تستمع الآن

نور: ابتعدت عن السينما والدراما من أجل “الأمومة”.. وهذا ما جذبني لـ”رحيم”

الخميس - ٢١ يونيو ٢٠١٨

كشفت الفنانة اللبنانية نور، عن أسباب اختفائها لسنوات كبيرة عن الدراما والسينما، والفترة المرهقة التي مرت بها في أول عام ولادة لابنها، وذلك خلال حلولها ضيفة على برنامج “عيش صباحك” مع مروان قدري وزهرة رامي، على “نجوم إف إم”.

وقالت نور، إن السبب في اختفائها عن الشاشات يعود إلى اهتمامها لفترة كبيرة بأولادها الصغار ورعايتهم، موضحة: “الأمومة صعبة جدًا خاصة في البداية، لأن هناك إحساس بالمسؤولية، ثم قررت الابتعاد حتى يعتمدوا على أنفسهم جيدًا، ووحشني الشغل ووحشني العودة مرة أخرى، وحاربت حتى وصلت لهذه المعادلة الصعبة”.

وأشارت إلى أن السبب الآخر لابتعادها على الدراما التليفزيونية قبل عودتها إلى مسلسل “رحيم” مع الفنان ياسر جلال، والذي عرض في شهر رمضان الماضي، يعود إلى القلق من الدراما بشكل عام نظرًا لأنها تحتوي على جوانب كثيرة ليس فقط الدور، وإنما تنقسم إلى مدة الالتزام الكبيرة بجانب الإرهاق، لكن في “رحيم” وجدت الأمور سهلة وبسيطة.

وأوضحت أن ما يجذبها لأي عمل فني عدة عوامل، هي: سيناريو مكتوب بطريقة جيدة، ودور قوي، وطقم إخراج محترف، وشركة إنتاج وطاقم عمل على أعلى مستوى.

وأكدت نور، أن الدراما أصبح لها معنى أكثر من السينما حاليًا، وعاد مجدها مرة أخرى أكثر من أي وقت مضى، قائلة: “الآن نحن في عصر مختلف وفي وضع ثاني وتفكير ثاني، والآن العمل إذا كان جيدًا سينجح، وإذا كان سيئًا سيفشل”.

وتابعت: “عرض عليّ خلال الفترة السابقة أعمال فينة لكن كان هناك قلق لدي، بجانب ظروفي الشخصية التي لم تكن تسمح لي، ولم أملك وقتي لأني أولادي صغار وبحاجة إلى رعاية، كما أنني لا أقدم أي عمل فني لا أكون متحمسة له، لذا في بعض الفترات فضلت الأمومة وانتظرت حتى كبر الأولاد، ويمكن هذا تقصير لكن لم أكن استطع الجمع بين الاثنين”.

رحيم

وعن دورها في مسلسل “رحيم”، قالت: “تلقيت اتصالا من شركة فنون مصر وأخبروني أن هناك دور لي، وذهبت وقابلتهم واتفقنا على الخطوات الرئيسية وأنهيت كل الأمور المتعلقة بالدور”.

وأقالت نور: “في رمضان قبل الماضي لم أتابع مسلسل (ظل الرئيس) لياسر جلال، لكن كان لدي فكرة عن نجاحه الكبير”.

وأشارت إلى أنها لم تخش من العمل مع المخرج محمد سلامة في أول تجربة إخراجية له، مؤكدة: “عملت مع الكثير من المخرجين الذين يقدمون أعمالا فنية لأول مرة خاصة في السينما، لكن سلامة تحمل المسؤولية جدًا، واستطاع بالخروج بالعمل بهذا الشكل”.

وأكملت: “كنت أدرك أن شخصية مثل رحيم ستهاجم من قبل المشاهدين كما أن شخصيتي تعد الشخصية الوحيدة السوية داخل المسلسل، وتناقشت كثيرًا مع المخرج في هذا الأمر حتى وصلنا للشكل الذي ظهرت به”.

واستطردت نور: “كانت شخصية صعبة جدا لأنها (لايف كوتش)، وهؤلاء يفكرون بعقلهم دائمًا، لكن في المسلسل وصلت أنها لم تستطع التفكير بعقلها.

وشددت على أن مشاهدها مع الفنان صبري فواز خلال المسلسل كانت مخيفة جدًا لأنه ممثل قوي.

ونوهت بأنها من الممكن أن تقدم أعمالا في غير الموسم الرمضاني، مشددة على أنها كسرت حاجز الدراما الذي كان ملازما ومرتبطًا بها.

ولفتت إلى ان الغيرة الفنية لا بد أن تكون موجودة عن الفنان، مؤكدة أنها تمتلك طموحًا أن تقدم أعمال قوية ومختلفة، قائلة: “أي دور مكتوب بطريقة مختلفة وتركيبة جديدة بيبقى نفسي أعمله”.

وأوضخت: “ملاكي إسكندرية والرهينة من أهم أدواري لأنني قدمت من خلال المخرجة ساندرا نشأت أدوارًا مختلفة وشخصيات غريبة”.

اختفاء الفنانين اللبنانيين

وشرحت نور، أسباب اختفاء عدد كبير من الفنانين اللبنانيين بعد تألقهم في مصر، قائلة: “معظم الذين مثلوا من لبنان في مصر هم بالأصل مغنيات، وكان التمثيل بجانب شغلهم الأساسي وهو الغناء مثل نيكول سابا وسيرين عبدالنور، لكن التمثيل هو شغلي الأساسي بجانب أنني مقيمة في مصر”.

الاسم الحقيقي

وقالت إن اسمها الحقيقي ليس “نور”، وإنما “ماريان أبي حبيب”، موضحة أن أسباب التغيير جاء خلال تصوير فيلم “شورت وفانلة وكاب”، حيث طلب منها اختيار اسم عربي حتى يكون أسهل.

وقالت: “ظللت أبحث حتى وجدت اسم نور وغير منتشر، واستلهمت الفكرة من الفنان نور الشريف، وأخبرت صناع العمل أن اسمي سيكون نور”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك