تستمع الآن

“وشوش”.. الأديب محمد عفيفي الذي اخترع “تويتر” قبل تواجده بـ70 سنة

الخميس - ٠٧ يونيو ٢٠١٨

ألقى الكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى، الضوء على الأديب الراحل محمد عفيفي، عبر برنامج “وشوش”، يوم الخميس، على نجوم إف إم.

وقال عيسى: “هذا الوش مختلف ومهم ومنسي، محمد عفيفي، هو أصغر من الأديب الكبير نجيب محفوظ بـ11 سنة ولكن تقدر تعتبره من جيله، خصوصا إن هو كان واحدا من رموز الحرافيش، وهم شلة محفوظ المكونة من أصدقاءه القدامى الذي استمروا معه سنين طويلة في هذه المحبة والشراكة النفسي والعاطفية اللي خلت من هؤلاء شعلة نور”.

وأضاف: “محمد عفيفي واحد من هؤلاء الذين تركوا بصمة هائلة وجبارة في الكتابة المصرية والعربية، لكن مش واخدين بالنا منها، هو من اخترع تويتر قبل تواجد هذا الأمر بـ70 أو 80 سنة، اللي هي الجملة القصيرة الرشيقة الكثيفة الساخرة، مش الأستاذ أحمد رجب بكل ما قدمه من روعة في نصف كلمة كان هو رائد هذا النوع من الكتابة، ولا حتى الأستاذ جلال عامر بكل ما ابدعه من الكتابة في هذا المجال، صانع هذا الفن من الكتابة 10 أو 5 كلمات يؤدوا إلى جملة ساخرة مكثفة حادة جميلة تفجر حكمة بسخرية هو محمد عفيفي هو أديب كبير، لكن كأدب وروايات لم يقدم الكثير”.

وتابع عيسى: “عفيفي قدم الكثير من العلامات الجميلة منهم فيلمين واحد اسمه التفاحة والجمجمة عمله سينمائيا حسن يوسف، وفيلم آخر باسم (بنت اسمها مرمر) بطولة سهير المرشدي، أعمال سينمائية مش على قدر الكتابة اللي هو كان بديعا فيها، الحالة الساخرة المتهكمة ظهرت في حياته كما في أدبه، وهو يسعى للطمأنينة وحالة من هدأة الروح تعفف عن الزحام”.

وأردف: “وأصبح الكُتاب الأكثر انتشارا من حوله أقل منه موهبة، لكن هو أكثر منهم بحثا عن السعادة، عمل كتب لمدرسة الجملة القصيرة الساخرة، وكانت عناوين كتبه كالتالي (ابتسم للدنيا، ضحكات عابسة، ضحكات صارخة، للكبار فقط) كان بيعمل باب في الصفحة الأخيرة في الأخبار يرسمه الأستاذ مصطفى حسين باسم (الحب هو)، وكان بيكتب كل يوم خميس ابتسم من فضلك في ملحق الأخبار فكان كل عباراته تتحول وكأنها نكتة ويتداول بين الناس كأنها الحالة الساخرة التي ننتظرها كمثل وحكمة شعبية، بإيقاع ساخر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك