تستمع الآن

المترجم هشام فهمي: رواية “لعبة العروش” لم تكن ناجحة عند صدورها وهذا ما جذبني لترجمتها

الأربعاء - ٠٤ يوليو ٢٠١٨

تحدث المترجم هشام فهمي، عن تجربته في إصدار كتابه المترجم “لعبة العروش”، الذي يعد من أهم الروايات العالمية نجاحًا وتحولت إلى عمل تليفزيوني ضخم يشاهده الملايين حول العالم.

وأضاف خلال حلوله ضيفًا على برنامج “لدي أقوال أخرى” مع إبراهيم عيسى على “نجوم إف إم”، اليوم الأربعاء، أن أول كتاب بدأ في ترجمته هو “مملكة الخواتم” لكنه لم يصدر في الأسواق نظرًا لعدم معرفتي بحقوق الملكية الفكرية، بالإضافة إلى عدم معرفة الناشر أيضًا بهذا الأمر، وهذا أدى لعدم ظهور ترجمة هذا العمل.

وأكمل هشام: “عندما شاهدت الجزء الأول من مملكة الخواتم، وجدت شيئًا مبهرًا وعملا فنيًا ضخمًا، وعندما عرفت أنه مأخوذ من رواية سعيت أن امتلكها وأردت ترجمتها، ووجدت نفسي أحب العوالم الخيالية التي يختلقها الكاتب كأنها مهرب بعيد عن العالم الخاص”.

وأشار إلى أنه ترجم مسلسل “lost”، موضحًا: “كان المسلسل قد حقق نجاحات كبيرة جدًا، ومس وجدان المشاهدين، وكانت الألغاز والدراما تشد المشاهد ودفعتهم للتحليل ووضع نظريات، لكن نهاية المسلسل كانت محبطة جدًا، ولكن كانت تجربة لطيفة بالنسبة لي”.

وأكمل: “في رواية مملكة العروش، قرأتها منذ فترة كبيرة قبل الاهتمام بها عبر منتدى أجنبي لكنني لم أعط لها الاهتمام، لكن تعرفت عليها منذ بداية عرض المسلسل، الذي تابعته منذ أول حلقة له، خاصة أنه ذات طابع ملحمي، وعند البحث وجدت أن الرواية الأصلية موجودة في عدد من المكتبات في مصر، وبدأت قراءتها”.

جورج مارتن

وأوضح هشام فهمي، أن الرواية من تأليف جورج مارتن حيث صدر الجزء الأول منها عام 1996، حيث ترك عمله ككاتب تليفزيوني، بعد بدء كتابة الرواية عام 1994.

وأكمل: “ترك عمله في التليفزيون ككاتب تليفزيوني وبدأ في الكتابة، خاصة أنه كان صاحب خيال خصب، وبدأ الكتابة منذ الصغر ويبيع القصص لصغار الحي”، موضحًا: “بعد فترة من العمل في التليفزيون، وجد أن التكاليف الإنتاجية كبيرة لذا قرر وضع الكتابات التي هي من وحي خياله في كتاب ورواية، خاصة مع اقتناعه أن التليفزيون والسينما لن يحولوا الورق إلى أشخاص نظرًا للتكلفة الإنتاجية الضخمة”.

واستطرد: “مارتن كان يعيش في منطقة فقيرة في نيوجيرسي بأمريكا، وكان منزله يطل على ميناء حيث كان يرى سفن ذات أعلام مختلفة ويتخيل شخصيات ويرسم عالم خاص به، حيث إن خياله كان خصبًا منذ الصغر، كما درس تاريخ العصور الوسطى مع دارسة الصحافة، بالإضافة إلى أنه مناهض للحرب”.

وكشفت هشام عن بدء كتابة الرواية بعد طرح الجزء الرابع من “لعبة العروش”، قائلا: “حقوق الترجمة ملكي أنا لكن حقوق النشر هي تعود للناشر، وأرسلت طلب الترجمة إلى جورج مارتن ووافق عليها”.

وأشار إلى أنه تم توقيع عقد تقليدي لترجمة الرواية، تضمن على نصوص أساسية من بينها عدم حذف أي شيء منها بجانب إصدارها في وقت معين، موضحًا أن الترجمتين الألمانية والسويدية بها شكاوى وأخطاء من المترجمين.

وعن قصة الرواية، قال: “تدور في عالم خيال مبتكر من عقلية المؤلف، بين قارتين الأولى إقطاعية وبها ملك واحد للممالك السبعة كلها، حتى يأتي شخص من عائلة كبيرة وبسلاح الطيران الخاص به وتم تجسيده بالتنانين أخضع الملوك كلها وأصبح هو الملك الوحيد على القارة الأولى، ثم تبدأ صراع ضخم وتقام حرب بين عائلتين”، منوهًا بأن الرواية تضم أكثر من 2000 شخصية.

وأوضح: “الرواية لم تكن ناجحة عندما صدرت ولا على قوائم الأكثر مبيعا، وبائعي الكتب المستقلين هما اللي كانوا يرشحونها للقراء، وأول حفل توقيع كان عامله كان مليئا بالناس والحفل الثاني لم يحضر أحد، ثم بدأت تنتشر وترشحت لجائزة مهمة في أدب الخيال العلمي، ولما الجزء الثاني صدر عام 98 ثم 2001، وهي إنسانية وعابرة للثقافات، والتصنيف الأدبي الخاص بها هي الفانتازيا الفائقة”.

واستطرد: “جورج كان مؤمنا إن الرواية لا يمكن أن تتحول لفيلم سينما وكان مقتنعا إن هوليوود ستدمرها لو تحولت لفيلم وهو كان يراها مسلسل فقط، وأشرف على الأحداث أول 4 مواسم وكان يكتب حلقة فقط كل موسم وتكون الحلقة قبل الأخيرة، والقيمة الإنتاجية عالية جدا سواء الموسيقى التصويرية والملابس والحيوانات التي تستخدم كانت قوية وكل موسم الميزانية كانت تكبر، المسلسل اختصر أحداث كثيرة وتخلى عن شخصيات رئيسية، وفيه الخط الخاص بإمارة دورن في الجزء الرابع قدموه بشكل مبسط، وما قدم في المسلسل عمل بشكل مختلف تماما عن الكتاب”.

وعن الفروق بين العمل الفني والرواية، أشار: “الموسم الثاني والثالث الرسالة كانت ظاهرة في الأحداث وبعض ما أصبح هناك سلسلة مؤلفين وانسحب جورج أصبح فيه تناقضات كثيرة، وبيأخدوا في المسلسل حريات إبداعية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك