تستمع الآن

محمود البزاوي لـ”لسه فاكر”: سليم الأنصاري تحول لبطل شعبي.. و”كلبش” يحتمل جزء ثالث

الخميس - ٢١ يونيو ٢٠١٨

أعرب الفنان محمود البزاوي، عن سعادته الكبيرة بنجاح الجزء الثاني من مسلسل “كلبش”، والذي عرض في ماراثون رمضان الماضي وقدم خلاله مفتش الشرطة صلاح الطوخي، بجانب البطل أمير كرارة (سليم الأنصاري).

وقال البزاوي في حواره مع يارا الجندي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، عبر برنامج “لسه فاكر”: “كنت من البداية بعد عرض ونجاح الجزء الأول من كلبش من مؤيدي عمل جزء ثان وكنت من المناصرين للفكرة، لأن سليم الأنصاري تحول لبطل شعبي والناس بتحب تشوف الأبطال في حواديت وكان عندي هذا الحدس، وقلت للمنتح والمخرج على أن البطل الشعبي لا يموت بالنسبة للناس، وهم عايزينه دائما لو فيه جديد، والمسلسل يحتمل عمل جزء ثالث، واكتشفت إن بهاء دويدار وبيتر ميمي خلقا معادلة جديدة وممكن يعملوا حاجة تغلب الأول والثاني، ولن أغضب لعدم تواجدي وكنت من المؤسسين”.

وأضاف: “ما لاحظه كثيرون هو صمتي أثناء استماعي لمن يتحدث معي بمشاهدي فى العمل لفترة قبل الإجابة وتحديداً خلال المشاهد التي تجمعني بسليم الأنصاري، وهي لمن يدرس علم النفس وسيلة مهمة أثناء الحوار مع أى شخص لأن السكوت 5 ثواني بعد انتهاء المتحدث من الكلام يكشف صدقه من عدمه ويجعل المستمع أقدر على الرد بالحجة بتفكيره بتلك الفترة فيما قيل بدلاً من الاندفاع فى الرد، وبالتالي فإن شخصية بحجم لواء كـ صلاح الطوخي لا بد أن يتمتع بتلك الميزة، وهي أيضا لحظة أخذ النفس قبل إحراز الهدف، وهذه من الميزات العظيمة لنجمنا الدولي محمد صلاح إن فيه نفس يحصل عليه ولحظة ثبات غريبة ويضع الهدف، وهي ميزة وأنا تمرنت عليها واكتشفت أنها مفيدة جدا وهي صفة من صفات صلاح الطوخي”.

وعن مشهد اغتياله في المسلسل، أشار: “لم يكن صعبا في التصوير، وحصلت بعض المفارقات قبلها يوم التصوير عملت حادثة مريعة بالسيارة وخرجت منها سليما الحمدلله، ولكن كنت متوترا جدا وتماسكت وذهبت للتصوير، وعملت المشهد الكلام حتى وصل لمشهد حضن الشخص، ووقت تصوير مشهد الانفجار هم كانوا يجهزونه خلصت ورحلت من البلاتوه سمعت صوت الانفجار وكأنها حادثة أخرى حدثت لي وكأن المشهد حدث بالفعل معي، وتم عمله بشكل حلو جدا من قبل المخرج وأنا كنت حاسس شخصيتي بشكل حلو جدا، وكان صعب علي كما كان مع الناس، وعادة لو شعرت أن المشهد ترك أثر فيّ فأشعر نفس الأمر مع الناس، وطبيعتي في اللوكيشن كأني كنت صلاح الطوخي وأنا مندهش مما أفعله لأنها ليست طبيعتي على الإطلاق”.

وتابع: “خضني جدا أيضا رد فعل الناس وتحميل الناس المسؤولية لي والناس تصفق لي وتكون على قدر الثقة هذا صعب جدا والمشهد أصبح تريند على مواقع التواصل الاجتماعي، وأنا شخصيا شعرت بالخضة مما قرأته، وحقيقة كنت متابع في رمضان مسلسل ربع رومي، ولم أكن أشاهد كلبش بمتابعة قوية لأني لا أحب رؤية نفسي وقت التصوير وبشكل عام، لأني لو عملت مشهد سأحاول أقلد نفسي مرة ثانية ولو اكتشفت خطأ أحاول أعالجه فسأظهره أكثر، ولكن مشهد اغتيالي شاهدته حقيقة من كثرة كلام الناس عليه”.

حرب كرموز

وعن عمله في فيلم “حرب كرموز” والذي عرض في موسم عيد الفطر الماضي، أشار: “كنت عارف موضوع حرب كرموز، وذهبت للعمل فيه بطلب مني، وقلت لبيتر ميمي وقلت لهم عايز أعمل مشهد في الفيلم، وقلت باستحياء ولكنهم أصدقائي، واكشتفت إن فيه قبلي كثيرين طلبوا هذا الأمر، والعمل جيد حقيقة وهما كانوا بيصوروا كرموز وكلبش في مدينة الإنتاج وفي نفس الوقت، وعرض عليّ عمل دور مذيع ووافقت بالطبع”.

وأردف: “فيه مخرج بيخرج لحساب دماغه وأخر بيخرج لحساب الفرجة، وبيتر ميمي من النوع الأخير، وهذا تحقق في حرب كرموز وكلبش، وهذه الرؤية كان يمتلكها حد زي صلاح أبو سيف وإسماعيل عبدالحافظ في ليالي الحلمية ويحيى العلمي في رأفت الهجان، إزاي تعرف توصل لناس وتمتعهم هذه هي حالة الإبداع الحقيقية، والفن أبسط من الكلام المكلكع، الفن كيف تأخذ من الناس وتمنحهم، ولما بيتر اختارني أول مرة كنت عايز أثبت له إني ممثل شاطر ولما طلبوني في الجزء الثاني تأكدت على ثقتهم فيّ، وأنا وصلت لمرحلة لا أقول لحد إني عايز أعمل في هذا العمل، ولكن أفرح من يرشحني وشايفني في دور ما”.

واستطرد: “وما يجعلني لا أوافق على دور أني لا أصدق ما يعرض علي، وعندي قدرة على الفصل بين عملي كممثل أو مؤلف، وأنا من أنصار فكرة إني لو كتبت العل ومنحته المخرج فأنا علمت اللي علي وهو لديه مساحة لوضع ما يراه في كل مشهد فمسؤوليته بتكون أكبر وهو سيعيد تأليف وجهة نظري للفرجة، وأنصح كل أصحابي اللي بيكتبوا ألا يتواجدوا في اللوكيشن”.

ظاهرة السبكي

وعن عمله مع المنتج محمد السبكي رغم الانتقادات التي يتعرض لها بسبب أفلامه التجارية، قال: “لازم ندرس كل الظواهر والسبكي واجب دراسته وهو عنده فكرة وحس إنتاجي هو شايفه في الشباك، ولديه القدرة إنه يضع في الصورة ما لم يضع أحد من قبل، وخارج الصورة حكاية ثانية، وأنا لست مندهشا من العمل وهو لديه أكثر مما عرض على الشاشة في حرب كرموز، وما علمته إنه قعد يقنع أمير كرارة لفترة بسبب فكرته، وقال له إن الفيلم هيكسر الدنيا وواثق من هذا ولديه بالفعل بعد نظر في شباك التذاكر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك