تستمع الآن

ميدو لـ”حواديت المونديال”: تصفيات كأس العالم تحتاج دائما إلى ذكاء داخل وخارج الملعب

الأربعاء - ١٣ يونيو ٢٠١٨

استعاد أحمد حسام “ميدو”، مدرب نادي الزمالك ولاعب منتخب مصر السابق، ذكريات مشاركاته مع الفراعنة في تصفيات كأس العالم على مدار السنوات الماضية، وما هي الصعوبات التي أخرت وصولنا لمدة 28 عاما.

وقال ميدو في حواره مع كريم خطاب، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “حواديت المونديال”: “لعبت 3 تصفيات 2002 و2006 و2010، والأخيرة كان لدينا فرصة كبيرة لو كنا بدأنا بشكل أفضل كان ممكن نتأهل، لكن للأسف مباراة زامبيا الأولى لم نفز بها وتعادلنا وهذه المباراة عطلتنا كثيرا ووضعتنا تحت ضغط، وتصفيات كأس العالم لازم يكون التعامل فيها مختلف وتعلب بالأفضل لديك والجدية”.

وأضاف: “في 2002 كنا لحد أخر مباراة ممكن نصل، وحتى الشوط الثاني كان الناحية الثانية السنغال تلعب مباراتها ومحتاجة تكسب 4 وكانوا كسبانين بهدف في الشوط الأول، ثم أحرزوا 3 أهداف أخرى في الشوط الثاني، وكان موقفا صعبا جدا علينا، وأنا بقول إن الكابتن محمود الجوهري تعرض لمطبات صعبة جدا في هذه التصفيات وحصل هبوط في مستوى إبراهيم وحسام حسن وكانت الأمال كلها معلقة عليّ وأنا كان عندي 18 سنة وقتها، وكان حظنا سيئا جدا، وواحد من أسباب التأهل كوبر وجهازه إنهم اهتموا بالمباريات الصغيرة والمباريات اللي خارج أرضك”.

وتابع: “الدوافع كانت موجودة دائما والتصفيات محتاجة ذكاء داخل وخارج الملعب وفيه مواقف لم نتصرف فيها بذكاء زي مباراتنا الفاصلة مع الجزائر في السودان لم يكن الاختيار الأمثل لنا ولكن كان للجزائر، واستغلال المباراة سياسيا وضع ضغوط على كاهل مصر، والآن لدينا رئيس اتحاد جيد هاني أبوريدة وتعلم من أخطاء من سبقوه سواء تسويقيا أو تنظيميا”.

وعن الفارق بين فترة الجوهري والكابتن حسن شحاتة، أشار ميدو: “المعلم مدرسته مدرسة مختلفة وفلسفته عايز أكثر عدد ممكن من لاعبي الكرة في الملعب لكي يستحوذ على الكرة، الجيل بتاع الجوهري كان منظما جدا خارج الملعب والزمن كان مختلفا، جيلنا عانى من مشاكل أفريقيا بشكل أكبر من الجيل الحالي، والآن الملاعب تطورت جدا والفيفا يراعي الدول اللي عندها ضعف إمكانيات ويدعمهم بالملاعب والحكام تطوروا أيضا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك