تستمع الآن

مؤلف رواية “باب الجنة”: روايتي تدور أحداثها في 200 عام وتحكي عن الصراع بين الخير والشر

الإثنين - ١٦ يوليو ٢٠١٨

صدر مؤخرا رواية “باب الجنة” للكاتب، رامي رأفت، والتي طرحت في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2017، والتي قال عنها كاتبها إنها “تدور تقريبا في 200 سنة وكل قصة في زمن مختلف”.

وأضاف رامي في حواره مع شريف مدكور، عبر برنامج “كلام خفيف”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم: “روايتي هي فرصة فعل الخير في الحياة الدنيا هي الاختبار الحقيقي والصراع الداخلي داخل كل واحد فينا بين عمل الخير والشر، وهي مكونة من 7 قصص وهذا رقم مقصود، لأن عدد أبواب جهنم 7، وفي القصص الـ7 أبطال ارتكبوا معاصي وذنوب، وتدور حول الحب، بين الرجل والأنثى، حب الرجل لشقيقه هي صوفية فلسفية رومانسية فيها كثر من المواضيع التي نناقشها”.

وتابع: “هي تدور تقريبا في 200 سنة وكل قصة في زمن مختلف ولأني أحببت الموضوع جدا وكنت عايش داخل كل قصة، وكنت أسمع ترانيم إنجلية لكي أخرج جو معين وموسيقى صوفية وهكذا، وهي أخذت من هذا المود وظهر في السرد وفي الأداء والحمدلله الرواية طلعت مختلفة”.

وأردف: “بدأت الرواية من زمن الخليفة المستنصر وحصل عنده الشدة المستنصرية، حيث جاء على مصر مجاعة شديدة لدرجة أن المصريين كانوا يأكلون لحوم الموتى، وافترضت أن المستنصر هو أكثر حاكم ظل في الحكم وافترضت أنه شخص حكيم وفي نهاية عصره قرر يعمل حاجة تذكر له، وقرر عمل بناء رائع، وأحضر مهندسين ولكن اكتشفوا إن البناء الذي يريده صعب وقرروا السفر لبلدانهم ليبحثوا كيفية تنفيذه، وهذا يجعلنا نتنقل لبلدان وثقافات مختلفة جميعها في أزمان مختلفة وبقاع شتى لأبطال مختلفين بثقافات شرقية وغربية بعضهم يهودي وبعضهم مسلم سني وبعضهم شيعي وبعضهم مسيحي كاثوليكي، الرابط الوحيد بينهم هو الباب وحده، الباب هنا رمزي، هو وسيلة اتصال بني البشر بالآخرة، هو فرصة لفعل الخير في الحياة الدنيا”.

وأردف: “القاهرة الإسلامية بها أبواب كثيرة مثل زويلة والنصر، وفي بعد هذا الكتاب دار نشر طلبت مني عمل كتاب تاريخي عن أبواب القاهرة، وباب الفتوح تحت مدفن لونه أخضر وهذا له قصة وباب المتولي وباب العيد وهو كان باب قصر الخليفة الفاطمي ونقل إلى القدس، وشغال حاليا في أكثر من عمل ولدي سلسلة كتب في التاريخ بشكل قصصي، ومجموعة قصصية أجهز لها قريبا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك