تستمع الآن

أضحية العيد.. موعدها وشروطها والأمور المُستحبة

الأحد - ١٩ أغسطس ٢٠١٨

تدور العديد من الأسئلة في أذهان المسلمين قبل أن يؤدوا سُنّة الرسول عليه الصلاة والسلام في مناسك ذبح الأضاحي بعيد الأضحى.

ما هي الأضحية؟ وما حُكمها؟

بدايًة الأضحية هي ما يقوم المسلم بذبحه من المواشي، للتقرّب إلى الله، والحصول على الثواب عنه وعن أهل بيته، ويجوز له إشراك ثوابها مع من يشاء سواء من الأحياء، والأموات. والأضحية شرّعت بدليل الكتاب والسنة حيث قال تعالى في سورة الكوثر “فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ”. و اتفق الجمهور على أنها سنة مؤكدة.

وقت الأضحية

يبدأ وقت الأضحية من بعد صلاة عيد الأضحى المبارك، وينتهي بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق. أي أن أيام الذبح أربعة: يوم الأضحى وثلاثة أيام بعده.

شروط الأضحية

– أن تكون من بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم ضأنها ومعزها.

أن تبلغ السن المحددة، وفقا لنوعها وهي: الضأن: ستة أشهر، الماعز: سنة كاملة، الأبقار: سنتان، الإبل: خمس سنوات.

– أن تخلو من العيوب المانعة من الإجزاء وهي أربعة: عور العين، العرج البيّن، المرض الواضح، والعجفاء، وهي الأضحيّة الهزيلة الضعيفة، التي لا خير فيها.

وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلّم حين سُئل ماذا يتقي من الضحايا فأشار بيده وقال: ” أربعا: العرجاء البين ظلعها، والعوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء التي لا تنقى”.

–  أن لا يتعلق بها حق للغير فلا تصح التضحية بالمرهون.

– أن يُضحي بها في الوقت المحدد شرعًا.

– أن تكون ملكا للمضحي، أو مأذونا له فيها من قبل المالك فلا تصح التضحية بما لا يملكه كالمغصوب والمسروق والمأخوذ بدعوى باطلة حيث أنه لا يصح التقرب إلى الله بمعصيته.

شروط آلة الذبح

– أن تكون محددة تقطع أو تخرق بحدها لا بثقلها، حيث قال الرسول عليه الصلاة والسلام “إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ”.

سُنن الأضحية

– هناك عدد من الأمور المستحب على المُسلم المضحّي فعلها، وهي: أن يأكل منها، وأن يذبحها بيده، أو يحضر ذبحها.

– تقسيمها لثلاثة أجزاء، الأول لأهل بيته، والثاني يهديه لمن يشاء، والثالث يتصدق به للمساكين والمحتاجين.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك