تستمع الآن

“مش قبل 18”.. حملة هدفها سن قانون يمنع ويجرم تزويج الفتيات القاصرات

الإثنين - ٠٩ يوليو ٢٠١٨

أعلنت عدد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية العاملة في مجال حقوق المرأة، عن إطلاق حملة جماعية تحت عنوان “مش قبل 18″، تهدف لنشر الوعي بجريمة تزويج القاصرات، والمطالبة بقانون يجرم ويمنع تزويجهم.

وقالت الكاتبة الدكتورة عزة كامل، في حوارها مع شريف مدكور، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام خفيف”: “الحملة مشترك بها حوالي 20 جمعية أهلية ونطالب بقانون يجرم تزويج القاصرات، والقانون الحالي لا يجرم الزواج تحت 18 سنة، وهم يتزوجون ولكن لا يسجلون العقود ويأتي المأذون ويشيل الورقة حتى تتم 18 سنة ويسجلها، ولكن تأتي البنت لو أصبحت حاملا فهي غير قادرة على تسجل نسب الطفل لوالده دون قسيمة، فهنا تقوم بتسجيل الطفل باسم أبوها أو عمها أو شقيقها وهنا يحدث خلط أنساب، وهذا يحدث بشكل كبير لما يحدث زواجها من الأثرياء العرب، ولكن لا ينفع نحرم الطفل من الحياة، والنسبة”.

وأظهر المسح السكاني المصري لعام 2014، أن نحو 27% من النساء في الفئة العمرية بين 25 و49 عامًا تزوجن قبل بلوغهن 18 عاما”.

وأضافت: “البنت أيضا تحرم من حقها في الحياة والتعليم، ونسبة الوفيات في البنات اللاتي يتزوجن صغيرات أعلى من أي نسبة وفاة أخرى، ويحصل مشاكل نفسية، وكوارث أخرى بأن فيه أهالي لا يسجلون الطفل أساسا وهو بهذا لا يكون متواجدا في أي أوراق رسمية في الدولة”.

وتابعت: “في إحدى المناطق فيه جدة عندها 32 سنة ساعدناها وبدأت تعمل توعية في المكان المتواجدة فيه، ومنعت ابنتها أو حفيدتها من أن ترتكب نفس الجريمة”.

الرجولة

وتطرقت الدكتورة عزة كامل للحديث عن الرجال، قائلة: “الرجولة أن تشاركها وتدعهما وهذا شعار لا بد أن يلتزم به الرجل، ولو عنده امرأة ذليلة فلن تخرج له أبناء أسوياء، وللأسف مجتمعنا يربي الرجل على أنه هو يأخذ القرار ومش هي ولا تعلي صوتها عليك، وللأسف فيه أزواج يضربون زوجاتهم وهن حوامل، والتعليم لازم يكون فيه مناهج تحض على الاحترام بين الرجل والست، ودور العبادة وفي النوادي ومن خلال ندوات أو مراكز الشباب وأيضا الإعلانات التي تهين المرأة وكأن ليس لها مساحة في الحياة”.

الجيل الجديد لا يعرف معنى المؤسسة الزوجية

وعن ارتفاع نسب الطلاق، أشارت: “للأسف الجيل الجديد لا يعرفون يعني إيه مؤسسة زوجية سواء أغنياء أو فقراء، وضغط الحياة لا يجعلهم تخطي المشكلات والأسر تتعنف مع بعضها وتنتهي بالطلاق، ولازم يروحوا يأخذوا استشارات، والزواج ليس صفقة ولكنه عشرة وتحابب ومودة ورحمة وهذا ما تعلمناه”.

وتأتي الحملة الجماعية بمشاركة مؤسسة سالمة، وجمعية حواء المستقبل لتنمية الأسرة والبيئة، ومؤسسة جذور، وجمعية الصعيد للتربية والتنمية، والمركز المصري لحقوق المرأة، ومؤسسة المرأة العربية والأفريقية للتنمية، والجمعية المصرية للتنمية الشاملة، وجمعية المرأة والمجتمع، وهيئة كير الدولية مصر، ومؤسسة المرأة الجديدة، ومؤسسة مهنة ومستقبل، ومؤسسة مبادرة المحاميات المصريات، ومؤسسة القيادات المصرية للتنمية، ومؤسسة المشرق للتنمية، وموقع ولها وجوه أخرى، ومؤسسة وسائل الاتصال من أجل التنمية “أكت”، ومؤسسة نساء من أجل التنمية، والجمعية الطبية النسائية المصرية، ومؤسسة مصريين بلا حدود للتنمية، ومهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة.

واتخذت الحملة عدة شعارات، منها “من أجل قانون يمنع تزويج الطفلات”، و”نساء ورجال يدًا بيد لوقف جريمة تزويج القاصرات”، و”أوقفوا الإتجار في الفتيات”، و”حماية القاصرات من الإتجار حق وواجب علينا”.

وأوضحت المؤسسات المشاركة أن تزويج القاصرات اغتصاب لأحلام الفتيات، يحرمهن من حقهن في الطفولة والمراهقة، كما أظهرت دراسة مسح التكلفة الاقتصادية للعنف القائم على النوع الاجتماعي، أن أكثر من ربع النساء المصريات في الفئة العمرية بين 18 و64 عامًا، وتحديدًا نسبة 27%، تزوجن قبل بلوغهن 18 سنة، والنساء الأكثر فقرًا أكثر عرضة للزواج المبكر مقارنة بغيرهن من النساء، حيث تنخفض نسبة النساء اللاتى تزوجن مبكرًا من 26% بين النساء الأكثر فقرًا إلى 15% بين النساء الأكثر ثراء.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك