تستمع الآن

10 آلاف شخص يرغبون في شرب سائل “تابوت الإسكندرية”

الأحد - ٢٢ يوليو ٢٠١٨

جدل كبير صاحب افتتاح “تابوت الإسكندرية” الذي عثر عليه بالصدفة خلال القيام بأعمال حفر بمنطقة سيدي جابر، حيث اعتقد أنه يخص الإسكندر الأكبر، كما حذرت الصحافة الأجنبية من أن فتحه سيجلب 1000 عام من الظلام.

ووفقًا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي في برنامج “عيش صباحك” على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، فإنه عقب فتح التابوت وجد سائل بداخله بجانب 3 هياكل عظمية فقط.

وعقب انتشار خبر وجود سائل داخل الهياكل العظمية، أعرب الآلاف عن رغبتهم في شرب ذلك السائل الأحمر الذي كان يحيط بالعظام، حيث بلغت اعداد المطالبين بشرب السائل أكثر من 10 آلاف.

وأطلق البعض، عريضة على موقع Change.org، تضمنت السماح لهم بشرب السائل الخاص بالتابوت الأثري، حيث يعتقد مؤسسو العريضة أنها يجب أن تستخدم كمشروب طاقة.

العريضة المكتوبة

كان الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، قد أعلن العثور على مدفن جماعي لـ3 أشخاص من أسرة واحدة داخل “تابوت الإسكندرية” الأثري.

وأضاف وزيري أن المياه التي وجدت داخله عبارة عن مياه صرف صحي، جاءت نتيجة تسربها داخل التابوت من كسر صغير أسفله، وأن اللون الأحمر بالمياه يرجح إلى اختلاط المياه ببقايا الهياكل العظمية.

وقال وزيري خلال مؤتمر صحفي عقده بموقع اكتشاف التابوت للإعلان عن المكتشفات، إن المدفن به بقايا هياكل لموتى تأثرت تأثرًا شديدًا بمياه الصرف الصحي، التي غمرت التابوت الأصلي، نتيجة وجود كسر بسيط غير مرئي في أحد جوانبه، وساهم في دخول المياه، التي كانت مجمعة للمنزل المدفون أسفله التابوت.

مقتنيات تابوت الإسكندرية

وتابع: “قمنا بفتح التابوت بالاستعانة بعدد من العاملين بالآثار بمحافظتي الأقصر وأسوان، ومفيش حاجة اسمها لعنة ولا الدنيا ضلمت ولا حاجة.. دي خرافات”.

وأشار إلى أن المياه، التي عُثر عليها داخل التابوت ليست “زئبق أحمر”، قائلًا: “مفيش حاجة اسمها زئبق أحمر.. وتغير لونها ناتج عن تفاعلها مع المومياوات”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك