تستمع الآن

هل تسيطر السيارات الصينية على السوق المصري؟ رئيس تحرير مجلة أوتوموبيل يجيب لـ”تربو”

الأربعاء - ٢٠ يونيو ٢٠١٨

يتوقع محمد علي، رئيس تحرير مجلة أوتوموبيل، أن تسيطر الصناعة الصينية على سوق السيارات في مصر خلال الأعوام المقبلة بشكل كبير.

وقال علي في مداخلة هاتفية مع تامر بشير، عبر برنامج “تربو”، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم: “سوقنا بالفعل يتحول فعليا لهذا الاتجاه وبشكل كبير من حوالي 3 سنوات، وبدأ السيطرة والتواجد والتوغل داخل فئات كثيرة في السوق المصري وبكميات كبيرة للسيارات الصيني فيه عوامل تسرع من هذه الوتيرة، وفيه عوامل بعدت من الماراكات الأوروبية عن المنافسة، ومن هذه الأسباب طبعا زيادة الأسعار، وابتعاد البنوك عن الدفع والمساعدة في تقديم بعض العروض الخاصة بالتقسيط وهي ما حجمت هذا الإقبال”.

وأضاف: “لو قسمنا فئات السوق أو شرائحها نجد 70% منها اتجهت على أرض الواقع لاقتناء سيارات سيدان أو بيك آب صيني، لأن الفجوة كبيرة بين سعر الكوري وهي الأقرب لصيني، وبين الصيني كبير جدا كرقم مادي بين السيارتين، إحنا وصلنا لمستوى إننا وقفنا أما سيارات صينية بجودة رائعة، ولو اتكلمنا عن نسبة معينة سنجد أن مبيعات الصيني مسيطرة ورقمه بعيد عن الكوري”.

وأردف: “الفترة الماضية هناك كمية عربيات نزلت مصر رهيبة وبجودة رائعة وبها محركات ممتازة، فكيف ستنافس الكوري، وهناك حاجة حصلت في السوق المصري لم يأخذ أحد باله منها حتى الآن، وهي إن بعض الشركات الكبيرة قدمت سيارات أوتوماتيك سيدان بدأوا يقللوا في ناقل الحركة ويقدمها مانيوال ويزيل منها الإمكانيات العالية لكي ينزل أسعارها وهذا هو السبيل الوحيد لكي تنافس السيارات الصيني ومعتمدة على اسم البراند وتاريخه، لكن لو اعتمدت أنها تنافس كواليتي وإمكانيات ستخسر أمام السيارات الصيني”.

واستطرد: “ثقافتنا ذهبت بنا للسيارت الـSUV خلال السنوات المقبلة الدفع بالسيارات الليموزين سيكون قليل جدا، والسيارات الصغيرة والمتوسطة الإمكانيات والحجم ستختفي تدريجيا، وخط الإنتاج في نفسه في الصين هناك شركات غيرت تصاميمها تماما، منذ فترة السوق الصيني كان يقدم لنا السيارات الصغيرة ولكن هذا الخط مات وانتهى، هي الآن اتجهت للسيارات الكبيرة، وحتى الاتجاه الحكومي المصري رايح للصيني أو بنسبة 70% للصين، كل القطارات الكهرباء اللي هتتركب في مصر قادمة من الصين، وإحنا ينقصنا الثقة في أنفسنا لكي نغزو هذا المجال، ودائا واضعين أنفسنا في المرتبة الثانية وهناك من أفضل منا، ولكننا لدينا كل الإمكانيات اللي تنجحنا وتضعنا في مصاف العالمية. في 2022 مصر ستكون صيني 100%، السيارت الكوري والأوروبي ستتواجد ولكن على مضض وعمرها ما ستنتهي ولكن الطلب عليها سيكون في فئات بسيطة جدا القادرة على دفع أموال الكوري والأوروبي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك