تستمع الآن

الفنان التشكيلي حسين نوح لـ”بصراحة”: الآن الجميع تصالح مع القبح.. نحن في أزمة عامة

الأحد - ١٢ أغسطس ٢٠١٨

قال الفنان التشكيلي حسين نوح، إن القاهرة حصلت على لقب أجمل عاصمة في العالم عام 1925، حيث إن البعض كان يتعاون مع مهندسين من إيطاليا وبلجيكا لتصميم معمار المباني.

وأضاف حسين خلال حواره مع يوسف الحسيني في برنامج “بصراحة” على “نجوم إف إم”، يوم الأحد، أن الآن الجميع تصالح مع القبح، مشددًا على أن القراءة واكتساب المعرفة تترجم إلى إبداع.

وأكمل: “بعض الناس لا يفهمون قيمة الفنون ونعاني من أزمة بشعة في الفنون، ونمتلك كم كبير من التشكيليين غير المحترفين، فالبقاء الآن ليس للأفضل وإنما لمن يمتلك أعلى مستوى تسويق”.

وأوضح حسين: “مثال على ذلك لم تعد أحسن مطربة هي أحسن صوت لكن هي التي تمتلك أعلى مستوى تسويق لنفسها”.

واستطرد: “المستوى الهابط بينتج ويجد الجمهور بتاعه، ونحن في أزمة عامة، أين رجال الأعمال من تبني الفنانين الجيدين”.

وتحدث نوح عن وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، قائلا: “هذا الرجل مثقف جدًا وسبقنا بشوية ويخاطب نوعية معينة”.

وأردف: “المجتمع للأسف عمل (دود) ومتعايش مع هذا الجو، لكن مصر أعرق وأكثر قوة من إن هذا يؤثر فيها، أولا إحنا ليس عندنا نقد بالمعنى الحقيقي الدقيق لدينا فقط الانطباع، لأ أنا عايزك تكلمني في النص، القبح له مفردات كثيرة تعمله وتتصالح معه، فين أخلاق الحارة اللي اتعمل منها العزيمة، والرواية أصبحت تقليدا للغرب وفقط من أجل تسلية الناس، عايز تعمل مجتمعات راقية أعمل فنون، مصر مليانة طاقات وكتاب ومواهب، ولكن فيه حالة عامة في مصر إننا داخلين في حالة عدم الاهتمام بأي شيء تخبط سيارتك وتصبح غير مهتم بمعرفة ما حدث لها، تجد مثلا فاكهة عند الرجل ليست جيدة وتأخذها لأنها هي اللي موجودة وخلاص”.

وشدد: “عايزين ثقافة وفنون والناس لما تقرأ رواية تبقى فاهمها، فيه إصدارات كثيرة جدا في السوق ولكن هذا ليس جيدا لازم يحصل مناقشات وفلترة لهذه الكتب، ولا تجد حتى في التليفزيون برنامج مهتم بالشعر والشعراء وأصبح الشعر جمل تركب على بعضها وخلاص”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك