تستمع الآن

جلاديس حداد: “الجمارك” ظهرت في مصر القديمة.. وهذه الفئات لم تدفع الضرائب

الإثنين - ٠٦ أغسطس ٢٠١٨

قالت المرشدة السياحية جلاديس حداد، إن الملك مينا موحد القطرين عَين حكام أقاليم يتسمون بالنفوذ والقوة ويشبهون “العمدة”، وكان لهم رتب كهنوتية خلال فترة حكمه.

وأضافت جلاديس حداد خلال حلولها ضيفة على برنامج “كلام خفيف” مع شريف مدكور على “نجوم إف إم”، أن نظام المقايضة كان السائد في مصر القديمة خلال تلك الفترة ولم تكن هناك أموال، ولكن كانت المقايضة تتم عن طريق الذهب أو السلع بما فيها الرواتب.

وأوضحت: “الدولة كانت توفر الأمان والمعابد مقابل التعبد لذا كان لا بد من بناء جيش للحماية، وهنا جاء دور فرض الضرائب، حيث دفع المصريون ضرائب على السلع ووجدت مستندات وعقود تثبت ملكية الأراضي، لكن لم نستطع معرفة النسبة المقررة التي كانت موضوعة لتحصيل تلك الضرائب”، منوهة بأن النقود ظهرت في العصر البطلمي.

وتابعت جلاديس: “التدرج الوظيفي أرسخ للبيروقراطية، فحاكم الإقليم كان تحت الملك وتحت الحاكم كان يوجد كتبة وموظفين يعطلون المصالح”.

واستطردت: “ظهرت الجمارك في مصر القديمة، وكان يدفع جمرك على أي حاجة مستوردة، بجانب ضريبة تدفع في الموانئ، حيث بلغت قيمة الجمارك 10 % من قيمة السلعة”.

جلاديس مع شريف مدكور

المعفيون من الضرائب

وأشارت إلى أن الفئة المعفية من الضرائب كانت الكهنة والقضاة، مضيفة: “لكن جميع أفراد الشعب بما فيهم رجال الجيش أيضًا كانوا يدفعون الضرائب”.

وقالت جلاديس: “كان هناك مشاريع قومية مثل بناء المقابر والمعابد لأن الملك يعد ظل الأله على الأرض”، مشددة على أن الموسم الكبير لبناء المقابر أو المعابد كان في وقت فيضان النيل، حيث كان يذهب الفلاحون إلى العمل عند الملك خلال ذلك الموسم للقضاء على ظاهرة البطالة.

وأوضحت أن الحصول على الضرائب سجل على أوراق البردي، حيث إن الكتبة كانوا يتحصلون على الضرائب من المواطنين، بالإضافة إلى معاقبة متهربي الدفع من خلال الاعتداء عليه أو القيام بأشغال مقابل التهرب الضريبي بدلا من الحبس.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك