تستمع الآن

طه إسماعيل لـ”في الاستاد”: المنظومة الكروية فاشلة.. وكارتيرون مدرب “صنايعي”

الإثنين - ٢٣ يوليو ٢٠١٨

شدد طه إسماعيل، المحلل الكروي ولاعب الأهلي الأسبق، على أن خروج منتخب مصر من كأس العالم خال الوفاض يعود لفشل المنظومة الكروية وغياب الاحترافية في إدارة الكرة المصرية.

وقال إسماعيل في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم: “أكبر حاجة مصر كانت تفتقدها وهي تتأهل لكأس العالم 2018 وحتى مباريات أمم أفريقيا إننا فريق ليس له هوية في الاستحواذ، فريق يدافع وكرات طويلة وانتهى الأمر، ولكن كيف يمسك كرة ويدورها من جنب لجنب والاستحواذ والآلية لكي أمتلك الفاعلية مش موجودة”.

فشل كوبر

وأضاف: “كان فيه تنافر بين اللاعبين مفيش اللينك والوصلة بين اللاعبين مش موجودة وللأسف المدرب لم يلق لها بال طوال المدة التي لعبناها ومشكلة الأرجنتيني هيكتور كوبر، مدرب المنتخب السابق، الأساسية إنه كان أسير قناعة لا يغيرها، عمره ما فكر يطور ويبحث عن لاعبين تعمل اللينك اللي تخليني أنقل بشكل جيد ولما أدافع وأستلم الكرة أحافظ عليها حتى أطلع من منتصف ملعبي”.

وتابع: “المشكلة إن كوبر لم يحاول تجريب لاعبين جدد، ولعبنا قبل كأس العالم مباريات ودية ولكنه كان يدفع بتغييرات غريبة في أوقات أغرب، وإنت المفروض تجرب الجدد لديك، وصلنا لكأس العالم والأمور ساعدتنا كثيرا في ظل تدهور مستوى غانا، وهنا ألوم إن الناس ركنت إننا وصلنا للمونديال ولم نخطط للعب في كأس العالم وكان رأيي إني أعين مدرب آخر بدلا من كوبر، فما المشكلة كان أمامنا 6 أشهر وهي فترة كافية لأي مدرب جديد، وألوم على المنظومة كلها فاشلة ليس هناك انضباط ولا التزام كل ما رأيناه إننا ذاهبين إلى احتفالية وهي أمور تخرجنا من كل الالتزام، وفيه تجاوزات حصلت والناس كلها سمعت عنها ولم نرى أي عقوبات كالعادة، مش رايح أكسب ولا قافل على اللاعبين، والدورات المجموعة بالذات لا نخطط لها التخطيط السليم إننا رايحين نلعب بقوة ولكن رأينا مجاملات في التشكيل ولاعبين لم يشاركوا نهائيا، ونحن بعيدين عن الاحترافية سواء إدارة أو تدريب، الرجل الأجنبي محترف في عمله ولكن باقي المنظومة يجب أن تكون على نفس المقياس، التزام الاحتراف غائب في كل المناصب”.

الدوري المصري

وعن استعدادات الأندية لانطلاق بطولة الدوري المصري نهاية الشهر الحالي، قال طه إسماعيل: “الأهلي غني بلاعبيه ولازم يمنح فرصه للاعبيه ولديه في الهجوم وليد أزارو، وصلاح محسن لازم نستفيد منه بشكل جيد، وساليف كوليبالي المدافع الجديد تمريراته وتمركزه جيد وهذا كان محتاجه الأهلي بعد بيع أحمد حجازي وإصابة رامي ربيعة، وكارتيرون مدرب الفريق عمل من قبل مع وادي دجلة وأعتبره بلغة الكرة صنايعي، يعني كل صغيرة كبيرة بيدخل فيها دايس الملعب مع اللاعبين وتصليح الأخطاء ونوعية أتنبأ إنه سينجع مع الأهلي بشكل كبير”.

الزمالك

وعن صفقات النادي الأبيض في الموسم الجديد، أشار: “استقدام مدرب جيد وإعطاءه الفرصة كاملة مهما حصل لازم يأخذ فرصته كاملة قبل كل الصفقات وأي كلام، ثم نؤكد أن الصفقات الجديدة رائعة مثل إبراهيم حسن وبهاء مجدي ومحمد حسن لاعب منتصف ملعب قوي قادم من دجلة، علاوة على المجموعة القديمة”.

تجربة بيراميدز

وعن تجربة بيراميدز الجديدة، أوضح: “بصراحة مش شايف فيها استثمار، مستثمر النادي فكر مثلا إن منصور بن زايد صاحب مانشستر سيتي في إنجلترا، وناصر الخليفي مشتري باريس سان جيرمان الفرنسي، ولكن اشترى مجموعة من اللاعبين ويؤجر ملعب وهي تجربة أول مرة تحصل في مصر وهي أيضا تجربة جذرية تماما ومفيش حد من الفريق القديم متواجد وكلهم رحلوا، وإن يكون فيه استثمار يكون في استادي الخاص ومنشآتي وقاعدتي، ولكي تفوز ببطولة يجب أن يكون لديك جماهيرية طاغية وقاعدة كبيرة من البطولات، ولو بتلعب بجمهور ستجد مدرجاتك خالية ضد أندية جماهيرية، وهي تجربة ستكون أسيرة التطبيق وبماذا سيحدث ولا تقدر تتنبأ بنتائجها الآن”.

حسام حسن

وعن رأيه في مدرب المنتخب القادم، قال: “لو لم نحضر مدرب أجنبي فأعتقد أن حسام حسن أنسب واحد واتحاد الكرة يجب أن ينتبه لهذا، هو عصبي في شغله ولكنه يريد كل حاجة تكون صح، حسام عنده من الآلية والاحترافية اللي يقود بها اللاعبين وتعلم الاحترافية من تواجده في الملعب وعمل مع النادي المصري طفرة كبيرة جدا، وهو نجم كبير وسيقنع اللاعبين بالتأكيد، تجربته في المصري سخية وناجحة جدا ولديه القدرة على تعامله مع النجوم الكبار وهو نجم كبير ويقدر يحتوي النجوم، وأتمنى إن لو مفيش مدرب أجنبي بالمواصفات المطلوبة فالأجدر هو حسام حسن”.

فرنسا

وعن فوز منتخب فرنسا بكأس العالم، أشار: “مفيش شك هما الأفضل بمقياس الفاعلية والقدرة على التهديف، والكرة تقاس بماذا تفعل داخل منطقة جزائك وجزاء الخصم، والفريق لديه دفاع جيد ووسط ممتاز ومهاجمين يقدروا يسجلوا واستغلال الكرات الثابتة بشكل فعال، ولديه مقومات الفوز تشكيل ثابت ويغير فيه داخل الملعب، ولاعبين يقدروا يتكيفوا مع أي أسلوب لعب يفرضه المدرب”.

وأوضح: “كأس العالم معظمه كانت بطولة بعيدة عن الكرة الممتعة، الحسم فيه كان للسرعة والأداء الدفاعي كان واضحا جدا، ظاهرة النجم الأوحد انتهت تماما في المنتخبات العالمية، وحتى لو منتخب فرنسا به نجوم يسلط عليهم الأضواء، ولكن فيه أيضا فرق لاعبين يخدمون على باقي الفرقة بشكل متميز”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك