص هذه المقولة المبادئ الأساسية للتربية الإيجابية، التي تحث على تنمية المشاعر الإيجابية عند الأطفال وتنحية المشاعر السلبية.

وقالت نانسي توفيق استشاري العلاقات الأسرية والتربية الإيجابية إن ربط الشعور بالحب والسعادة عند الأطفال بالأشياء المادية يمكن أن يكون سبب تعاستهم واستيائهم طول الوقت ورغبتهم الدائمة في الحصول على المزيد.

وأضافت نانسي توفيق خلال حوارها مع رنا خطاب في برنامج “بنشجع أمهات مصر” على نجوم إف إم “الامتنان هو إحساسي بالشكر للحاجات اللي أبويا وأمي بيعملوهالي، ولكل حاجة كويسة في حياتي. الامتنان شئ مكتسب مش وراثي وحاجة أنا اللي بنميها في إبني من أول ما بيتولد”.

وتابعت “لازم أعلم ابني إن كل ما أجيبله لعبة جديدة هيطلع لعبة من اللي عنده وتكون لعبة حلوه مش قديمة أو بايظه ويلفها كويس وبشكل لطيف عشان يديها لحد تاني محتاجها، ده هيعلمه إنه مايبقاش عنده حب امتلاك وإنه زي ما بياخد بيطلع، ويزود عنده الامتنان”.

وعن طرق تعليم الأطفال الشعور بالامتنان قالت “دفتر الامتنان أو الشكر هو إني كل يوم قبل ما أنام لازم أفكر في 3 حاجات إيجابية حصلتلي خلال اليوم عشان أوجه نفسي أكتر ناحية النعم والحاجات الإيجابية، حتى لو كانت حاجات بسيطة وأخلي ولادي كمان يعملوا كدة من صغرهم ولو لسه مش بيعرفوا يكتبوا يرسموا عشان يبقى تفكيرهم إيجابي ويحسوا بالنعم اللي حواليهم”.

وأردفت “العمل التطوعي اني اخلي ابني يساعدني أو يشوفني انا بتطوع زي مثلا انه يشوفني بودي حد كبير زي أبويا أو أمي للدكتور، أو استغل مناسبة زي العيد مثلا ونجهز أنا وهو حاجة ونطلعها سوا هدية لحد محتاج. ولازم كمان يعرف إنه عنده حاجات ناس تانية بتتمناها من خلال اني أخده أماكن زي دور الأيتام”.

نانسي توفيق استشاري العلاقات الأسرية والتربية الإيجابية
نانسي توفيق استشاري العلاقات الأسرية والتربية الإيجابية

أما عن بداية اهتمامها بالتربية الإيجابية قالت “اللي خلاني أدرس تربية إيجابية هو طريقة تربية الأجانب لأولادهم. الأم في أوروبا أو أمريكا بتعامل ابنها كأنه شخص كبير بتشوفه بياكل مثلا وملخبط حواليه بس هي سايباه ياكل براحته عشان يتعلم. وهناك محدش بيهتم الناس هتقول عليه أو على ابنه إيه، هو كل همه إنه يربي صح. وطول ما مشكلتي إني أرضي الناس في المجتمع مش هعرف أربي كويس”.

وعن كيفية التعامل مع عصبية الأطفال قالت “في بعض العصبية بتكون موروثه وبعضها مكتسبة، وبنحدد ده على حسب الموقف. ولازم أنا كأم أبدأ أغير تعاملي مع ابني، الطفل لو حس بتعاطف الأم معاه وكنت هادية وبحاول أسمعه هيهدى. رد فعلي على العصبية بيخلي اللي قدامي يا يكمل في الخناقة يا يهدى. ولو اتصرفت بشكل مبالغ فيه في حاجة قدام ابني لازم بعد كدة أروح أتكلم معاه وأفهمه إني كنت غلط أو إني مش راضية عن التصرف اللي اتصرفته”.

واختتمت “مشاكل الأطفال مابتخلصش وده طبيعي بس لازم نهدى شوية على الأولاد ومانطلعش عليهم المشاكل اللي بنشوفها طول اليوم بره البيت”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك