تستمع الآن

“نيويورك تايمز”: سر زحف الراقصات الأجانب إلى مصر

الأربعاء - ١١ يوليو ٢٠١٨

“سيطرة الأجانب على الرقص الشرقي في مصر خلال السنوات الأخيرة”.. عنوان تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” عن مهنة الرقص الشرقي في مصر واحتلال الراقصات الأجانب غير المصريات للمهنة، والأسباب التي أدت إلى ذلك.

ووفقًا للتقرير الذي تحدثت عنه مارينا محفوظ عبر برنامج “كلاكيت” على “نجوم إف إم”، اليوم الأربعاء، فإن الصحيفة قالت إن الأوربيين الشرقيين هم الجنسية الأكثر وجودًا في مجال الرقص الشرقي بمصر.

الراقصة ألا كوشنير

وقالت نيويورك تايمز: “الراقصات الأجانب يمتلكن إحساسًا رياضيًا وعاليًا بالطاقة إلى الرقص وموسيقى الديسكو أكثر من جو الليالي العربية، كما أن روتينهم يتناقض مع الأسلوب الغامض المألوف للنجوم المصريين الكلاسيكيين”، مشيرة إلى أن النقاد يرون أن الأجانب يلطخون شكلا فنيًا قديمًا.

وأكدت “نيويورك تايمز”، أنه في العقود الأخيرة كشف الرقص الشرقي عن دوافع متضاربة بين المصريين، الذين يرون أنها إما فنًا عاليًا أو ترفيهًا مفعمًا بالحيوية أو ذريعة للتألق الأخلاقي (من خلال مهاجمته).

وتطرقت الصحيفة إلى أزمة الراقصة الروسية “جوهرة” والتي ألقي القبض عليها بعد انتشار فيديو لها وهي ترقص بملابس تخالف تقاليد ملابس الرقص الشرقي، حيث قالت إن القبض عليها كشف عن التوترات الموجودة في مشهد الرقص الشرقي بالقاهرة، والتي تعد “برودواي الرقص الشرقي في العالم” بحسب وصفها. لكن تقول جوهرة إنها على الرغم من أنها لم تفهم سبب القبض عليها لكنها تعتبر أنه كان يوما سعيدا لأنه جعلها أكثر شهرة كما جعل أجرها يتضاعف.

انبهار بالرقص الشرقي المصري

وتحدثت الصحيفة عن آلا كوشونير الراقصة المشهورة بمصر، قائلة: “حلمت أن أكون عالمة آثار، ولكن في عام 2010، ظهرت في برنامج تلفزيوني بعنوان (أوكرنز جوت تالنت)، وهو غير مستقبلي”، مضيفة: “أصبح حلمي القدوم إلى مصر للرقص”. يذكر أنه على الرغم من

بينما قالت ديانا إسبوزيتو، وهي خريجة من جامعة هارفارد من نيويورك، وجاءت إلى مصر في عام 2008 على منحة دراسية من “فولبرايت” وبقيت بعد انبهارها بمهنة الرقص الشرقي: “في العديد من الحالات، نفتقر (نحن الراقصات الأجانب) إلى الفوارق الدقيقة والبراعة التي تمتاز بها الراقصة المصرية”.

وأضاف أنها لاحظت أنه لا يزال هناك الآلاف من الراقصات المصريات، لكن معظمهن يعملون في أسفل الدرجات في هذه الصناعة وهي الملاهي بشارع الهرم أو المراكب السياحية على النيل.

وأكدت إسبوزيتو: “يبدو الأمر وكأن الراقصة المصرية من الأنواع المهددة بالانقراض، وهو أمر محزن للغاية.. حزين للفن وحزين لمصر”.

وأشار الصحيفة، إلى أنه على الرغم من ذلك، إلا أن الرقص المصري يضم ملكة واحدة دون منازع، وهي دينا.

بدل الرقص الشرقي

ورقصت الأسطورة في كل أنحاء الشرق الأوسط، لأمراء ورؤساء في مهنة امتدت لأربعة عقود، وقالت: “لا يمكن للمصريين الحصول على حفل زفاف بدون رقص شرقي”.

كما تطرقت إلى الفنانة فيفي عبده، التي وصفتها الصحيفة  بالـ”كنز وطني مصري، وقالت أنها عادت للساحة بعد التقاعد بفضل وسائل التواصل الاجتماعية”.

وقالت: “في الآونة الأخيرة، تجلس فيفي، أمام أجهزة لوحية في أثناء تسجيل فيديوهات لمعجبيها على فيسبوك وانستجرام وتويتر”.

فيفي عبده


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك