تستمع الآن

مصري يصنع آلات موسيقية من مخلفات القمامة ويطلب الدعم ليفوز مشروعه

الأربعاء - ٠٤ يوليو ٢٠١٨

شادي رباب شاب مصري يبلغ من العمر 27 عاماً من محافظة الأقصر جنوب مصر يقوم بصناعة الآلات الموسيقية من مخلفات القمامة.

وشدد شادي على أنه يعشق تلك الهواية حتى أصبح محترفاً وبارعاً فيها، والبداية كما عندما لاحظ عدم وجود الكثير من الآلات الموسيقية التي تعود إلى الهنود الحمر والآلات الإفريقية و التركية لارتفاع سعرها، لذا تخصص في اختراع وابتكار ما يُسمى بموسيقى القمامة وتصنيع هذه الآلات.. وفقا للخبر الذي قرأه خالد عليش، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “معاك في السكة”.

ويقوم شادي باستخدام البوص وخراطيم المياه والزجاجات الفارغة في صناعة آلات مختلفة، ويشير إلى أنه يعتمد على ذلك كون تلك الآلات مُجوفة يمكن للصوت أن يعبر من خلالها فيقوم بصناعتها من مكونات تحمل نفس الصفات وبأقل الإمكانيات ويبيعها بأرخص الأسعار.

الخامات التي يقوم شادي باستخدامها هي الخشب والزجاج والعظام ويصنع منها آلات النفخ مثل الواترية، كما قام باختراع آلات نفخ جديدة منها آلة أطلق عليها اسم “فريدة” وآلة أخرى تُسمى مملوكة، والديدجريدوو، والفونكي.

ويستعد شادي لإقامة معرض ببيروت بداية الشهر المقبل لعرض منتجاته، مضيفا أن أغلب الفرق الموسيقية في مصر تشتري الآلات الموسيقية وعدد كبير من الطلاب يقبل عليها لجودتها ورخص سعرها.

واختارت الأمم المتحدة للبيئة مشروعه “موسيقى القمامة” من ضمن 4 آخرين داخل القارة السمراء، تفاضل بينهم لاختيار واحد فقط ليفوز باللقب، شرط أن يكون الأعلى تصويتًا في بلده، الأمر الذي جعل شادي رباب صاحب المشروع، يدشن “جروب” لدعوة أصدقائه بمساندته ليحقق حلمه الذي انتظره طويلًا.

لم يكن يحلم بأن يتأهل مشروعه للمرحلة النهائية ويقترب من حصد اللقب ويكون على حافة التحقيق قائلا: “أنا بحاجة لدعم الناس عن طريق التصويت”، يسبقه في التصويت المشارك الصومالي والغاني، مما جعله يزود عدد المشاركات حتى لا تضيع عليه الفرصة.

وتختار المنظمة 30 مشروعًا فقط من جميع أنحاء العالم لتمنحهم 15 ألف دولار لتنفيذ المشروع، أطلقوا عليهم “أبطال الأرض”، تنوعت المشاريع داخل القارة السمراء من بينهم مشروع لفتاة من “غينيا” تجعل البيئة تحتفظ بأكبر نسبة من المياه لفترة طويلة عن طريق مواد تضعها في التربة وغيرها.

ويحلم بقبول فكرته كي يساهم في تقليل نسبة المخلفات وتحويلها لآلات موسيقية بتكلفة أقل ومساعدة أطفال الشوارع وخلق فرصة عمل لهم بدلًا من التشرد: “هنفذ الفكرة الأول في الأقصر بما إني عايش فيها وبحلم بانتشارها وتبني وزارة الثقافة ليها بعد كده”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك