تستمع الآن

أسامة عرابي لـ”في الاستاد”: المنافسة على الدوري هذا الموسم ستكون أشرس.. وتجربة نادي بيراميدز مفيدة للمسابقة

الإثنين - ٣٠ يوليو ٢٠١٨

يرى أسامة عرابي، مدرب ولاعب الأهلي الأسبق، أن الموسم الجديد من بطولة الدوري المصري والتي ستنطلق غدا الثلاثاء، سيكون أشرس من الموسم الماضي، مشددا على أنه يتمنى أن يتولى الفرنسي هيرفي رونار تدريب منتخب مصر خلفا للأرجنتيني هيكتور كوبر.

وقال عرابي في حواره مع كريم خطاب عبر برنامج “في الاستاد”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم: “المنافسة ستكون أشرس من العام الماضي اللي الأهلي أخذ فيه الدوري من دوره الأول، ولكن هذا العام الزمالك معه مدرب جيد والفريق لن يكون مثل الموسم الماضي، والدوري عايز نفس طويل ولاعبين واستقرار”.

وعن تجربة نادي بيراميدز، أشار: “دخول نادي بيراميدز عامل حالة وجدل في الشارع المصري.. وهي تجربة مفيدة كمية أموال ضخت في المسابقة، بالنسبة للنادي هو مستفيد ويحضر أفضل عناصر في الدوري وتنافس الأهلي والزمالك بقوة، ودخول فرقة لديها قدرة مالية تقدر تنعش الدوري، ولكن الفرق اللي هي من منتصف الجدول حتى الأسفل سيكون صعب عليهم مجاراة هذا الأمر، ونجاح الأهرام سيظهر تباعا، ولو هو قدر يكون في المربع الذهبي في موسمه الأول سيكون نجاح كبير والأمر عايز صبر واستمرارية.. ولكي يحصل بيراميدز على الدوري يجب أن يكون الأهلي والزمالك بعيدين عن حالتهم”.

هيكتور كوبر

وعن رأيه في تجربة مدرب منتخب مصر السابق هيكتور كوبر، قال عرابي: “التجربة كانت ناجحة في مرحلة ما قبل الذهاب للمونديال، وهذا يحسب له بالطبع، والناس لم تحبه لأن الأداء لم يكن به النواحي الجمالية، لعبنا معه أكثر من 30 مباراة ما بين رسمي وودي والكرة الحلوة كانت غائبة، ولو فرقة بتلعب حلو وتكسب هذا أمر رائع بالتأكيد، ولو حاجة منهم غائبة بالتأكيد سأختار النتائج”.

وتابع: “ولكن أسولب كوبر لم يتغير وهي نفس الطريقة والأسلوب الدفاعي البحت جدا ولعب على هجمة مرتدة وغالبا تكون لمحمد صلاح سواء المباريات الرسمية والودية، والناس قلقت واللاعبين لم يعد عندهم ثقة إنهم سيفوزوا دون صلاح، وهذا ظهر جليا في مباريات مصر التي لعبت دون صلاح، وفيه لاعبين مميزين في هذا الجيل وكم الخبرات اللي عندهم أقل كثيرا من أجيال سبقتهم، وأحسن متوسط سن للاعب الكرة من 26 إلى 29 هذا سن النضج، فالجيل في 2010 وقبله كانوا أعمار سنية أفضل وخبراتهم كلعب كانت أكثر فنيا في مراكز كثيرة لم يكن هناك عجز، ولكن منتخبنا الأخير كان لديه عجز في بعض الأماكن مثل الوسط المدافع والظهير الأيسر، وربما المدرب لم يبحث جيدا، كان ممكن تضاف عناصر من بدري لكي تنسجم مبكرا، كنت أشعر لاعبي مصر يجرون رجلهم خصوصا في مباراة السعودية، لذلك الناس كانت غاضبة من أداء المنتخب في المونديال وهذا لا يغضب أحد”.

وبسؤاله ماذا تحتاج من المدرب القادم للفراعنة، أجاب: “المهم نرى مستوى مين اللي جاي، إنت مع المدربين المصريين نجحت أمثال حسن شحاتة ومحمود الجوهري، وحسام حسن والبدري وطلعت يوسف وحلمي طولان كلهم يتسحقوا الفرصة، وأقرب حد محلي أرشحه حسام حسن أو البدري، ولو أجنبي كان نفسي هيرفي رينارد يتولى المسؤولية ولكنه يقود منتخب المغرب الآن وسمعت أن هنام مفاوضات مع لقيادة الجزائر”.

الأهلي

وعن رأيه في مستوى الأهلي هذا الموسم، قال: “مقدرش أحكم على التجربة من مباراتي دوري أبطال أفريقيا ضد تاونشيب، والمدرب الفرنسي باتريس كارتيرون مدرب جيد ومدرب له سيرة ذاتية متميزة، ولكن تجربته مع وادي دجلة لم تكن الأفضل ولم يحقق طفرة غير عادية، وتجربته مع الأهلي لا يمكن الحكم عليها في شهر ونصف الشهر، لأسباب كثيرة الفروق بين الأهلي وتاونشيب كبيرة جدا، ولولا تعثر الأهلي في مجموعته كان سيتأهل عن مجموعته مع الترجي بسهولة ولكن الأمر ما زال قائما”.

تجربة طنطا

وعن تجربته كمدير فني مع فريق طنطا الموسم الماضي، أوضح عرابي: “كانت تجربة جيدة ومفيدة جدا وتوليت تدريبهم في ظروف صعبة وناس نصحوني بعدم تولي المسؤولية ولكن أنا مقتنع إني طالما مدرب محترف بعمل في كل الظروف التي تساعدني في الشغل، مسكت في أندية كبيرة مثل الإنتاج الحربي وكنت مساعدا في جهاز الأهلي.. وطنطا عندهم رئيس نادي جيد الأستاذ فايز عريبي ورجل محترف، ونادي محترم ولديه جمهوره وملعبه، ولكن هما كانوا يمرون بظروف صعبة، واللاعبين الذين يتألقون يريدون الرحيل وهذا كان عامل صداع في رأس الإدارة، لأن اللاعب الذي يريد أن يرحل باله سيكون مشغولا دائما ولن يركز في الملعب، وهذه كانت مشكلة من المشكلات التي قابلتها، والنتائج كنات معقول لحد ما ولكني لم أكمل وقعدت حوالي 3 أشهر بالضبط”.

وعن عودته للعمل في الأهلي، أكد: “كان فيه كلام من الأهلي للعمل مع الجهاز الفني الحالي ولكن حصل نصيب لناس أخرى، وعرض عليّ تولي منصب في قطاع الناشئين وأنا أكن لكابتن محمود الخطيب الاحترام ولكن لي وجهة نظر معينة والأمر ليس مناسبا لي الآن، والأهلي بيتي بالطبع، وطبعا تجربة المدير الفني الأول بتفرق بالطبع، فأنا عملت مع مانويل جوزيه من 2001 مساعدا، ورحلت ثم لما عاد عملت معه ولكن الآن الأمر تغير”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك