تستمع الآن

“كلام خفيف”.. تعدد الزوجات في مصر القديمة اقتصر على الملوك فقط

الإثنين - ٣٠ يوليو ٢٠١٨

تحدثت المرشدة السياحية جلاديس حداد، عن طقوس الزواج عند المصريين في مصر القديمة، مشيرًا إلى أنه لم يتم رصد أي تأخر في الزواج بين النساء في ذلك الوقت.

وأشارت خلال حلولها ضيفة على برنامج “كلام خفيف” مع شريف مدكور، على “نجوم إف إم”، اليوم الإثنين، إلى أنه كان يوجد خطوبة وفرح، مضيفة: “كان الحكماء يكتبون العقود على ورق بردي، وكانوا ينصحون الشباب بالزواج حتى لا يحدث علاقات غير شرعية”.

وأوضحت جلاديس أن الشاب الذي يريد الزواج، تذهب والدته أو شقيقته إلى منزل الفتاة التي يرغب الشاب في الزواج منها وتتحدث مع الأهل، ثم عند القبول يذهب الشاب بمفرده للتحدث مع والد الفتاة.

وأكدت: “الفتاة تطلب أن يكون لها منزل بمفردها ولم يكن هناك تعدد للزوجات بين عامة الشعب، إلا للملوك فقط”.

وأوضحت أن هناك “سجل مدني” كان موجودًا في ذلك الوقت، قائلة: “كان يتم تسجيل العقد، وعدد الشهود يحدد إذا كان عائلة كبيرة فيسكون العدد كبيرًا بينما إذا كانت عائلة من عامة الشعب فيسكون الشهود أقل”.

وأكدت جلاديس أن دير المدينة بالأقصر من أهم الأماكن لمعرفة السجلات اليومية للمصريين، مضيفة: “وجدنا عقود زاوج من ضمنها أن الزوج سيعطي زوجته نصف ميراثه أو الثلث، كما أنه يجهز كل شيء في المنزل غرفة النوم والمطبخ”.

ونوهت بأنه كان يحضر لزوجته الزينة والحلي، كما أنه لم نجد أي ملابس لحفلات الزفاف.

وتابعت: “في الزواج والطلاق كانوا يلجأون للقانون، وفي الأفراح لم نجد أي مظاهر للأفراح في مصر القديمة وإنما وجدنا حفلات فقط، وكانت تبدأ من مطلع النهار حتى غروب الشمس”.

قانون الزواج

وتطرق جلاديس حداد إلى قانون الزواج في مصر القديمة، قائلة: “إذا كانت المرأة غنية ولها تجارة وأملاك فالقانون يكفل لها حق التصرف حتى بعد الزواج في أموالها وتجارتها، وليس للرجل أي علاقة بأي عمل ولا تغير لقب زوجها بعد الزواج”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك