تستمع الآن

“وشوش”.. لغز كبير وراء اختفاء إسماعيل ولي الدين الكاتب الأنجح في السبعينات

الأربعاء - ٠٦ يونيو ٢٠١٨

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، عبر برنامج “وشوش” على “نجوم إف إم”، اليوم الأربعاء، عن الروائي إسماعيل ولي الدين، الذي ألف الكثير من الروايات لكنه اختفى فجأة عن الأنظار.

“وشوش” يقوم على تحليل قصص نجاح الشخصيات التي أثرت في وجدان المصريين بأعمالهم سواء كانت سياسية أو رياضية أو فنية أو أدبية بشكل مكثف في المعلومات وبطريقة حكي مبسطة وسلسة.

وقال عيسى، إن إسماعيل يعد الوجه الأكثر مبيعًا ككاتب وأكثر كاتب تم التعامل مع رواياته وقصصه سينمائيًا، مضيفًا: “كاد أن ينافس إحسان عبدالقدوس ونجيب الكاتب الأكثر شهرة ومجدًا”.

وأكمل: “إسماعيل ولي الدين اختفى فجأة وكأنه تبخر، على الرغم من أنه الكاتب رقم 12 للأكثر مبيعًا في مصر والأكثر شهرة، حيث إن كل سلسلة كتب شهرية كانت تطرح في الأسواق كانت ترغب في نشر رواية لولي الدين”.

وأشار إلى أنه ألف منذ عام 1973، أفلام: حمام الملاطيلي حيث يعتبر إسماعيل هذا الفيلم تقليلا من قصته الحقيقية، بالإضافة إلى الأقمر لنادية لطفي، والباطنية، والسلخانة، ورحلة الشقاء والحب، وأسوار المدابغ، وبيت القاضي بطولة نور الشريف وكان أول فيلم يظهر الضوء على الجامعات الاسلامية في واقعنا المصري المعاصر، بالإضافة إلى أبناء وقتلة لعاطف الطيب، وحارة برجوان لنبيلة عبيد، حتى وصلنا لعام 2000″.

فيلم الباطنية

وأكمل: “منذ فترة السبعينيات وهذا الرجل حين يكتب ينتشر وينجح وتصبح رواياته محل جدل ونقاش واهتمام يزامله ظهور سينمائي ثم الاختفاء المفاجئ”.

وأضاف عيسى: “الاختفاء لم يكن يومًا قرينًا للفشل، لكن سر اعتزاله يحم لغموضًا لم يكشف عنه أبدًا ولا يكتب ولا ينشر ولا يقدم جديدًا منذ 20 عامًا”.

وشدد على أن إسماعيل ولي الدين يعد الكاتب الأنجح في فترتي السبعينات والثمانينات، كما أنه يعد لغزًا كبيرًا.

وقال: “هناك كتاب قدموا عمل واثنين واعتزلوا مبكرًا لكن شخص يكون بهذا النجاح الكبير وفجأة ينسحب تمامًا هذا لغز”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك