تستمع الآن

المتحف المصرى الكبير يستقبل رأس الملك سنوسرت الأول

الأحد - ٠٥ أغسطس ٢٠١٨

استقبل المتحف المصري الكبير بميدان الرماية، الجمعة، رأس تمثال للملك سنوسرت الأول من منطقة آثار القلعة، تمهيدا لعرضها عند افتتاح المتحف.

وقال الدكتور طارق توفيق، المشرف العام على المتحف، في تصريح، إن الرأس تحمل ملامح الدولة الوسطى، وهي مصنوعة من الجرانيت الوردي ذو ملامح للوجه واضحة، للملك سنوسرت الأول، يرتدي غطاء الرأس فاقدا لبعض أجزاءه، كما أنها تتضمن ذقن ملكية مفصولة عن التمثال، وفقا للخبر الذي قرأته زهرة رامي، عبر برنامج “عيش صباحك”، يوم الأحد، على نجوم إف إم.

من جانبه، أوضح الدكتور أيمن العشماوى، رئيس قطاع الآثار المصرية، أنه تم اكتشاف تلك الرأس من خلال البعثة المصرية الألمانية العاملة في منطقة آثار المطرية عام 2005، وتبلغ أبعادها 122سم*108سم، وارتفاع 75 سم، وتزن حوالي طنين اثنين، مضيفا أنه تم اكتشاف الذقن منفصلة عن الرأس عام 2008 على بعد 10 أمتار من مكان اكتشاف الرأس.

بدوره، قال عيسى زيدان، مدير عام الترميم الأولي ونقل الآثار بالمتحف، إن فريق العمل من أثري ومرمي المتحف المصري الكبير قاموا باستلام الرأس والذقن من منطقة آثار القلعة، وتم استخدام أحدث الأساليب في عملية التغليف، ووضع الرأس على قاعدة خشبية حمولة 6 أطنان باستخدام الروافع الهيدروليكية المخصصة لذلك.

وأضاف أنه سوف يتم إيداع الرأس والذقن داخل معمل الأحجار للبدء في أعمال الدراسة والفحص والتحليل والتوثيق، حيث سيتم استخدام تقنية التصوير ثلاثي الأبعاد؛ لتوضيح عملية الدمج المبدئي للرأس مع الذقن، يلي تلك المرحلة وضع خطة للترميم يتم من خلالها أعمال التنظيف الميكانيكي والكيميائي لإعادة الدمج النهائي للذقن لتكون جاهزة للعرض.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك