تستمع الآن

حسام بدراوي لـ”بصراحة”: الدولة تنفق مواردها على المرتبات ولا تهتم بالبحث والتطوير

الأحد - ٢٦ أغسطس ٢٠١٨

أكد المفكر السياسي الدكتور حسام بدراوي، أن مسمى البحث العلمي في العالم أجمع، تغير إلى مسمى “البحث والتطوير”، منوهًا بأن أي بحث في الدنيا هو علمي.

وأضاف خلال حلوله ضيفا على برنامج “بصراحة” مع يوسف الحسيني، على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، أن الجهات التي تقدم البحوث هي الجامعات ومراكز البحث التابعة للدولة، ثم مراكز خاصة، ثم مراكز بحث خاصة تختص بالمشاريع.

وأوضح أن البحث يصنف على أنه ذات قيمة، يكون منشورًا في واحدة من المجلات العلمية المتعارف عليها، ثم يكون له براءة اختراع ويكون له تطبيقا محليا.

وتابع بدراوي: “في مصر يحصل البحث العلمي على درجة 2 أو 3 من 10، كما أن مقياس التنافسية والمقياس العلمي للبحث هو النشر والتطبيق”.

وأشار إلى أن مصر بها مراكز بحوث تفرز موادا جيدة لكن تلك المراكز غير معروفة، موضحًا: “الجامعات في آخر 10 سنوات أصبحت تفرز بحوثًا أفضل، لكن هذا غير كافي، وفي تصوري أن أي دولة في العالم يجب أن تحدد أولويات البحث الخاصة بها، وتخصص جزء من الدخل العام بها للبحث والتخطيط”.

وأكمل: “الدولة تنفق مواردها على المرتبات والإنشاءات، وليس هناك أولوية في البحث والتطوير، كما أنها بحاجة للتنافسية بين جهات البحث للحصول على موارد جيدة”.

واستطرد: “عقلية الباحث لا تتكون في لحظة ما بعد التخرج، لكنها تتكون في فترة الدراسة المدرسية، لأن التلميذ يعد جزء من تكوين الإنسان الباحث مستقبلا”، مشددًا على أن الجامعة لا تكون مكانا جامعيا إلا أذا تضمنت مكانا للبحث العلمي”.

ونوه حسام بدراوي، بأن تطور الحياة يحتم علينا زيادة المعارف والتلاؤم مع متغيرات السوق، حيث إن أصبحت المعرفة متاحة من دون تكلفة وكلها على موقع “جوجل” الذي يجاوب لكل على كل شيء.

وقال إن قادة الفكر في المجتمع تركوا هذا المسألة فراغ من دون محاولة لتنميتها، لافتًا إلى أن الفوضى تنتشر إذا تركت شيئًا من دون هدف أو بديل، مؤكدًا:”أنت تحتاج النقد لكن بهدف البناء وليس بسبب الهدم وكنوع من أنواع المحاسبة أيضًا”.

تطوير التعليم 2030

وأوضح أنه دعي في عام 2014 لوضع رؤية مصر في التعليم 2030 مع 70 متخصصًا، قائلا: “عملت لمدة سنة ونصف متطوعًا مع المتخصصين المتطوعين، آخذين في الاعتبار كل ماقيل سابقًا وكل ما يقال في ذلك الوقت”.

وأشار إلى أن هناك 5 محاور في التعليم تم اعتبارها في الحسبان، هي:

1- الاتاحة والجودة وعدم التمييز

2- من يدير عملية التعليم في مصر وحوكمة إدارة التربية التعليم

3- قلب التعليم المتمثل في الطالب المُمكن تكنولوجيًا

4- شخصية الإنسان التي لا تبنى من دون قوى ناعمة داخله من دون تقدير الجمال مثل الفن والموسيقى والرياضة

5- القدرة التنافسية العالمية

وتابع: “وزارة التربية والتعليم لا يجب أن تكون منفصلة عن الجميع، وهناك حلول بديهية لكن كل فرع من فروع المنظومة يسير في طريق مختلف”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك