تستمع الآن

تفاصيل الاشتباك بين زينة وأسرة أمريكية في دبي.. وظهور فيديو “المشاجرة”

الأربعاء - ١١ يوليو ٢٠١٨

أقاويل وأخبار كثيرة انتشرت حول الفنانة زينة خلال اليومين الماضيين، بعد صدور أنباء تشير لاشتباكها مع أسرة أمريكية خلال وجودها مع شقيقتها في دبي بدولة الإمارات العربية، واعتدائها على الأسرة بالضرب.

وتداولت عدد كبير من المواقع الإخبارية، أنباءً عن اشتباك عنيف وقع بين زينة والأسرة الأمريكية، بعد اعتقاد الفنانة المصرية أن الفتاة الصغيرة التي تتبع الأسرة تصورها دون استئذان وهو ما أثار غضبها ودفعها لمعاتبة الأسرة وامتد الأمر إلى اشتباك بالأيدي، امتد إلى “عض” زينة للأم والفتاة.

وعرضت قناة “سي بي سي”، فيديو للحظة المشادة التي حدثت بين زينة وشقيقتها مع الأسرة الأمريكية، حيث ظهر الغضب الكبير التي كانت فيه الفنانة ومحاولات من العاملين بالفندق الذي كانت تقيم فيه لتهدئتها.

وبعد انتشار الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أصدرت زينة بيانًا كشفت فيه عن التفاصيل الحقيقية للأزمة الكبيرة، قائلة: “فوجئت بعدة أخبار في المواقع والجرائد تُفيد بقيامي بالاعتداء على أسرة كاملة خلال تواجدي في دولة الإمارات الشقيقة، والأغرب من الخيال فى تلك الأخبار المشبوهة والتي تعتمد فقط على تشويه صورتي، التأكيد على قيامي بالاعتداء على طفلة صغيرة، وهي محاولة يائسة من الطرف الآخر لكسب التعاطف معه في معركته الخاسرة، مع العلم أن هذه الواقعة حدثت منذ ما يقرب 10 أيام ولم أتحدث عنها احترامًا لشعب وحكومة الإمارات الشقيقة ولكنني أحكي الواقعة كما حدثت بالنص حتى لا يتم نشر أخبار مغلوطة”.

وأضافت زينة في بيانها الذي نشرته عبر صفحتها على “فيسبوك”: “كنت فى فندق اتلانتس دبى أجلس فى أحد المطاعم، فوجئت بأشخاص يقتحمون حياتي الخاصة ويقومون بتصويري، ورغم أن هذا يُعد جريمة في دولة الإمارات باقتحام الخصوصية، وطلبت منهم بكل ود واإحترام الكف عن تصويري في الخفاء، ولكن قابلت المُعاملة الحسنة بكل سوء وتعرضت للسب والإعتداء أنا وشقيقتي من قبل الأسرة كاملة وبشكل مبالغ فيه”.

وأكدت: “بما أننى في دولة الإمارات وأعلم مدى حقوقي جيدًا قمت على الفور بالاتصال بالشرطة، وحررت بلاغًا بما حدث، مع العلم أنني تقدمت أولاً بالبلاغ وهذا مُثبت وأيضا طلبت تفريغ الكاميرات التي بطبيعة الحال التقطت ما حدث بالتفاصيل، وتم حجز الطرف الآخر ليلة كاملة رهن التحقيق، وبعد ذلك صدر قرارًا بمنعهم من السفر لحين انتهاء التحقيقات”.

وتابعت: “بعد أيام من المشكلة حاولت تلك الأسرة مراراً وتكراراً القيام بمحاولات صلح وتقديم الاعتذار عن ما قاموا به من خلال (وسايط) لكني رفضت، كما حاولوا التأكيد على أنهم يحملوا الجنسية الأمريكية، والتلميح بقدرتهم على إنهاء الآمر، ولكنى رفضت كل هذه الأشياء وليس لديها بالنسبة لي أي اعتبار”.

وقالت: “متمسكة بموقفي في الحصول على حقي القانوني بشكل كامل، خاصة وأن السلطات في الإمارات الشقيقة تتعامل بشكل حيادي تام حتى الآن مع الواقعة، ولا يتم الاعتراف بأي جنسية في العالم سوى العدالة فقط لا غير، وأنا واثقة في نزاهة وعدالة السلطات التي تقوم بالتحقيق حاليًا، وحصولى على حقي بشكل كامل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك