تستمع الآن

نورا حسن مصطفى لـ”سيرة الحبايب”: والدي أصر على إبعادنا تماما عن عالم الفن.. وكان قريبا من شخصية رمضان السكري

الإثنين - ٠٤ يونيو ٢٠١٨

فتحت زهرة رامي، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، يوم الأحد عبر برنامج “سيرة الحبايب”، سيرة كوميديان طيب علطول معنا في ذكرياتنا وأفلامنا اللي بنحبها مشوار كبير وديتو مع الرائع فؤاد المهندس ثم ناظر المشاغبين اللي طلعوا عينيه وبعدين الأب اللذيذ، سيرة الفنان المحترم اللي مالوش في العويج، فانتوماس، رمضان السكري، الفنان الراحل حسن مصطفى.

وحلت ابنته نورا حسن مصطفى ضيفة على البرنامج، والتي قالت: “كان لديه طقوس في رمضان وكان ينتظره من السنة للسنة ويبدأ يحضر مع والدتي أكل البيت اللحوم والمكسرات والياميش والفوانيس، وينزل يشتري الكنافة والرقاق، ويساعد والدتي في بعض أعمال المطبخ، البيت كانت مسخرة طول الوقت وقفشات وهو كان أعلى من ميمي جمال في الضحك وكانت أحيانا تتقمص منه لو زودها وخصوصا لما ندخل معه في الإيفيهات”.

رمضان السكري

وأضافت: “كان قريبا من شخصية رمضان السكري وكان حنينا جدا، وحتى لو اتعصب لكن سريعا يهدأ وعمره ما كان قاسيا، وحتى والدتي كانت حنينة بشكل رهيب، وحتى لو غضب وطلب مننا عدم النزول مثلا أو الخروج يهدأ سريعا ويفهمني إنه كان بيزعق عشان مصلحتي وينزل على مفيش”.

وتابعت: “وإحنا صغيرين كان قلقا علينا بسبب وجوده في الوسط الفني وما يشاهده وخروجتنا لا تكون كثيرة وأن هناك وقت محدد وبحساب وبمواعيد واستئذان، لحد ما دخلنا الجامعة، وكان خجولا ورغم أنه غول مسرح، وحتى والدتي تظهر إن شكلها مسيطرة ولكنها طيبة جدا”.

وأشارت: “كان هو ووالدتي يأخذان آراء بعض في كل تفصيلة لو هناك عمل معروض على أحدهما ويذاكران سويا من أول العرض للملابس والأداء، حتى في المعاملات المالية والدتي كانت تلجأ له في كل صغيرة كبيرة وتسأله ماذا تفعل وهل تمضي ولا لأ وكم ستتقاضى”.

رفض التمثيل

وأستطردت: “كان صعيديا معنا جدا، من وإحنا أطفال كنت بقوله نفسي أكون مذيعة لكن كان يرفض، وحتى لما كبرنا طلبنا نمثل معهما وكان هناك رفض قاطع لدخولنا المجال الفني، ورغم طيبته ولكن كلمته سيف على الجميع، كنا بنترعش وكان فعلا ناظر في البيت، وأخذ أوراقي الثانوية العامة وكنت متفوقة جدا وقدم لي في سياسة واقتصاد ومش عارفة ليه لحد الآن لماذا كان يريد إبعادنا عن الفن، وشقيقتي قدم لها في تجارة، ولكن أنا كنت بحب الإذاعة والكتابة طوال عمري”.

وقالت نورا: “وعيت أكثر على أنهم نجوم في عالم الفن متأخرا، ولكن كنا مختلطين بوالدتي أكثر وكنا مرتبطين بها في سفرها خصوصا، ولكن والدي بدأت أشعر بنجوميته مع عرض مسلسل (البرادعي) وأصحابي كانوا يسألونني مين هو في المسلسل وكنت أسأله وكان يرفض أن يجيبني، ولما تم الكشف في النهاية إن هو صاحب شخصية البرادعي أصبحت مشهورة جدا في المدرسة، وبعد وفاة والدي ورأيت حب الناس له وبدأت ألوم البعض ليه الناس لا يقدرون الفنان إلا بعد موته، وشعرت إنه لو كرم وقتها كانت سعادته ستكون أكبر، ولم يكن كثير الكلام في هذه النقطة وهو كان شخصية راضية، وهذا أمر كان يأثر فيه نفسيا”.

الورث

وعن أكثر حاجة ورثتها عنه، أشارت “الالتزام والانضباط وحب ربنا جدا، وعندنا حس كوميدي بالجينات، وأكثر صفة تقال عنه دائما الطيب، ومدرسة المشاغبين أكثر عمل كان بيحبه لأنه كان جماهيريا وبه الكثير من الحكاوي، ولكن الأقرب لقلبه شخصية رمضان السكري، وعمره ما كان يكذب أبدا ولا يضع نفس في موقف يخجل منه وعمره ما اتخانق مع حد أو دخل في صراع مع أي شخصية، وعمره ما خاف من مرض أو الموت، ولا يصدق الشائعات أو شيء يقال غير لو شاهدها أو عاشها بنفسه، وعلاقته بربنا كانت أقوى من كل شيء، ونقطة ضعفه أولاده ووالدتي وأحفاده، ولم أصدق ضعفه أمام أحفاده ابني كان يدخل عليه ويقول له إيه يا رمضان يا سكري وكنا نستغرب”.

واختتمت: “كان دائما يقول لي توكلي على الله في كل حاجة وخافي فقط من ربنا، وعشت في حياتي متوكلة على الله وكل ما يحدث قدر ونسلم أمرنا لله وهو اللي حامينا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك