تستمع الآن

“الآثار” عن مطالبة البعض شرب السائل الأحمر في تابوت الإسكندرية”: لو حابين يجربوا أهلا وسهلا

الأحد - ٢٢ يوليو ٢٠١٨

نفت نيفين العارف، المتحدثة باسم وزارة الآثار، ما تم تداوله عبر عدد من المواقع الإخبارية الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعى من صور توضح تعرض شارع المعز لعملية رصف بالأسفلت، وإزالة الأرضية الخاصة به والتي كانت تتميز بالطابع التاريخى.

وقال نيفين العارف في تصريحات لبرنامج “معاك في السكة”، يوم الأحد، الذي يقدمه خالد عليش، على جوم إف إم: “معرفش ليه الإشاعة ديه طلعت في هذا التوقيت الحقيقة، ولكن أنفيها نفيا قاطعا بالطبع، هذه الصور مغالطة للواقع وعارية تماما من الصحة، حيث إن الصور المتداولة ليست لشارع المعز بل هى لشارع باب الوزير بعد أن أنهت المحافظة أعمال رصف الطريق، حيث كان في الأصل مرصوفا بالأسفلت ولكنه غير ممهد ويعيق حركة المارة والسيارات والحركة التجارية به”.

وأضافت: “ولكن هذه الشائعات انتشرت بقوة بعد اكتشافنا لأحد المقابر الأثرية وهي ورشة كاملة للتحنيط ملحق بها حجرات للدفن بمنطقة مقابر العصر المتأخر بمنطقة سقارة، واللي كان بيستعملها الفراعنة والتي قد تكشف لنا البذرة الأساسية لهذه العملية، ويبدو أن هناك من يحب عمل شوشرة على عمل الوزارة وإن مفيش حاجة إيجابية بتحصل، وخبر ورشة التحنيط كان يتصدر الصحف العالمية”.

تابوت الإسكندرية

وعن “تابوت الإسكندرية” والذي تم اكتشافه مؤخرا وأثار جدلا عالميا كبيرا، خاصة السائل الذي وجد بداخل التابوت الأثري الضخم

وما تردد عن كونه التابوت يعود للإسكندر الأكبر، أشارت: “كان معروفا للآثريين والأخصائيين من البداية إنه استحالة يكون للإسكندر لأن مكان التابوت ليس في منطقة الجبانة الملكية ولا يمكن يكون للإسكندر الأكبر لا شكل ولا هيئة التابوت ترتقي ليكون لإمبراطور عظيم مثل الإسكندر”.

وأردفت: “كان فتح التابوت أمام وسائل إعلام عالمية مبالغة بالتأكيد لذلك رفضنا تواجدهم”.

وعن العريضة التي دشنها البعض للمطالبة بتمكينهم من الشرب من السائل الأحمر في التابوت الضخم رافضين تصريحات المسئولين المصريين بأن السائل “مياه صرف صحي، أوضحت: “ربنا معاهم لو حابين يجربوا أهلا وسهلا، هم مش معترفين إنها مياه مجاري ومعترفين إنه عصير المومياوات وسنعيش للأبد وهذا عتقاد غريب الحقيقة.. ولكن الوزارة عامة واخدين عينة من المياه لتحليلها لمعرفة ما بها”.

وعن هوية الهياكل العظمية التي وجدت بالتابوت، قالت: “الآثريين قالوا إنها ممكن تكون لعساكر وهناك جمجمة بها خبطة سهم وهذا الفحص المبدئي، ولكن بعد الدراسات سنعرف لمن تعود هذه المومياوات، والهياكل العظيمة ومياه الصرف الصحي حللت بعض العظام وتأكلت”.

ويعتقد خبراء الآثار المصريين أن التابوت يعود “لرجل مهم” نظرا لمادة الجرانيت المصنوع منها ولحجمه الكبير، فيما ذهب البعض الآخر إلى التكهن بأن الجماجم تعود لعسكريين.


الكلمات المتعلقة‎