تستمع الآن

اكتشاف أثري جديد قد يفشي “أسرار التحنيط”

الأحد - ١٥ يوليو ٢٠١٨

أعلن علماء آثار أنهم اكتشفوا ورشة استخدمت في تحنيط يعود تاريخها إلى حوالي 2500 سنة في مقبرة قديمة بالقرب من الأهرامات جنوب القاهرة.

وقال مروان قدري في الخبر الذي قرأه على مستمعي نجوم إف إم خلال برنامج “عيش صباحك”، إن هذا الاكتشاف يفتح الأبواب أمام العثور على العديد من أسرار التحنيط الفرعوني، وتحديدا ما يخص المكونات الكيميائية للزيوت التي استخدمت لتحنيط الموتى. حيث قال مسؤولون في وزارة الآثار المصرية، في مؤتمر صحفي يوم السبت: إن “العلماء يأملون أن يؤدي الكشف إلى معرفة المزيد عن أسرار التحنيط في الأسرة السادسة والعشرين من مصر القديمة”.

وبجانب اكتشاف ورشة التحنيط، تم العثور على موقع دفن جماعي، في مقبرة سقارة التي تعتبر جزءا من مقبرة ممفبس وهي واحدة من مواقع التراث العالمي لليونسكو.

قناع مومياء مكسور معروض بالقرب من جبانة سقارة
قناع مومياء مكسور معروض بالقرب من جبانة سقارة

ويذكر أن ممفيس، هي أول عاصمة لمصر القديمة، وتحتوي على مجموعة كبيرة من المعابد والمقابر، بالإضافة إلى أهرامات الجيزة.

ويعتقد أن ورشة الدفن تعود إلى العصر الصاوي الفارسي بين عامي 664 و404 قبل الميلاد. وتم اكتشاف الحجرة في البداية في شهر إبريل وكانت تضم 35 مومياء وتوابيت حجرية.

كما تم العثور داخل الحجرة على مئات من التماثيل الحجرية الصغيرة والأدوات المستخدمة في عملية التحنيط، والأواني الكانوبية، وهي أواني استخدمها القدماء المصريين خلال عملية التحنيط لتخزين وحفظ أحشاء الموتى للآخرة. وأهم ما تم العثور عليه هو قناع من الفضة المدهبة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك