تستمع الآن

مسجد “الإمام البوصيري” الموظف الذي زهد الوظائف الحكومية.. وكتب “البردة”

الإثنين - ١١ يونيو ٢٠١٨

تعد المساجد من العلامات المهمة والفارقة في التاريخ المصري، خاصة أنها شاهدة على الكثير من الأسرار والعلامات التي مرت على مصر خلال الآونة الأخيرة، وهو ما أشارت آية عبدالعاطي في برنامج “وقت وآذان”.

وتتحدث آية عبدالعاطي في برنامجها الرمضاني “وقت وآذان” على “نجوم إف إم”، عن أشهر المساجد في مصر وتاريخها وقصتها، وهو ما تحدثت عنه في حلقة اليوم، والتي ناقشت تاريخ مسجد “الإمام البوصيري”.

وقالت إن مسجد الإمام البوصيري موجود في محافظة الإسكندرية، وهو الشيخ الإمام شرف الدين أبو عبدالله بن هلال الصناهيجي، وهو صاحب قصيدة “البردة” في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام.

وتابعت: “البصيري والده أو والدته من البصير في الصعيد والثاني من دالاس، ووضع الأسمين معًا حتى أصبحت الدلاصيري وتحرفت مع الوقت وأصبحت البوصيري”.

وأشارت إلى أنه كان يمتلك موهبة كبيرة في كتابة النثر والشعر خصوصًا “البردة”، وقيل إنه إن لم يكن للبوصيري إلا قصيدته البرده فكفاه فخرًا، موضحة: “قصيدة البصيري كانت تدعى (البرأة) وكتبها عندما شفي من مرض صعب تعرض له، واعتبر أنه عندما تبرأ من المرض كتب (البرأة) لكن معروفة بشكلها الدارج بالبردة”.

وأكدت آية أن قصيدة الشاعر أحمد شوقي “نهج البردة” كانت على نهج وطريقة البوصيري واستخدم نفس الوزن والقافية.

سبب السفر للإسكندرية

وعن سبب تركه بلبيس بمحافظة الشرقية، يعود إلى أنه كان موظفًا هناك ومن كثرة عدم أمانة الموظفين معه زهد في الوظائف الحكومية وسافر للإسكندرية والتقى بالإمام المرسي أبو العباس وأصبح تلميذه النجيب، وكان شعره مذهب متصوف، ويشاء القدر أنه يجاور أستاذه في حياته وبعد مماته.

المرسي أبو العباس

وأوضحت: “جامع البوصيري كان زاوية صغيرة توالت عليها التصليحات والترميمات والزيادة، ويتكون من جزئين، الأول مربع صحن ونصفه نافورة، والجزء الثاني (إيوان القبلة) التي ترتفع عن صحن المسجد 3 درجات، بالإضافة إلى ضريح الإمام البوصيري”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك