تستمع الآن

شاهد.. أول مدربة قفز حر مصرية: تحايلت على والدي بدرجات “التفوق الرياضي”.. وهذه موانع القفز

الأربعاء - ١٨ يوليو ٢٠١٨

تحدثت رضوى الغمري أول مدربة قفز حر مصرية، عن مسيرتها الرياضية في رياضة “السكاي دايفنج” في مصر، والصعوبات التي واجهتها خلال ممارسة تلك اللعبة، خلال حلولها ضيفة على برنامج “تعالى أشرب شاي” مع مراد مكرم، على “نجوم إف إم”.

وقالت رضوى إن رياضة “السكاي دايفنج” تعني الغوص في الهواء أو السقوط الحر، وهي تعتمد على قضاء أطول وقت في الهواء دون الاستعانة بباراشوت، لكنها تختلف عن رياضة القفز “المظلات” العادية، وهي تتمثل في فتح الباراشوت عند القفز من الطائرة مباشرة.

وأشارت إلى أنها تخرجت من كلية التجارة في جامعة القاهرة، كما أنها ولدت في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة، حيث كان يرادوها حلمًا منذ الصغر بالصعود إلى القمر أو الفضاء، وبدأ في التحقق في عمر الـ 14 عامًا.

بداية القصة

وكشفت الغمري، عن بداية رحلتها مع عالم “السقوط الحر” في سن صغيرة، قائلة: “كان صديق لوالدي ووالدتي في منزلنا وكان يحدث عن القفز من الطائرة، وكان حلمي في تلك الفترة أن ألمس السحاب”.

وتابعت: “بعد مغادرته لمنزلنا هاتفته وقلت له أنا عايزة اشترك في ذلك الأمر، وطلب مني الحصول على موافقة والدي قبل السماح لي بالاشتراك، وعندما عرضت على الوالد الأمر اعترض ورفضه، لكن كان مدخلي إلى هذا الأمر، هي درجات التفوق الرياضي.

وأكملت رضوى: “أقنعت والدي أن ممارسة تلك الرياضة كفيل بمنحي 4 % في الثانوية العامة وهي درجات التفوق الرياضي، وطلبت منه الاشتراك في التدريبات مع وعد بألا أقفز من طائرة، وأقتنع بالأمر”.

وأشارت إلى أن التمرينات كانت صعبة جدًا حيث تمت في نادي الشمس، وعقب ذلك قال لي والدي أنه لن يستطيع أن يتواجد معي كل يوم بسبب عمله وبعد المسافة بين التمرين والمنزل، لذا دلني على أتوبيس يذهب يوميًأ إلى تلك المنطقة.

رضوى الغمري

وكشفت عن صعوبة التمرين الذي يحتاج إلى لياقة بدنية، خاصة أن وزن الباراشوت يبلغ 30 كيلوجرامًا، لذا فهي رياضة تحتاج إلى تحمل بدني قوي.

وعن الموانع التي تمنع القفز من الطائرة، قالت رضوى الغمري إن اي إصابة في الجسم أو الرجل

أو كسر أو مشكلة في الظهر لن تستطيع القفز، بجانب يجب أن يكون أقصى وزن 100 كيلوجرام فقط.

وأوضحت أن أول تدريب لها للتمكن من القفز استغرق من شهر إلى شهرين من أجل القفزة الأولى، حيث حضرتها والدتها ووالدها، الذي أقنعته بضرورة القفز خلال أحد العروض من أجل الحصول على درجات التفوق الرياضي.

وأكدت الغمري أن رياضة “السكاي دايفنج” غير موجودة في مصر، وتوجد على نطاق واسع في دولة الإمارات وخاصة دبي.

الفريق المصري

وكشفت عن اسم الفريق المكون منها و3 فتيات آخرين والذي تم تكوينه في دبي برعاية “الشيخ حمدان” أمير دبي وبتمويل شخصي منه لأن تكلفة التدريبات هناك مكلفة جدًا تتجاوز 10 آلاف درهم للكورس الواحد.

وقالت: “الفريق اسمه (تماسك رباعي) ومكون من 4 فتيات أنا وفتاة مصرية أخرى، وفتاتين من الإمارات ومصورة”.

وأضافت الغمري: “كنا ننافس باسم الإمارات ولا يوجد فريق عربي غيرنا، الفريق فكرة بنات أخريات وأنا كنت قريبة منهم جدًا لذا انضممت لهم بعد خروج فتاة رفض والدها الانضمام للفريق”.

وأكملت رضوى: “الفكرة كانت للشيخ حمدان أمير دبي تشجيعية لكن توقف الأمر الآن، وعدت إلى مصر وأعمل كمدربة في القفز بالباراشوت العادي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك