تستمع الآن

مسجد “الأزهر” أول جامع بني في القاهرة.. وبدأت الدراسة فيه لنشر الدعوة المذهبية

الجمعة - ٠٨ يونيو ٢٠١٨

تعد المساجد من العلامات المهمة والفارقة في التاريخ المصري، خاصة أنها شاهدة على الكثير من الأسرار والعلامات التي مرت على مصر خلال الآونة الأخيرة.

وتتحدث آية عبدالعاطي في برنامجها الرمضاني “وقت وآذان” على “نجوم إف إم”، عن أشهر المساجد في مصر وتاريخها وقصتها، وهو ما تحدثت عنه في حلقة اليوم، والتي ناقشت تاريخ مسجد “الأزهر”.

وقالت إن الجامع هو أول مسجد بني في القاهرة، حيث بدأ جوهر الصقلي في إنشائه بعد الانتهاء من تأسيس القاهرة عقب عام من فتح الفاطميين لمصر، كما أنه بدأ في التشييد 359 هجرية واستمر العمل لمدة عامين.

وأشارت إلى أن مسجد الأزهر افتتح للصلاة في شهر رمضان بعد عامين من التشييد، حيث إنه يعد أول عمل فني معماري أقامه الفاطميين، مضيفة: “بني من أجل أن يكون مسجد رسمي للدولي الفاطمية وفكرة الدراسة به كانت حدث رتب بناءً على فكرة الدعوة المذهبية”.

وأكملت: “نستطيع أن نقول إن بداية الدراسة جاءت من خلال قاضي القضاة أبو الحسن علي ابن النعمان، الذي جلس وحوله جمع حافل من العلماء وكتب اسمائهم واعتبروا هذه الجلسة هي أول درس في الجامع الأزهر.

وأكملت: “الوزير يعقوب ابن كلس أول شخص حد فكر أن يكون المسجد، معهدًا للدراسة المنتظمة المستقرة وعرض الفكرة على الخليفة العزيز بالله وعرض عليه تعيين جماعة من الفقهاء للقراءة والدرس ويحضرون للجامع” مضيفة: “37 فقيهًا تم تخصيص رواتب شهرية لهم وأماكن للسكن بجوار المسجد، حيث أصبح الأزهر معهدًا للدراسة المنتظمة”.

الجامع الأزهر

ظهور المنافس

وأوضحت آية، أن هناك منافس جديد لـ”الأزهر” ظهر، وهو “دار الحكمة” المعهد الذي أنشأه الخليفة الحاكم.

وتابعت: “المنافسة كانت قائمة خاصة أن الحكمة كانت تدرس علوم اللغة والطب والرياضة والمنطق والفلسفة وما إلى ذلك”.

وشددت على أن الأزهر كان يتمتع بمكانة مختلفة، خاصة أن قاضي القضاة كان يجلس فيه، ومع ازدهار الحركة الأدبية ازدهر الأزهر وكثير من العلماء أصبحوا يأتون للدراسة هناك.

وأكملت: “كان مسجدًا ومعهدًا للدراسة وأموال الوقف في ديوان خاص يشرف عليه قاضي القضاة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك