تستمع الآن

هل وصلتم لمرحلة فن الاستغناء عن الأشياء مهما كانت أهميتها؟

الخميس - ٢٦ يوليو ٢٠١٨

ناقشت مريم أمين، عبر برنامج “اتفقنا”، يوم الخميس، على نجوم إف إم، فكرة “الاستغناء” عن الأشياء التي تغضبنا وتضايقنا أو حتى أشخاص في حياتنا يسببون لنا المتاعب.

وقالت مريم في مستهل الحلقة: “هناك أمر اسمه فن الاستغناء عن الأشياء.. وهو يا إما استحمل بزيادة أو أكون شخص مش قادر يتحمل أكثر من ذلك.. طبعا يُلام الشخص على هذا الأمر بعد ذلك، ولكن استغنى عن أي شيء مهما كانت أهميته للحفاظ على أعصابنا لكي نبتعد عن التوتر والضغوط”.

وقال أول متصل “ميدو”: “لو حصل موقف مع شخص بحاول أتجنبه ومع الوقت ممكن أستغنى عن معرفته، ومن يعرفني عن قرب فالبتأكيد يعلم طبعي ولن يصدق أي شيء خاطئ يسمعه عني، ولكن أن يصل الأمر للتوتر والضيق فالاستغناء أفضل عن هؤلاء حتى لو كانوا أقرب الأقربين لي”.

وأشارت “مي”: “أنا متزوجة لإنسان بحبه جدا، ولكن في لحظة غضب حصلت خناقة بسيطة وكان هذا بعد 4 سنوات من الزواج ثم قال لي إنتِ طالق وكنا في البيت، ولكني شعرت أنها في لحظة غضب وحاولت تجنبه ولكنه كان مصرا لإعلان الخبر فأخذت ملابسي ورحلت، وظللنا 3 أسابيع بعيدين ولا نتحدث نهائيا، ولكن حقيقة شعرت أنه ولا كأن حاجة حصلت ولم أبكي ولم أكن غاضبة وسط استغراب أهلي، وكنت أريد إرسال رسالة له إن الكلمة لا ينفع تقال هكذا وكأنها لعبة ولو كنت عدت ثاني يوم ولا كأن شيء حدث بالتأكيد كان الأمر سيتكرر، ولكن الحمدلله عدنا من جديد لزواجنا ولكن بعد درس قاس طبعا وأن الأمر ليس لعبة، ولكن نصيحتي لأي حد لو حصل هذا الأمر نهائيا عيشوا حياتكم ليست نهاية الكون واستغنوا عن أمر ربنا مقدره لكما”.

وأوضحت إيمان: “روشتة أقدمها لمن يريد الاستغناء ولا يشعر بالندم، وأنا زوجي توفى ولكن لي صديقات رأيت تجاربهن، وبالتأكيد النسا كلها بتتخانق وساعة الغضب يصدر كلام بين الاثنين لا يصح أن يقال، ولكن أستغني لو هذا الشخص دخلته علي تسبب لي إرهاب أو أذى سواء هذا رجل أو سيدة، وأيضا لو شخصية تعرفك للمصلحة طبعا تستغني وأنت كسبانة”.

وقالت حسناء: “فيه خطوة أهم من الاستغناء وهي النسيان، وفهي ناس يتخذون الخطوة الأول كن لا يستطيعون نسيان الأذية، وكيف نتخذ هذه الخطوة بالتفكير في كل السيئ من هذا الشخص فنتعب من كثرة التفكير وبالتالي مع الوقت سننساه، وأني أيضا لا أضع كل همي على هذا الشخص وأني دائما مسنودة على شخص واحد ولما يروح أقع والمهم أطور من نفسي في حياتي لكي تكون لي حياتي وشخصيتي دون الاستناد على أي شخص”.

وأضاف محمد: “أنا عندي 33 سنة وزوجتي أصغر مني بسنة ومتزوجين من 8 سنوات، وحصلت بيننا مشاكل وهذا العادي ولكن يأتي هنا دور الرجل متى يقدر يصمت ولا يصل المشكلة إلى مرحلة الانفصال، العلاقات الإنسانية عموما خاضعة لمقياس واحد وهو الصبر، والقدرة على التحكم في انفعالاتك، واعترافي أني لا يمكنني أستغني زوجتي مهما حصل ومهما واجهت من ضغوط في الحياة”.

وأوضحت مروة: “الحلقة لمست كل مشاعري، وأنا فجأة قعدت مع نفسي ووجدت إني بظلم نفسي بسبب كل من حولي، إخواتي حصل بيننا مشاكل وزوجي لم يتحمل حزني في فترة فقداني والداي والذين توفوا في نفس الشهر وكأني أضغط على زر فأنسى هذه الصدمة والشغل لم يتحمل حزني حتى وأردت الحصول على إجازة، واكتشفت إن كل من تأتي على نفسك لكي تسعديهم لا يشعرون بوجعك ولو حتى بكلمة معليش وطبطبة على الكتف، وزوجي طلقني في نفس شهر وفاة والدي ولم يمر عليه 20 يوما، خصوصا أني كنت ساكنة معهما في نفس العمارة فكنت أراهم يوميا فالموضوع كان صعبا، وفي يوم وجدت نفسي لوحدي ومفيش حد بجانبي، وبعت كل ما أملك واشتريت شقة خاصة لي بعيدا عن كل الناس وهذا حدث من سنة وأعيش في هدوء وسلام نفسي كبير، وأستغرب حاليا لماذا كل هذا الغضب والضغط الذي كنت أعيش فيه من أجل هؤلاء، وسقف العشم في كل الناس راح ولا أفتقد أي حاجة وندمانة إني جئت على نفسي السنين الماضية، وبالتأكيد لن أظل لوحدي كول العمر ولكن سأعمل ما أحب وأريده فقط”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك