تستمع الآن

“وشوش”.. أديب الشباب محمود عفيفي “واحد من عظماء الفناكيش بمصر”

الأربعاء - ١٣ يونيو ٢٠١٨

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، عن أديب الشباب محمود عبدالرازق عفيفي، وذلك خلال برنامجه “وشوش” عبر إذاعة “نجوم إف إم”، اليوم الأربعاء.

“وشوش” يقوم على تحليل قصص نجاح الشخصيات التي أثرت في وجدان المصريين بأعمالهم سواء كانت سياسية أو رياضية أو فنية أو أدبية بشكل مكثف في المعلومات وبطريقة حكي مبسطة وسلسة.

وقال عيسى، إن محمود عبدالرازق عفيفي ظاهرة جبارة، حيث كانت دائمًا ما يرى عناوين كتبه على كل محطات مصر، موضحًا: “هو مشهور جدًا لأنه موجود في كل وقت”.

وأضاف: “في استاد الكرة تجد 5 من الشباب واقفين في مدرج الدرجة الثالثة، حاملين لافتة مكتوبًا عليها (أديب الشباب يتمنى للمنتخب القومي الفوز)، وعلى الرغم من ذلك نبحث طول الوقت عن اللأديب الذي يسبح ضد التيار”.

وأشار إلى أنه كان موظفًا مدنيًا بوزارة الداخلية، إلا أنه وقع في مشادة مع رئيسه في العمل، فأدخلوه “مستشفى المجانين” واعتبروه مختل وكان يسخر من ذلك، إلا أنه خرج بعدها بساعات.

وأكمل عيسى: “اللي عمله عفيفي شيء غير حقيقي، يقول عناوين جميلة ومن ثم يفكر في مواضيع الكتابة، أمر لافت للانتباه لأن شاب من مواليد 1951، قادر على أن يبقى موجودًا في مصر كلها، واستطاع أن يوصل لكل محطة قطر في مصر وأسوار المدارس الثانوية في محافظات مصر، وكان وكالة دعاية وإعلان من دون منتج لكنها ناجحة للغاية”.

أديب الشباب محمود عفيفي

وقال: “هو واحد من عظماء الفناكيش في مصر، وليس له كتب في مصر واتحدى أن قرأها أحد، ثم عقب ذلك دخل منطقة السخرية مثل عنوان (كلام على ورقة بفرة)، ثم تفاعل مع ظاهرة المد الديني وعمل (الإسلام والجنس)، فكان المهم له العناوين، وإذا نحن أمام ظاهرة غير موجودة في العالم”.

وأكد أن عفيفي كاتب بلا كتابة وحاز على شهرة بلا منتج، ومُنتج مُختفي مجهول وصاحبه مشهور جدًا وولا يعرف أحد وجهه.

واستطرد: “أرى في ظاهرة عفيفي نوع من التمرد على الواقع الثقافي الأدبي في مصر الذي لا يعترف غير بمجموعة من الأدباء ولا يكتشفهم ولا يحتفي بهم، وظهر عفيفي ليعلن رفضه لهذه السياسات، حتى اشتهر رغم أنه لا يمتلك المقومات وعلى الرغم من ذلك حققه، لكن هل كسب من شهرته وهل استطاع أن يستخدمها؟، لم يكن هناك قارئ روايات في مصر إلا وعرف عفيفي لكن لم يقرأ له أي رواية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك