تستمع الآن

علي أبو القاسم بطل مصر في الجمباز لـ”في الاستاد”: هناك حركة تاريخية مسجلة باسمي.. وهكذا حققت ميدالية في ألعاب البحر المتوسط

الإثنين - ٠٢ يوليو ٢٠١٨

أعرب علي أبو القاسم، الحاصل على برونزية الجمباز ببطولة دورة ألعاب البحر المتوسط عن سعادته الكبيرة، بإنجازاته التي يحققها في عالم الجمباز رغم الإمكانيات القليلة المتوفرة من قبل اتحاد اللعبة.

وقال أبو القاسم في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “في الاستاد”: “أنا بدأت في اللعبة في عمر 4 سنوات، وهنا دور الأهل طبعا قوي وبدأت ألعب جمباز حتى سني الآن 28 سنة، ودخلت المنتخب في 2010، وبدأت مشوار البطولات الدولية، وكان أول بطولة لي هي البطولة العربية وأخذت المركز الثاني وقتها، وبعدها كانت دورة ألعاب عربية وحصلت على المركز الأول، وكان فيه حركة جديدة كنت أتدرب عليها وبحاول أسجلها وفعلا سجلتها في بطولة العالم في بلجيكا، واعتمدت في تاريخي باسمي ومكتبة في قانون الجمباز باسم عائلتي زهران وكان أول مرة لاعب مصري يعمل هذا الأمر وهي حاجة تاريخية وإنجاز بالنسبة لي كبير”.

وأضاف: “بعدها كان هدفي الحصول على بطولات عالم، ثم حصلت على أول كأس عالم في 2016 ثم 2017 في بلغاريا و2018 هذه السنة في كرواتيا كان في منتصف شهر رمضان، وبسبب إن الاحتكاك قليل والبطولات بتكون قليلة فالناس لا يعرفون عن اللعبة الكثير، وهي لعبة تقديرية والحكام يأخذون بالهم من كل حركة”.

وتابع: “بقالي 5 سنين أول أفريقيا ومحافظ على مركزي الأول، والبطولات الأفريقية اتحاد الجمباز يرشحني لها وهم يعتبرونني كميدالية ذهب مضمونة، والاتحاد بيعمل تصفيات ويرشحنا ويختار 5 من الفريق وبيحاول يرى الميداليات المضمونة ويقسمنا كلاعبين على البطولات لحصد أكبر عدد من الميداليات، وبيحاولوا يعملوا المطلوب وطبعا مفيش رعاة وعدم إذاعة بطولاتنا أو وجود تغطية إعلامية هذا لا يجلب أموال والاتحاد بيحاول يدعمه نفسه من الاشتراكات وأنا من 2013 مفيش معسكرات خارجية، ودائما داخلية في المركز الأولمبي في المعادي، وهذا غير كاف لكي نحصد بطولات عالمية ويكون حتى ترتيبنا في الأولمبياد أفضل، وفيه 5 كأس عالم في السنة مش بتطلع منهم غير واحد ولا اثنين وهذا قليل فيه لاعبين كثر محتاجين يشاركوا”.

وأردف: “لما تروح معسكر خارجي بتتمرن مع المنتخب صاحب الأرض وطبعا الجو بيفرق وتركيزك والمشوار وبتكون مهيأ فقط للتدريب وتشوف ناس وحركات رائعة وتشجيع ولو محتاجة حاجة من أي مدرب يفيدك ولا يتأخر عنك، وتشتغل على قدر ما تقدر والاحتكاكات مفيدة وسط المعسكرات، اللاعب لا يمكن أي يفوت بطولة والحكام يعرفونه ويرون تقدم مستواه”.

ألعاب البحر المتوسط

كنت رايح وهدفي أحقق ميدالية على جهاز الحلق وهو تخصصي، وكان حلم لي وهدفي ولعبت الدورة السابقة وكان نفسي أحقق ميدالية أيضا ولكن فيا لنهائي حصلت على الرابع ظلم، وطبعا كان هدفي أن أحققها هذه المرة وهي دورة ألعاب على مستوى 3 قارات وتضاهي الأولمبياد، وبالصدف الدول معنا مصنفين من أحسن 5 أوائل في الأولمبياد من تركيا وإيطاليا واليونان وروسيا ولكنها لم تكن معنا، وكل الحكام أكثرهم أوروبيين وممكن يكو نفيه عنصرية وتحكيم لهم، وفي أول يوم لعبت طلعت مركز رابع وشعرت بالظلم وتحدثت مع مدير البطولة وأشعرته بعد التقدير وطالبته بمشاهدة الفيديو من جديد، ووعدني بالفعل بمراجعة الأمر وبالفعل ركزت في النهائي وقلت لا يصح أن تذهب مني الميدالية وكان فيه ناس ميالين للاعب التركي، ولعبت أمام اللاعب الإيطالي وكان الفارق بيننا حاجات بسطة وحصدت البرونزية وكانت من أحلى لحظات حياتي وميدالية لم تحقق من 17 سنة، وهي حاجة ستظل في التاريخ”.

واستطرد: “عندي بطولة العالم في قطر وسمعنا إننا ربما لن نذهب، ولكن أمل إننا نطلع وهي بطولة عالم ومحتاجين نظهر بها ونحصد ميدالية، وتاريخنا في الأولمبياد صعب ولم ألعب في أولمبياد من قبل وعلى حد علمي 3 لاعبين فقط تأهلوا من مصر في سيدني وبكين ولندن وفي البرازيل لم يتأهل من عندنا أحد، وفي المقبلة قادرين على التواجد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك