تستمع الآن

“نبيل فاروق.. صانع شخصية السوبر مان العربي في سلسلة “رجل المستحيل

الإثنين - ١١ يونيو ٢٠١٨

تطرق الكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى، عبر برنامج “وشوش”، يوم الإثنين، للحديث عن الأديب نبيل فاروق، صاحب سلسلة أعمال “رجل المستحيل”.

“وشوش” برنامج يقوم على تحليل قصص نجاح الشخصيات التي أثرت في وجدان المصريين بأعمالهم سواء كانت سياسية أو رياضية أو فنية أو أدبية بشكل مكثف في المعلومات وبطريقة حكي مبسطة وسلسة.

وقال عيسى: “نبيل فاروق رمضان، مواليد طنطا 1956 هو دكتور نبيل فاروق اللي عمل للأدب العربي سكة ومسار وطريق مختلف تماما، طبعا المشكلة الحقيقية لما نأتي نقيم الأدب نذهب لنوع معين وماسكين فيه وفاكرين هو هذا الأدب وبس، اللي هو عالم نجيب محفوظ ويوسف إدريس، لأ، الأدب منوع ومتنوع وله مسارات مختلفة منها الأدب الموجه للشباب، والنوع الموجه للصبية والبنات وهي حاجة مهمة جدا، أنه لو مفيش عالم شيرلوك هولمز وأجاسا كريستي وارسيلو بين، لم يكن سيكون فيه قرأة خالص ستكون ماتت، لأنه هو العالم الذي يؤهلك لدخول كمواطن للدخول لعالم القرأة”.

رجل المستحيل أدهم صبري

وأضاف: “نبيل فاروق لما عمل رجل المستحيل، فكرة إنه خلق هذا لأول مرة هذا النوع من البطولة في الرواية العربية تقريبا اللي هو السوبر مان العربي، كان فيها ملامح ولا شك الشياطين الـ13 لكاتبنا محمود سالم اللي قدم مجموعة الشباب اللي بيقدموا أكشن وحركات، ولكن جسد نبيل فاروق في شخص واحد هو رجل المستحيلات وبمبالغتها أحيانا بيعمل بطولات تضحك ولكنه قاصد، زي ما فيه في العالم الغربي الخوارق ستجد جيمس بوند البطل الأوحد زي روكي ورامبو، وعندنا اللي نقل البطولة الحركية من بطولة فريد شوقي لبطولة عابر القارات والبطل الذي يحمل ذكاء وحركة هو ده نبيل فاروق وشخصية أدهم صبري، وعمل هذا بوعي شديد، نبيل فاروق كان بيعمل حاجة (متأمركة) بحب شديد جدا لأنه يريد زرع تصور البطولة عند الشاب المصري، كان يلمع البطل عايز بنور داخنا أنك تستطيع”.

وتابع: “وأنا رأيي رجل المستحيل هو نبيل فاروق شخصيا، لأنه من سنين تعرض لمشكلات صحية شديدة، المصريين تقريبا عارفين يعني إيه فشل كلوي وقام بزراعة كلية وكاتب تجربته مع هذا المرض، زي مصريين كثر عندهم مرض السكر ومشكلات في القلب، وهذه المشكلة توصله لبتر ساقه وتركيب ساق صناعية، هل ككاتب وأديب وتحول أدبه لشكوى هل توقف عن الحضور والعطاء، هل توقف عن هذا أبدا، الذي فعل كل هذا دون أن يشعر أحد أنه انحنى أمام عاصفة لحظة أو توقف أو جف وعطاءه وإبداعه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك