تستمع الآن

أحمد سمير فرج لـ”في الاستاد”: الزمالك أقوى فريق في الدوري.. وتجربة بيراميدز تأخرت كثيرا

الإثنين - ٠٦ أغسطس ٢٠١٨

كشف أحمد سمير فرج، لاعب ظهير أيسر الأهلي والإسماعيلي والزمالك والداخلية السابق أسباب اعتزاله كرة القدم، مشددا على أن عشقه الأكبر من بين الأندية التي مثلها هو للدراويش.

وقال أحمد سمير في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “في الاستاد”: “أعلنت اعتزالي بالفعل لأني قررت احترام تاريخي ووجدت أنني لن أضيف جديدا في الأندية اللي تحت وقلت لو لم يأتِ لي عروض من الأندية في منتصف الدوري سأفكر في الاعتزال، وجاء لي عرضين من ناديين وأرفض ذكر اسميهما ولكن قررت عدم الاستمرار”.

الرحيل عن الأهلي

وعن أسباب رحيله عن الأهلي رغم أنه كان من الناشئين به، أوضح: “كنت ناشئا وأصغر لاعب في كأس العالم الذي أقيم بالإمارات وكنت من أفضل الناشئين في سني، وسافرت للاحتراف وأنا من الناشئين وصفقة برقم كبير وجاء لي 3 عروض وفضلت سوشو الفرنسي وكان تفكيري إن فرصتي في اللعب معه ستكون أكثر وكان عندي 17 سنة، ولم يكن هناك سوشيال ميديا وقنوات كثيرة مثل الآن والحمدلله سافرت بضجة كبيرة ولعبت في منتخب مصر مع حسن شحاتة، وبعد ذلك رجعت مصر لظروف التجنيد ورجعت إعارة 6 أشهر وساعتها مانويل جوزيه رأى في أني أصلح للعب كظهير أيسر وكانت حاجة جديدة بالنسبة لي وهو غير مركزي وكان وقتها في هذا المركز محمد عبدالوهاب وجيلبرتو متألقان، ورغم أني شعرت أني لن أؤدي ولكنه أصبح مركزي، ولعبت 6 مباريات في 6 أشهر وهي فترة غير كافية لتقدم كل ما لديك، ولم أحصل على فرصتي الكاملة بالإضافة إلى لم أحب أن ألعب ظهير أيسر وكنت بحب ألعب بشكل هجومي”.

الإسماعيلي

وأردف: “ذهبت للإسماعيلي وكنت بلعب في مركزي الأساسي ويشاء القدر إن سيد معوض يسافر للاحتراف وأنا ألعب في مركزه في الظهير الأيسر وكان تحد جديد بالنسبة لي لأني كنت سأكون الأساسي وأقنعت الناس بشكل كبير واللي ساعدني إن الدراويش فريق هجومي، ومن هنا استمرت الحكاية وروحت لمنتخب مصر ثم احترفت، وإلى الآن تربطني علاقة جيدة بجماهير الإسماعيلية”.

فترة الزمالك

وعن فترة لعبه في الزمالك، قال: “أنا اللي طلبت أمشي من الزمالك، كنت خلصت عقدي في ليرس البلجيكي والدوري مختلف هناك ورجعت مصر في شهر مارس ولم يكن هناك فتح باب قيد وكلمني أحمد حسام ميدو أيمن يونس للتواد في الزمالك، وتواجدت مع الزمالك وتألقت ولكن ابتعدت قليلا وكلمت أحمد سليمان إني نفسي ألعب دائما ولا أكون بديلا وطبعا رفضت الإدارة هذا الأمر، ثم كلموني في الإسماعيلي مرة ثانية وكلمني المدرب وقتها وبالطبع كان هذا حافزا لي وأن ألعب أهم من أي شيء رغم أن راتبي في الزمالك كان 3 أضعاف الإسماعيلي، ولكن في الدراويش وجدت كم الحب الكبير والناس قارنونني بمحمد حمص وحقيقة كنت موفقا في هذه الخطوة أحب الأهلي وأحترم الزمالك ولكن عشقي للإسماعيلي”.

الدوري المصري

وعن رأيه في انطلاقة الدوري المصري، أشار: “فيه مؤشرات مثلا الزمالك قدر يظهر للناس قوته، الإسماعيلي منح رسالة إنه مبشر ويقدر ينافس ووادي دجلة معجب به ويشكل لاعبيه هجمات مميزة، والأهلي بيكون المرشح حتى في أسوأ حالاته، والأهلي مش محتاج مركز معين والفريق محتاج وقت”.

وتابع: “الزمالك أقوى فريق في الدوري هذا الموسم.. وفيه لاعبين احتياطيين لم يلعبوا ولكهم أقوياء جدا مثل فرجاني ساسي ومحمد حسن ولديهم قوة هجومية غير عادية، فلديهم أيمن حفني وأحداد وأيمن حفني، ويسوف أوباما قدم مباراة ولا أروع أمام الاتحاد”.

وعن تجربة بيراميدز: “تجربة تأخرت كثيرا بنشوفها في كل الدوريات في إنتر ميلان ومانشستر سيتي وبيراميدز لديه ميزة وعيب، هو دعم بلاعبين موهوبين ولكنه سيعاني من الانسجام ويأخذ فترة ليصل أفضل توليفة، وفيه غيرة عند كل لاعيبة مصر من لاعبي بيراميدز وأي لاعب أمامهم بلغة الكرة هكون رخم وأغل وأستمر في المنافسة، وسيواجه مشكلة الغيرة من الأندية المنافسة لأنهم يريدون إثبات أن الفلوس مش كل شيء، وكل مقومات النجاح موجودة في هذا النادي من مسؤولين كبار وكيان من أول مالكه يدل على أن إنهم مش قادمين للهزار فقط، وتركي آل الشيخ يضخ أموال كبيرة جدا وجعل هاك غيرة وقوة في التنافس من لاعبي بيراميدز أنفسهم، ولديهم القدرة للمنافسة على الدوري ومتأكد تماما إن افرقة هدفهم الحصول على الدرع عكس تصريحات المسؤولين اللي بيقولوا عايزين نظل في الدوري”.

الاحتراف

وعن احتراف اللاعبين المصريين، قال: “هنا بعاد عن كل شيء في الاحتراف من غرف ملابس وطعام وكرة، ولعبت في سوشو الفرنسي ولعبت في ليرس البلجيكي ومالكها هو ماجد سامي وحقيقة صنع نادي من لا شيء وفريق أصبح له هوية ونظام ويتعاقد مع لاعبين على مستوى عالي، مفيش حاجة هناك محل صدفة ولكن كل حاجة مدروسة ونظام والحاجة الوحيدة اللي بتتغير هي أسماء المدربين واللاعبين لو تغيرت من الأساس، بعيدا عن العشوائية الكروية في مصر”.

وعن فشل بعض اللاعبين المصريين في الاحتراف، أشار: “التأقلم أهم شيء، وفي لاعبين غير قادرين على اللعب في البرد في أوروبا الأمر صعب جدا وأوروبا الساعة 7 كل شيء يغلق وفيه لاعبين لا يتأقلمون مع هذا الأمر، ولاعبين لا يقدرون أيضا التأقلم مع طريقة لعب الفرقة، وهذا ما عانيته بنفسي لأني طول عمري بلعب في الأندية الكبيرة ولكن لما انتقلت لنادي الداخلية الفكر والطموح مختلف تماما الموضوع صعب جدا”.

كأس العالم

وعن أسباب فشل منتخب مصر في كأس العالم، أوضح أحمد سمير: “فشلنا لأننا بعاد عن العالم الأول إحنا عالم ثانِ سواء في فكر أو تدريب، بمعنى إنك ليس عندك السرعات والتكوين البدني وتقدر تكمل 90 دقيقة زي كرواتيا وروسيا لديهم لاعبين بيجروا بشكل خرافي، إحنا نجحنا وقربنا من الفرق التي واجهناها، وشايف هيكتور كوبر نجح بنسبة 99.9% وهذا بالأرقام بعيدا عن الأداء السيئ الذي كان يلعب به، ومنتخب مصر في عهد كوبر خسرنا مباراتين الكونغو تونس بعيدا عن الـ3 مباريات في المونديال”.

واستطرد: “أنا لم أتفاءل من أول مشكلة عبدالله السعيد والانقسام بين الجماهير من هناك بدأت الفجوة، ثم مشكلة محمد صلاح والطائرة وموضوع بدل المنتخب أخذ بعض من التركيز، ثم ما حدث هناك من موضوع الشيشان وصلاح، وسفر بعض الفنانين هذا أعطى بعض الانطباعات أنه كان هناك هرجلة، وأيضا طموح اللاعبين لم يكن تقديم أداء هم كان يكفيهم اللعب في كأس العالم”.

أجيري

وعن اختيار المدرب الجديد المكسيكي خافيير أجيري، قال: “اختيار مناسب لو تركناه يعمل في صمت ويأخذ فرصته كاملة وبالتأكيد سيأخذ وقت، وندعه يشتغل كما فعلنا مع كوبر وسيواجه مشكلة ارتفاع أعمار اللاعبين وسيدخل مرحلة التغيير مع حلم مونديال 2022، وأيضا عليه اختيار عناصر جديدة لدعم المنتخب”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك