تستمع الآن

“النينجا” وظيفة شاغرة في قرية يابانية براتب 85 ألف دولار سنويًا

الإثنين - ٢٣ يوليو ٢٠١٨

تواجه مدينة “إيجا” اليابانية، مشكلة كبيرة قد تلقي بظلالها على نسبة السياحة الوافدة إلى البلاد، بعد أزمة نقص في أعداد النينجا الموجودة في المدينة التي تعد مسقط رأس “النينجا”.

ووفقًا للخبر الذي قرأه مروان قدري وزهرة رامي في برنامج “عيش صباحك” على “نجوم إف إم”، اليوم الإثنين، فإن المدينة اليابانية تستضيف سنويًا متحف النينجا الأكثر شهرة في اليابان، حيث لا يمكن للزوار مشاهدة مؤدي النينجا المهرة فحسب، بل يمكنهم أيضًا التدريب للحصول على المهارات بأنفسهم.

وتواجه المدينة سوء حظ حيث تواجه نقصًا في فناني النينجا المهرة لمهرجان النينجا السنوي كنتيجة لمشكلة انخفاض السكان على مستوى البلاد، حيث يشعر الشباب المحلي بعدم الرغبة في العيش بالريف، مما يعرض المهرجان السنوي الشهير للمدينة للخطر.

مهنة النينجا في القرية اليابانية

ويحاول عمدة البلدة التغلب على المشكلة، فقرر الترويج لتاريخ البلدة التي عرفت بأنه موطن “النينجا”، مستغلًا مهرجان النينجا السنوي وتحديدًا في الفترة من آخر إلى منتصف مايو، ويرتدي فيه السياح وأهل البلدة زي نينجا.

وعلى الرغم من أن المهرجان يجتذب 30 ألف سائح سنويًا إلا أن المدينة خسرت 1000 شخص في العام الماضي.

وقال العمدة سوكاكو ناكاجاوا، إن النينجا ليست مهنة موروثة، خاصة أن ممارسها يتلقى تدريبًا قاسيًا، كما أن عوامل التدريب المكثفة للنينجا في المناطق الريفية في اليابان ليست منتشرة ومزدهرة.

وأكمل: “لا بد من جذب العمالة إلى المنطقة الريفية، ولكن مع انخفاض معدلات البطالة فهي أقل من 2.5%، أصبح من الصعب إيجاد موظف عادي فضلا عن مؤدي حركات نينجا”.

وتابع: “يمكن أن يكتسب النينجا أي شيء من 23 ألف دولار إلى 85 ألفًا، وهو راتب قوي، وهو أكثر بكثير من النينجا الحقيقيين الذين كانوا يكسبونه في اليابان في العصور الوسطى”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك