تستمع الآن

“وشوش”.. كابتن لطيف بدأ مشواره مع التعليق بسبب مكفوفين في اسكتلندا

الجمعة - ٠١ يونيو ٢٠١٨

تحدث الكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى، عبر برنامج “وشوش”، يوم الجمعة، على نجوم إف إم، عن الراحل الكابتن لطيف، لاعب الزمالك الأسبق والمعلق الكروي الأشهر.

“وشوش” برنامج يقوم على تحليل قصص نجاح الشخصيات التي أثرت في وجدان المصريين بأعمالهم سواء كانت سياسية أو رياضية أو فنية أو أدبية بشكل مكثف في المعلومات وبطريقة حكي مبسطة وسلسة.

وقال عيسى: “كابتن لطيف الرائد الحقيقي للإعلام والتعليق الرياضي، المعطف الذي خرج من تحته كل المعلقين والرياضيين، حالة وظاهرة هائلة في تاريخنا الرياضي لأنه فعل كل شيء”.

وأضاف: “الكابتن لطيف لعب كرة، احترف في أوروبا، كان مديرا فنيا لمنتخب مصر، وكابتن لفريق، رئيس اتحاد كرة، ومعلق رياضي، ظاهرة كونية رياضية مصرية، من أول ما كان طالبا صغيرا سنة 29 وانضم للزمالك، وحسين حجازي قرر إنه يشكل فريق الزمالك من مجموعة طلبة المدارس وكان منهم محمد لطيف، ومن هنا بالمناسبة جاء شعار (الزمالك مدرسة لعب وفن وهندسة)، وبرع من اللحظات الأولى، ويكون الجناح الأيمن لمنتخب مصر في مونديال 1934 وذهب للأولمبياد مرتين وسجل اهداف، واحترف في رينجرز في أسكتلندا وجلب بطولات”.

وتابع: “ثم يعود لطيف ليكون مديرا فنيا لمنتخب مصر وقبلها درس في إنجلترا لمدة 4 سنوات وعمل دراسات فيما يخص الرياضة والكرة، يعود يشارك في أول بطولة أفريقية سنة 57 وكسبها، نحن نتكلم عن شارع من النجاح  يجري فيه طول الوقت، ويضيف للتاريخ الرياضي الذي أسسه”.

وأشار عيسى: “ولما تتأمل كيف تحول لمعلق رياضي لامع وشهير وناجح وغير مسبوق، ليه كان الأنجح والأفضل، وتعرف على التعليق لما كان في اسكتلندا ومدير النادي وقتها أخذه معه للمقصورة وذهب معه وفوجئ إن النادي مستضيف 24 كفيفا وبدأ مدير النادي الإسكتلندي يُعلق على المباراة التي تجرى أمامهم وهنا التقط لطيف إنك عندما تسمع في الإذاعة فأنت والكفيف سواء، إزاي تشعر بالملعب وأداء اللاعبين من هنا جاءت بذرة العبقرية لديه”.

واستطرد: “ويجب أن نضيف أنه كان الأوحد والرائد لذلك استطاع أن يسطو على قلوب الناس كلها ببساطة ثم يطور في أدواته ويأخذ خبرة وعمل المذاق والنكهة الخاصة به، وأضاف لها ثقل ثقافته وخبراته وخفة ظله”.

واختتم: “طبعا فيه جيل سمعه في أواخر عمره لما كان يخرج على النص ويشكر مدير الأمن، ولكن لما تسمع تعليقاته في عزه هتسمع ماكينة من التفوق والأداء، ولذلك ستجد كل الأفلام اللي فيها كرة ستجد الكابتن لطيف حاضرا، معاك طول الوقت لا يتركك أبدا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك