تستمع الآن

راندا البحيري لـ”لسه فاكر”: اعتذرت عن “سلسال الدم” 3 مرات خوفًا من اللهجة الصعيدية

الخميس - ٠٥ يوليو ٢٠١٨

أكدت الفنان راندا البحيري، سعادتها بردود الأفعال الإيجابية التي تلقاها مسلسل سلسال الدم، مشيرة إلى أن نجاح المسلسل كان متوقعًا نظرًا لأنه يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة.

وأضافت خلال حلولها ضيفة على برنامج “لسه فاكر” مع يارا الجندي على “نجوم إف إم”، اليوم الخميس، أن الجزء الأخير حصل على نسب مشاهدة كبيرة نظرًا لأن الجميع كان يريد أن يعرف كيف ستنتهي الأحداث، مؤكدة: “كنت متوقعة النجاح بناء على نجاح الأجزاء السابقة”.

وأشارت راندا إلى أنها اعتذرت عن “سلسال الدم” لمدة 3 مرات بسبب الخوف من اللهجة الصعيدية، وعدم التمكن في اللغة خاصة في ظل أداء حركي مستمر.

وأكملت: “لم أكن أحب أن أظهر بشكل ضعيف وكنت خايفة يكون الدور أكبر من إمكانياتي، حتى جلست معي الفنانة راندا البحيري واقنعتني، وجلست مع حسن القناوي مصحح اللهجة، وطلبت الحصول على دورس تدريبية استعدادا للمسلسل”.

وعن دورها في مسلسل “رسايل” بطولة الفنانة مي عز الدين، وتأليف محمد سليمان، والذي عرض خلال شهر رمضان الماضي، قالت: “سعدت جدًا بدوري وتوقعت ذلك التأثير الكبير، وفي أوقات كثيرة أختار أدوارًا أصغر لكن صاحبة تأثير كبير”.

راندا البحيري

وقالت راندا: “من خلال دراستي للدراما في الجامعة، عرفت جيدًا ماهية الشخصيات التي تكون مؤثرة، وهو ما حدث خلال شخصيتي في رسايل”، منوهة بأنها كانت ترغب أن تكون ضمن طاقم عمل مسلسلي “جراند أوتيل”، و”ضد مجهول”.

وعن آلية اختيار الأدوار الفنية، أكدت راندا وجود 3 معايير للاختيار، هم: المخرج، والمنتج، ثم السيناريو والحوار، موضحة: “الأمر لا علاقة له بحجم الدور ممكن أعمل حلقة واحدة فقط”.

أوقات فراغ

وعن دورها مع الفنان أحمد حاتم في مسلسل “رسايل”، أوضحت: “كان لا بد أن نستغل نجاح فيلم (أوقات فراغ) بشكل أكبر، وألوم على كل المنتجين وكان يجب استغلال ذلك النجاح خاصة أن الفيلم نجح نجاح ضخم، وكان يجب تكرار التجربة في أعمال أخرى”.

وأشارت راندا البحيري إلى أن “الكيمياء” بينها وبين الفنان أحمد حاتم قوية جدًا، ويوجد بينهما حالة كبيرة من الانسجام.

الاستفتاءات

وكشفت راندا عن رأيها في الاستفتاءات التي تقام لتقييم المسلسلات، قائلة: “فكرة الاستفتاء عمرها متكون منصفة 100 %”.

وأكدت أن الجهات الموثوقة والمعروفة ذات الثقل معروفة وتظهر دائمًا، مضيفة: “هناك مؤسسات وجهات يكون ليها توجهات ولها ناس معينة شايفين أنه لازم يحصلون على تلك الجوائز”.

وأوضحت أن من طقوس تحضير الشخصيات قبل تقديمها، هي قراءة السيناريو، ثم وضع تاريخ للشخصية “وهمي” لتكملة خط السير الذي وضعه المؤلف للشخصية، مضيفة: “أول حاجة تعلمتها هي البدء في وضع تاريخ للشخصية بعد وضع المؤلف لها”.

وشددت راندا على أن هناك شخصيات قدمتها أثرت فيها وبعض الشخصيات الأخرى لا تتذكرها، قائلة: “الشخصيات المهمة هي رضا في (جراب حواء)، ودعاء في (حالة عشق)، بينما أكثر دور سبب نقلة فنية لها هي منة في (أوقات فراغ) وعاليا في (سلسال الدم)”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك