تستمع الآن

مؤسسة مبادرة العمارة والأطفال: هدفنا خلق جيل يفكر ولا يحفظ فقط

الإثنين - ٢٣ يوليو ٢٠١٨

كشفت هبة صفي الدين، مؤسسة مبادرة العمارة والأطفال ومدير بيت المعمار المصري، عن هدف مبادرتها، مشددة على أن كل محافظة في مصر لها خصوصيتها في البناء.

وقالت هبة صفي الدين في حوارها مع شريف مدكور، يوم الإثنين، عبر برنامج “كلام خفيف”، على نجوم إف إم: “في سنة 2011 بعد الثورة كان فيه دور مهم للمجلس الأعلى للثقافة وكان هدفي التواصل بهذه الثقافة مع الأطفال وللشباب وذهبت للمدارس لنشر خبرتي المعمارية، وبدأت أحكي مع الأطفال يعني إيه عمارة واستجابتهم كانت غريبة وكانوا يذاكرون ويتابعون ويبحثون عن صحة ما نقوله، ونحن حضارة بناء وبعد ذلك بحثت بشكل موسع وخاطبت الاتحاد الدولي للمعماريين والذين دعموني”.

وأضافت: “ولما بيت المعماري المصري فتح من 2016 أصبح عندنا مقر به والمشروع كبر ووالمكان منطقة آثر عثماني ومبني على الطراز المملوكي، والبيت أخذ شهرته إن المعماري الكبير حسن فتحي كان يقطن في نفس البيت، وهي منطقة لازم تستغلها الدولة كآثر مهم وبجوارك باب العزب والدرب الأحمر وباب الوزير منطقة حكاية، وهذا فرق في الأنشطة التي تقام بنتعلم عن الآثار وورش عمل بتوعية عن العمار المحلية، وفيه متحف لتاريخ العمار وهو دور كامل في البيت وهي مباردة قام بها والدي”.

وأردف: “نجلس في اجتماعات مع الأطفال ونتكلم ونعرض كل واحد فكرته ونجسد الأفكار في رسومات وأشكال ثلاثية الأبعاد، وكل مكان في الدنيا طبيعته تفرض مادة معينة طبقا لجغرافيتها، مثلا في الأرياف تجد المباني الطينية، في سيناء فيه الخيام من النخيل، ومادتها بتكون أحسن حاجة للبيئة المتواجدة فيها”.

وعن رأيها في بناء العمارات حاليا، أشارت: “كل شخص داخله فنان، ولازم ننظف العمارات الحالية بشكل جيد ونضع لها مظلات وفوقها زرع ونلونها بالبيج حتى لا يتراكم عليها الأتربة ونسمح للناس يقولوا رؤيتهم في منطقتهم ونضع لهم بعض القواعد لكي يسيروا عليها، حتى لا يفعل كل شخص ما يحلو وتصبح عمارة شاذة وسط العمائر الأخرى، ومهمتي إخراج الفنان داخل كل شخص”.

واستطردت: “للأسف المصريين لا يتقبلون البيوت اللي فيها قباب وتدخلها الشمس من كل جانب، وموجودة بشكل أكبر في القرى السياحية طبعا، ولكن الكل يفكر في عمل أبراج وشقق فوق بعضها البعض، والعالم تعلم البناء على يد المصريين القدماء ولكن بناء المماليك كانت عظيمة”.

وعن هدفها النهائي من المبادرة، أوضحت: “بنحاول وعايزين نصل للمزيد من الأطفال ونريد إيصال أنشطتنا للمدارس سواء يكون تعليم ومنهج أساسي أو نربطها مع باقي العلوم، لو خلقنا جيل بيفكر ولا يحفظ فقط سيفرق بالتأكيد في مستقبل مصر إن الأولاد يعرفوا يأخذوا قرار”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك