تستمع الآن

مسجد الحسين.. اشتعل بسبب “خازن الشمع”.. وزادت مساحته الضعف

الخميس - ١٤ يونيو ٢٠١٨

يعد مسجد الحسين من أشهر مساجد القاهرة، حيث يأتي له المصلون من كل أنحاء مصر، وهو ما تتحدث عنه آية عبدالعاطي في برنامج “وقت وآذان” على “نجوم إف إم”.

وتتحدث آية عبدالعاطي في برنامجها الرمضاني “وقت وآذان”، عن أشهر المساجد في مصر وتاريخها وقصتها، وهو ما تحدثت عنه في حلقة اليوم، والتي ناقشت تاريخ مسجد “السلطان الغوري”.

وقالت إن مسجد الحسين أو المشهد الحسيني بالقاهرة، سمي بناء على الحسين بن علي ابن أبي طالب حفيد النبي صلى الله عليه وسلم، مضيفة: “هناك روايات تشير إلى أنه في بداية الحروب الصليبية خشي حاكم مصر الخليفة الفاطمي على رأس الحسين من الأذى وقرر نقل مكانها من عسقلان في فلسطين، وأن تأتي إلى مصر، ودفنها في الضريح ثم بني الجامع”.

وأكدت: “مع تعدد الروايات نوضح أن الشيء الأكيد أن الجامع بني في عهد الفاطميين سنة 549 هجرية، وأشرف على البناء الوزير الصالح طلائع”، مشددة على أن إقبال الناس على الصلاة في المسجد كان دافعًا من كل الأمراء بتجديده وتعميره.

وأوضحت: “عندما جاءت الدولة الأيوبية نفذ صلاح الدين الأيوبي حلقة تدريس بجوار الضريح وفوضها لالفقيه البهاء الدمشقي، ثم يأتي أبو القاسم يحيى السكري لبناء منارة على بابا المشهد الحسيني ممتلئة بالزخارف والنقوش”.

ضريح الحسين

وقالت آية: “في عهد الملك الصالح نجم الدين يعقوب سنة 640 هجرية، حرق جزءًا من المشهد الحسيني، وقيل إن شخص من خازن الشمع دخل إلى المسجد ليأخذ شيء، ووقعت منه شعلة وبدأت الحريقة، ووقف الأمير جمال الدين نائب الملك الصالح حتى انطفئت الحريقة”.

وأضافت أنه في العصر العثماني وسع السلطان سليمان خان السلطان، المسجد نظرًا لما رآه من إقبال كبير من المصلين،

أما الأمير عبدالرحمن كتخدة صلح التلفيات التي تعرض لها الجامع من قبل، وزود فَسَحة وحنفية وأضاف إيوانيات وخصص مرتبات دورية للقائمين على المسجد”.

وتابعت: “جاء السلطان عبدالعزيز لزيارة المقام الحسيني ويأمر الخديوي إسماعيل بتجديده على أفضل شكل وتنويره بالشموع، واحتسب له أموالا كثيرة يبلغ إيرادها فوق الألف جنيه عام 1290 هجرية، واستمرت عملية التجديد 10 سنوات”.

وأكملت آية: “عام 1952 زاد عدد المصلين وزادت المساحة حتى أصبحت 3340 مترًا بعدما كانت 1500 متر مع مراعاة أن تكون المباني متشابهة مع الشكل القديم، كما تم وضع نجفة وزنها 5 أطنان مزينة بالذهب الخالص”.


الكلمات المتعلقة‎