تستمع الآن

اكتشاف أسرار جديدة تخص هرم “خوفو”.. “يخزن الطاقة الكهرومغناطيسية”

الأربعاء - ٠١ أغسطس ٢٠١٨

يبدو أن الحضارة المصرية القديمة لم تكشف عن كل أسرارها بعد، ويومًا بعد يوم تفاجئنا بالعديد من المفاجآت المبهرة التي تتضمن أسرار كثيرة، وهو ما اكتشفه علماء روس في هرم “خوفو” الذي يعد الأكبر بين الأهرامات الثلاث.

ووفقًا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي غي برنامج “عيش صباحك” على “نجوم إف إم”، اليوم الأربعاء، فإن هرم “خوفو” يضم الكثير من الأسرار، حيث اكتشف علماء من جامعة “آي تي إم أو” عن وجود خصائص كهرومغناطيسية بداخله، ما قد يؤدي إلى وضع تصاميم جديدة لعمارة الهرم من الداخل.

وتم الاكتشاف من خلال أجهزة استشعار عالية الكفاءة وخلايا ضوئية تعتمد على الجسيمات متناهية الصغر، حيث أشار العلماء إلى أن الهرم الأكبر بإمكانه تخزين الطاقة الكهرومغناطيسية في الغرف السرية أو المخفية داخله.

وأضافوا في تقريرهم: “الهرم البالغ ارتفاعه 481 قدمًا، يمكنه أن يعمل على تركيز الطاقة الكهرومغناطيسية تحت قاعدته، وفي الجيوب الخالية من البناء داخل الهرم”.

كما تحدث البروفيسور أندري إيفليوخين، المشرف العلمي على البحث، “قررنا البحث في الهرم الأكبر بواسطة آلية تبدد جسميات موجات الراديو، نظرًا لأن الأهرامات تحتوي على الكثير من الأسرار”.

واتجه العلماء خلال بحثهو، إلى وضع نماذج توزيع حقول الطاقة الكهرومغناطيسية داخل الهرم، والتحقق من التفاعلات مع طول صدى الموجة، الذي يتراوح بين 200 و600 متر، وبالنظر إلى نقص المعلومات بشأن خصائص الهرم، قال فريق البحث إنهم اضطروا إلى “تعبئة الفراغات” في المعلومات ببعض الافتراضات.

وفسر أندري الخطوة الافتراضية، قائلا: “افترضنا عدم وجود فراغات وتجاويف داخل الهرم، وأن مادة البناء ذات خصائص الحجر الجيري العادي موزعة بشكل متساو داخل وخارج الهرم، ومن خلال ذلك تمكنا من الحصول على نتائج مثيرة للاهتمام، قد تؤدي إلى إيجاد تطبيقات عملية مهمة”.

وأظهر تحليل انتشار وتوزيع موجات الطاقة الكهرومغناطيسية أنها تتجمع وتتركز في الغرف السرية والمخفية داخل الهرم، ومن بينها الغرفة التي تضم مومياء الفرعون خوفو وزوجته، بالإضافة إلى غرفة ثالثة غير مكتملة تحت قاعدة الهرم.

ومن شأن هذا الاكتشاف وضع وتصميم نماذج مصغرة من الهرم مفصلة وموضحة وفقا لتوزيع مناطق تركز الموجات الكهرومغناطيسية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك